السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ولما كان المقصود الأعظم من القرآن إثبات الأصول الأربعة وهي الإلهيات والمعاد والنبوات وإثبات القضاء والقدر
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
بالكفر والجهل، وكان المقصود الأعظم من القرآن تقرير أصول أربعة: الإلهيات والنبوّات والمعاد وإثبات القضاء والقدر والفعل بالاختيار وكان أجلّ هذه المقاصد الإلهيات شرع في ذكر الوحدانية والقدرة والفعل بالاختيار
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
البيت والوحي إليه تخييل وتمثيل ولما بين سبحانه وتعالى الآلهيات والنبوّات والحشر والنشر والبعث وإثبات القضاء والقدر ثم أتبعه بالأمر بالصلاة ونبه على ما فيها من الأسرار وكان القرآن هو الجامع لجميع ذلك أتبعه ببيان
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
قوله قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ الخ» قال أحمد: وهذه أيضاً من دفائنه الاعتزالية في جحد القضاء والقدر، واعتقاد أن الأمر أنف، لأنهم لا يعتقدون أن الله تعالى مريد لأكثر أفعال عبيده من معصية ومباح ونحوهما
روح البيان
المفسرين على ان المعنى انزلوا استخفافا بكم لكن القول ما قالت حذام قال المولى الشهير بابن الكمال في رسالة القضاء والقدر عتاب آدم عليه السلام في قوله تعالى أَلَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُما
روح البيان
قلم در نكشند فالمراد بالقدر تقديره في علمه الأزلي وكتبه في اللوح المحفوظ وهو القدر المستعمل في جنب القضاء فالقضاء وجود جميع المخلوقات في اللوح المحفوظ مجتمعة والقدر وجودها في الأعيان بعد حصول شرائطها ولذا عبر
روح البيان
فاسقين ثم قرأ هذه الآية وكثير منهم فاسقون يقول الفقير وهكذا شأن الصلاة المعروفة بالرغائب والبراءة والقدر واختلف الائمة فما إذا انشأ صوما او صلاة تطوعا فقال ابو حنيفة لم يجز له الخروج منه فان أفسده فعليه القضاء
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
قوله : {ألا إنما طائرهم عند الله} أي حَظُّهم , وما طار لهم في القضاء والقدر , أو شؤمهم أي : سبب شؤمهم
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
القَدَر المفروغ منه , ثم ألزمهم العمل لاذي هو مدرجةُ التعبُّد , فلم يبطل ظاهر العَمَل بما يفيد من القضاء والقدر , ولم يترك أحد الأمرين للآخر , وأبخر أنَّ فائدة العمل هو المقدَّر المفروغُ , فقال : " كُلٌّ مُيَسَّرٌ
تفسير القرآن الكريم - المقدم
السلف بالتأويل والتمثيل والطعن والاستهزاء، هذا هو الخوض في آيات الله، أما أحد يتعلم -مثلاً- قضية القضاء والقدر، أو قضية أسماء الله وصفاته في ضوء فهم السلف الصالح وبالنقل عن العلماء والأئمة فهذا ليس من الخوض