تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

لما لم ينفعهم شيء متبرئين بالدعاء على من أضلهم بما لا يبرئ عليلاً ولا يشفي غليلاً {ربنا} أي : أيها المحسن {ربنا} أي : المحسن إلينا {آتهم ضعفين من العذاب} أي : مثلي عذابنا لأنهم ضلوا وأضلوا {والعنهم لعناً كبيراً موسى بنفسها على رأس الملأ فعصمها الله تعالى وبرأ موسى من ذلك ، وكان ذلك سبب الخسف بقارون ومن معه وقال عبد

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

لكن الذين اتقوا ربهم} استدراك بين شبهي نقيضين أو ضدين وهما المؤمنون والكافرون أي : جعلوا بينهم وبين المحسن القدرة الكاملة {صدره للإسلام} أي : وسعه لقبول الحق فاهتدى {فهو} أي : بسبب ذلك {على نور من ربه} أي : المحسن الله تعالى قلبه دل على هذا {فويل} كلمة عذاب {للقاسية قلوبهم من ذكر الله} قال مالك بن دينار : ما ضرب عبد

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فسمعت أصوات رجلين اختلفا {وكذلك} أي : ومثل ما حقت عليهم كلمتنا بالأخذ {حقت كلمة ربك} أي : المحسن إليك وهي {لأملأن جهنم} الآية يحملون العرش} وهو مبتدأ وقوله : {ومن حوله} عطف عليه وقوله تعالى : {يسبحون} خبره {بحمد ربهم} أي : المحسن

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

الجنتان الأوليان من ذهب وفضة والأخريان من ياقوت ؛ وعلى هذا فهما أفضل من الأوليين ؛ وإلى هذا القول ذهب أبو عبد {فبأي آلاء} أي : نعم {ربكما} أي : المحسن بنعمه لجميع خلقه {تكذبان} أبشيء مما تفضل به عليكم أم بغيره ؟ {فبأي آلاء} أي : نعم {ربكما} أي : المحسن إليكما بالرزق وغيره {تكذبان} أبشيء من تلك النعم أم بغيرها.

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

قال : أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها ، تقول : عمل يوم كذا وكذا كذا وكذا. {بأن ربك} متعلق بتحدِّث ، ويجوز أن يتعلق بنفس أخبارها والباء سببية ، أي : تحدّث بسبب أن ربك المحسن إليك حدة ، أو متفرّقين فأخذ ذات اليمين على الجنة ، وأخذ ذات الشمال إلى النار {ليروا} أي : يرى الله تعالى المحسن

مفاتيح الغيب

عنه عند الراحات فلا يليق بأرباب الهدايات ، والثاني : أن الخير والراحة مطلوب من الله ، والثالث : أن المحسن ، فإن كان غيره فذلك الغير لا يحسن إلا إذا خلق الله في قلبه داعية الإحسان/ فالحق سبحانه وتعالى هو المحسن جزء : 1 رقم الصفحة : 27 الفائدة الرابعة : قال عبد الله بن عمر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : "

التفسير البسيط

وخلاف الإعراض عنه، فالمعنى: إن تقبلوا أو تعرضوا، فلا تلوا، فإن الله كان بما تعملون خبيرًا، فيجازي المحسن

التفسير البسيط

السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} إخبار عن قدرته وسعة ملكه؛ وهذا فيما يؤكد الجزاء, لأنه إنما يقدر على مجازاة المحسن

التفسير البسيط

وقوله تعالى: {فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}، قال ابن عباس: (يوقفكم على أعمالكم فيثيب المحسن

التفسير البسيط

والمقسَّم: المحسن، وتعطو: تتطاول إلى الشجر لتتناول منه.