مفاتيح الغيب
اللّه تعالى لم يكن معادياً لأحد ، والسبب فيه أنه ينظر من الحق إلى الخلق فيرى الكل أسيراً في قبضة القضاء والقدر فلا يعادي أحداً ، ولهذا قيل : إن العارف إذا أمر أمر برفق ويكون ناصحاً لا يعنف ويعير فهو مستبصر
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
في منازعتهم وحسابهم ومنازلهم من جنة أو نار ، وفي هذه الآية انتزع القضاة الآجال في الأحكام ليقع فصل القضاء ونافع والكسائي «فقدّرنا» بشد الدال ، وقرأ الباقون «فقدرنا» بتخفيف الدال ، وهما بمعنى من القدرة ، والقدر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ألا وإن خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب ، وشر التجار من كان سيء القضاء سيء الطلب . فإذا كان الرجل حسن القضاء سيء الطلب فإنها بها ، وإذا كان الرجل سيء القضاء حسن الطلب فإنها بها .
تفسير السلمي
وقال بعضهم : أخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن أصحاب اليمين سلموا من درك الشقاء وسوء القضاء بانهم
التبيان تفسير غريب القرآن
يوزعون يكفون ويحبسون وجاء في التفسير يحبس أولهم على آخرهم حتى يدخلوا النار ومنه قول الحسن لما ولي القضاء
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
{ولتكبروا} علة ما علم من كيفية القضاء والخروج عن عهدة الفطر، {ولعلكم تشكرون} علة الترخيص والتيسير.
تفسير الخطيب المكي
من ثمرات @فامنن أيا منان منك بنظرة #لا تبقي لي نظرًا إلى الفتنات @يا صاحب اللطف الخفي ومن إذا #حم القضاء
الهداية الى بلوغ النهاية
ومن أكل أو شرب ناسياً في رمضان فعليه القضاء ولا كفارة عليه.
الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل: الفتح: القضاء، ومن قوله: {رَبَّنَا افتح بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بالحق} [الأعراف: 89].
الهداية الى بلوغ النهاية
أي: جمعكم الله D، وإياهم {لِّيَقْضِيَ الله} D، { أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً}، وذلك القضاء هو/ نصره