الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال العلامة الكَرْمانى رحمه الله : سورة يس 421 - قوله تبارك وتعالى وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى 20

تفسير اللباب - ابن عادل

وهو فَعَلُول أو فَعلَلُوت فيه كلام ، قال - عليه ( الصلاة و ) السلام- : « اقْرَءُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ يس يس كَتَب اللَّهُ لَهُ بقراءَتِهَا قِرَاءَةَ القُرْآنِ عَشْرَ مَرَّات » وعن عائشة قالت : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - A - : إنَّ فِي القرآن سُورَةً تَشْفَعُ لقَارِئها ويُغْفَر لمُسْتَمِعِها أَلاَ وِهِيَ سُورَة يس » وعن أبي بكر الصديق- Bه - قال : « قال رسول الله - A - يس تُدْعَى المُعِمَّة قيل : يا رسول الله : وما ونُزعَ منه كُلُّ دَاءٍ وغِلّ ، وعن أبي أُمامَةَ عن أبيِّ بن كعب قال : قال رسول الله - A - مَنْ قَرَأ يس

تفسير النسفي - دار النفائس

وقيل : اشتقاقها من البرى وهو التراب ، ولو كان كذلك لما قرءوا بالهمز كذا قاله الزجاج 546 سورة الزلزلة فيقولون ذلك لما يبهرهم من الأمر الفظيع كما يقولون { يَـاوَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا } [يس : 52] (يس : 25) وقيل : هذا قول الكافر لأنه كان لا يؤمن بالبعث ، فأما المؤمن فيقول { هَـاذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَـانُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ } [يس : 52] (يس : 25) { يَوْمَـاـاِذٍ } بدل من " إذا " وناصبها

دليل الحيران على مورد الظمآن

وأما "الخلاق" ففي "الحجر": {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ} 12، ومثله في "يس"، وهذا اللفظ من المستثنيات لأبي عمرو من قوله الناظم، "ووزن فعال، وفاعل ثبت"، البيت. __________ 1 سورة البقرة: 2/ 12 . 2 سورة الكهف: 18/ 38. 3 سورة البقرة: 2/ 5. 4 سورة النساء: 4/ 91. 5 سورة النساء: 4/ 43. 6 سورة البقرة : 2/ 249. 7 سورة البقرة: 2/ 223. 8 سورة الانشقاق: 84/ 6. 9 سورة الزخرف: 43/ 83. 10 سورة القصص: 28/ 61 . 11 سورة الكهف: 18/ 82. 12 سورة الحجر: 15/ 86.

الجامع لأحكام القرآن

رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ لِكُلِّ شَيْء قَلْبًا وَإِنَّ قَلْب الْقُرْآن يس وَقَالَ يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير : بَلَغَنِي أَنَّ مَنْ قَرَأَ سُورَة " يس " لَيْلًا لَمْ يَزَلْ فِي عَنْ مُحَمَّد بْن مَرْوَان عَنْ أَبِي جَعْفَر قَالَ : مَنْ وَجَدَ فِي قَلْبه قَسَاوَة فَلْيَكْتُبْ " يس عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ قَرَأَ سُورَة يس أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ دَخَلَ الْمَقَابِر فَقَرَأَ سُورَة يس

تفسير القرآن العظيم

تَفْسِيرُ سُورَةِ يس وَهِيَ مَكِّيَّةٌ قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ «1» : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس ، وَمَنْ قَرَأَ يس كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَرَأَ يس

الجامع لأحكام القرآن

وَفِي مُسْنَدِ الدَّارِمِيِّ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَنْ قَرَأَ" يس" حِينَ وَذَكَرَ النَّحَّاسُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: لكل شي قَلْبٌ وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس وقال شهر ابن حَوْشَبٍ: يَقْرَأُ أَهْلُ الْجَنَّةِ" طَه" وَ" يس" فَقَطْ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" أن لكل شي قَلْبًا وَإِنَّ قَلْبَ الْقُرْآنِ يس وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ: بَلَغَنِي أَنَّ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ" يس" لَيْلًا لَمْ يَزَلْ فِي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ} [يس: 19] اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ، فَقَرَأَتْهُ

روح المعاني

وأبي داود والنسائي وابن ماجة والطبراني وغيرهم عن معقل بن يسار أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: يس عند الله تعالى ويدعى صاحبها الشريف عند الله تعالى يشفع صاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر وهي سورة يس وذكر أنها تسمى أيضا المعمة والمدافعة القاضية» . أخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن حسان بن عطية أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: «سورة يس تدعى في التوراة