أقوال القاضي عياض في التفسير

وقال ابن كثير(¬1) :" تكلم كثير من الناس في متن هذه الرواية وذكروا أشياء فيها من الغرابة " وهذه الرواية إن لم تكن من أوهامه ـ رحمه الله ـ فالمذكور فيها(¬2) محمول على غير تفسير الآية ، كما ذهب إلى ذلك بعض قال ابن القيم(¬3) :" فالدنو والتدلي في الحديث، غير الدنو والتدلي في الآية وإن اتفقا في اللفظ " . .... ــــــــــــــ وقال ابن كثير(¬4)- عن حديث شريك-:"فإن صح فهو محمول على وقت آخر وقصة أخرى ، لا أنها تفسير قال ابن تيمية(¬5) :" وأما دنوه نفسه وتقربه من بعض عباده ، فهذا يثبته من يثبت قيام الأفعال الاختيارية

الدخيل في التفسير

وقد ذكر المفسرون جميعًا كل ما يدور حول قصة المائدة، وإن اختلفوا في ذلك قلة وكثرة؛ انظر (تفسير ابن جرير ) عند هذه الآيات و (الدر المنثور)، والزمخشري والفخر الرازي، و (تفسير أبي السعود) وحتى ابن كثير والبغوي الدكتور محمد أبي شهبة- أن أحد لم ينبه على أصل هذه المرويات، والمنبع الذي نبعت منه حتى الإمامين الجليلين ابن كثير والألوسي وهما من العلماء الأثبات النقاد، وإن كان ابن كثير قد أشار من طرف خفي إلى عدم صحة معظم ما

تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة

الخاتمة: في ذكر بعض محاسن تفسير الإمام ابن أبي العز في نظري أن تفسير الإمام ابن أبي العز جمع محاسن نوجز أهمها فيما يلي: 1- جمع بين التفسير بالمأثور، والتفسير بالمعقول. 2- اعتمد في النقل على فحول المفسرين مثل ابن جرير الطبري، وابن أبي حاتم، والثعلبي، والواحدي، والجصاص، والبغوي، وابن عطية، وشيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم، وابن كثير. 3-أجاب على بعض الإشكالات التي يظهر منها التعارض بين بعض آيات الذكر الحكيم. 4- وإعراب، وتوجيه للقراءات، وبيان المعاني المترتبة على الوقف والوصل في بعض الآيات. 10-له إشارات بديعة في تفسير

التفسير البسيط

قال ابن جريج: فظلت الملائكة تعرج فيه وهم ينظرون إليهم (¬1). جريج عن ابن عباس، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 68 وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن ابن جريج عن ابن عباس، وورد غير منسوب في "تفسير البغوي" 4/ 370. (¬2) "معاني القرآن" للفراء 2/ 86. (¬3) "معاني القرآن كثير. كثير وحده.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال ابن جريج: هو من نور، طوله ما بين السماء والأرض (1) . قال ابن [هيثم] (3) : من جلالة القلم أنه لم يُكتب لله كتاب إلا به، فلذلك أقسم الله به (4) . واستظهر هذا القول ابن كثير (4/402) . (3) ... في الأصل: هثيم. والمثبت من ب. (4) ... ذكره ابن عجيبة في تفسيره (6/381) . (5) ... انظر: المصدر السابق. (6) ... زيادة من تفسير ابن عجيبة، الموضع السابق. (7) ... انظر: تفسير ابن عجيبة، الموضع السابق. (8) ...

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال ابن جريج: هو من نور، طوله ما بين السماء والأرض (1) . قال ابن [هيثم] (3) : من جلالة القلم أنه لم يُكتب لله كتاب إلا به، فلذلك أقسم الله به (4) . واستظهر هذا القول ابن كثير (4/402). (3) ... في الأصل: هثيم. والمثبت من ب. (4) ... ذكره ابن عجيبة في تفسيره (6/381). (5) ... انظر: المصدر السابق. (6) ... زيادة من تفسير ابن عجيبة، الموضع السابق. (7) ... انظر: تفسير ابن عجيبة، الموضع السابق. (8) ...

التحذير من مختصرات الصابوني في التفسير

كتاب التعريف بكتاب الصابوني ((صفوة التفاسير)) على كل مجلدة من مجلداته الثلاث ما نصه: (صفوة التفاسير, تفسير الكريم, جامع بين المأْثور, والمعقول مستمد من أَوثق كتب التفسير: الطبري, الكشاف, القرطبي, الأَلوسي, ابن كثير, البحر المحيط وغيرها . ووَجه الملاحظة في هذه العبارة أَن تفسير الكشاف إِنما أَلفه الزمخشري على أُصول المعتزلة كما بينه أَئمة بما فيه من تحريفات المتصوفة للقرآن المسماة بالتفسير الإِرشادي يأْتي بها بعد فراغه من الكلام على تفسير

الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي

وأما رواية الطبراني فقال فيها إبن كثير في تفسيره : ( فأما الحديث الذي رواه أبو القاسم الطبراني ـ ثم ذكر الحديث بسنده لإبن عباس ـ فإنه حديث منكر ، لا يعرف إلا من حديث حسين الأشقر ، وهو شيعي متروك )(¬1) وفي تفسير فنجده في تفسير قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم .. " سورة ابن كثير ، تفسير القرءان العظيم : 5/367 (¬2) .

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

وقال ابن كثير : "يقول تعالى: { وَمَا جَعَلْنَا |="utُ¾r& النَّارِ } ؛ أي: خزنتها: { إِلَّا مَلَائِكَةً الكبير 15/30/179، 180، الجامع لأحكام القرآن 10/19/52-54، مدارك التنْزيل 2/748، 749، التسهيل 2/508، 509، تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/474، تفسير الجلالين 4/455، فتح القدير 5/329، 330، روح المعاني 15/139، 140، محاسن التأويل 7/212، 213. (¬2) معالم التنْزيل 8/271. (¬3) تفسير القرآن العظيم 4/473، 474.