التفسير القرآني للقرآن
الإسراء، ليس من معطيات الآية الكريمة، من جهة، ولا تستدعيه غاية الإسراء، ولا يحتاج إليها الكمال الذي يجب دواعى هذه الرحلة: كان الرسول- صلوات الله وسلامه عليه- قبيل الإسراء، فى وجه خصومة عنيفة ظالمة، من قومه
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة الإسراء (17) : آية 77] سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا وَلا قوله جل ذكره: [سورة الإسراء (17) : آية 78] أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ قوله جل ذكره: [سورة الإسراء (17) : آية 79] وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَأَوْلَى الْقِرَاءَاتِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ، قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَهُ: {وَنُخْرِجُ} [الإسراء: 13] بِالنُّونِ وَضَمِّهَا {لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا} [الإسراء: 13] بِفَتْحِ وَأَمَّا قَوْلُهُ: {يَلْقَاهُ} [الإسراء: 13] فَإِنَّ فِي إِجْمَاعِ الْحُجَّةِ مِنَ الْقُرَّاءِ عَلَى
تفسير يحيى بن سلام
{وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ} [الإسراء: 64] أَبُو سَهْلٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ لَيْثٍ، قَوْلُهُ: {وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ} [الإسراء: 64] الْحَسَنُ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَوْلُهُ: {وَعِدْهُمْ} [الإسراء: 64] بِالأَمَانِيِّ بِأَنَّهُ لا بَعْثَ، وَلا جَنَّةَ، وَلا نَارَ.
أحكام القرآن
أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا} [الإسراء لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء : 24] فِيهَا خَمْسُ مَسَائِلَ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَوْلُهُ: {وَقَضَى} [الإسراء: 23].
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
إلى سببه الموجب له ف {لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} [الإسراء: 78] أي: زوالها واندفاعها من المشرق نحو المغرب، فيدخل في هذا صلاة الظهر وهو أول الدلوك، وصلاة العصر وهو آخر الدلوك {إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ} [الإسراء: 78] صلاة المغرب وهو ابتداء الغسق، وصلاة العشاء الآخرة، وبها يتم الغسق والظلمة، {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ} [الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله: { وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ.. } [الإسراء: 39] لسائل أنْ يسأل: لماذا كرَّر هذا تجعلَ معه إلهاً آخر ، وكرَّر الحق سبحانه هذا النهي: { وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَاهاً آخَرَ.. } [الإسراء مع الله إلهاً آخر يفتنك عن دينك ، فتكون النتيجة: { فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَّدْحُوراً } [الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى: { أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ.. } [الإسراء: 51] أي: هاتوا الأعظم فالأعظم وقوله: { مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ.. } [الإسراء: 51] يكبر: أي يعظُم مِنْ كَبُر يكْبُر. ونلاحظ في قوله تعالى: { مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ.. } [الإسراء: 51] جاء هذا الشيء مُبْهَماً ؛
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال العلامة محيي الدين الدرويش : (17) سورة الإسراء مكية وآياتها إحدى عشرة ومائة [سورة الإسراء (17) : (أَسْرى ) : سرى بمعنى سار في الليل وهما لازمان ومصدر الأول الإسراء ومصدر الثاني السرى بضم السين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الكعبة ، ويحتمل أن يريد ب { الأقصا } البعيد دون مفاضلة بينه وبين سواه ، ويكون المقصد إظهار العجب في الإسراء الله عليه وسلم آية في أن يصنع الله ببشر هذا الصنع وتكون الرؤية على هذا رؤية قلب ، ولا خلاف أن في هذا الإسراء وقوله : { إنه هو السميع البصير } وعيد من الله للكفار تكذيبهم محمداً في أمر الإسراء ، فهي إشارة لطيفة