فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المنذر وابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن عبد الله بن عكيم قال : خطبنا أبو بكر الصديق فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فإني أوصيكم بتقوى الله وأن تثنوا عليه بما هو له أهل
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الذي خلق صنفى الذكر والأنثى قال الحسن والكلبي معناه والذي خلق الذكر والأنثى فيكون قد أقسم بنفسه قال أبو فسنيسر له الإنفاق في سبيل الخير والعمل بالطاعة لله قال الواحدي قال المفسرون نزلت هذه الايات في أبي بكر الصديق اشترى ستة نفر من المؤمنين كانوا في أيدي أهل مكة يعذبونهم في الله الليل : ( 8 ) وأما من بخل .
تفسير القرآن العظيم
مِثْلِ مَا حَدَّثَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (14) وَمِنْ (15) ذَلِكَ سُمِّيَ أبو (16) بكر الصديق. __________ (1) في ف، أ: "تجري". (2) قي ف، أ: "وماؤه". (3) في ف، أ: "من آنيته". (4)
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والبيهقي فى الشعب من حديث حريم وقد ثبت فى الصحيحين وغيرهما من حديث أبي بكر مشركين فلما أظهر الله الإسلام قال الله للمسلمين حجوا الآن غير مشركين بالله وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي بكر الصديق نحوه وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس فى قوله ) ومن يعظم شعائر الله ( قال البدن وأخرج ابن أبي شيبة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خرج لَيْلًا فَتَبِعَهُ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ فَجعل يمشي مرّة أَمَامه وَمرَّة خَلفه وَمرَّة عَن يَمِينه وَمرَّة عَن يسَاره فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا هَذَا يَا أَبَا بكر مَا أعرف الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ليلته على أَطْرَاف أَصَابِعه حَتَّى حفيت رِجْلَاهُ فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بكر بِي قبلك فَدخل فَلم ير شَيْئا فَحَمله فَأدْخلهُ وَكَانَ فِي الْغَار خرق فِيهِ حيات وأفاعي فخشي أَبُو بكر لَا تحزن إِن الله مَعنا فَأنْزل الله سكينته أَي طمأنينته لأبي بكر رَضِي الله عَنهُ فَهَذِهِ ليلته وَأما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فرشهن، حتى يرجعن إلى ما تحبّون] . (2) *ذكر من قال ذلك: 9358 - حدثني الحسن بن زُرَيق الطهوي قال، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن منصور، عن مجاهد في قوله:"واهجروهن في المضاجع"، قال: لا تضاجعوهن. (3) 9359 - حدثنا ابن روى عن سفيان بن عيينة، وأبي بكر بن عياش، وجماعة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
9590 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا هشيم قال، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:"اللمس يكني بما شاءَ. 9591 - حدثنا عبد الحميد بن بيان قال، حدثنا إسحاق الأزرق، عن سفيان، عن عاصم الأحول، عن بكر عما شاء. 9592 - حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال، حدثنا أيوب بن سويد، عن سفيان، عن عاصم، عن بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أشياخ من قومه " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم عدل صفوف أصحابه يوم بدر ورجع إلى العريش فدخله ومعنا أبو بكر رضي الله عنه وقد خفق رسول الله صلى الله عليه و سلم خفقة وهو في العريش ثم انتبه فقال : أبشر يا أبا بكر أتاك نصر الله هذا جبريل آخذ بعنان فرس يقوده على ثناياه النقع " وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : أول من أظهر اسلامه سبعة رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر أم عمار وعمار وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول الله صلى الله عليه و سلم فمنعه الله بعمه أبي طالب وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه وأما سائرهم فأخذهم المشركون فالبسوهم ادراع الحديد فانه هانت عليه نفسه في الله وهان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فرشهن، حتى يرجعن إلى ما تحبّون]. (2) *ذكر من قال ذلك: 9358 - حدثني الحسن بن زُرَيق الطهوي قال، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن منصور، عن مجاهد في قوله:"واهجروهن في المضاجع"، قال: لا تضاجعوهن. (3) 9359 - حدثنا ابن روى عن سفيان بن عيينة ، وأبي بكر بن عياش ، وجماعة.