الجامع لأحكام القرآن
" أن تأتيهم بغتة " " أن " بدل اشتمال من " الساعة " نحو قوله: " أن تطئوهم " من قوله: " رجال مؤمنون ونساء قال المهدوي: ومن قرأ " إن تأتهم بغتة " كان الوقف على " الساعة " ثم استأنف الشرط. والضمير المرفوع في " جاءتهم " للساعة، التقدير: فمن أين لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة، قال معناه قتادة وقيل: فكيف لهم بالنجاة إذا جاءتهم الذكرى عند مجئ الساعة، قاله ابن زيد.
نداءات القرآن لبني الإنسان
وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور". "وأن الساعة آتية" عطف على قوله: "ذلك بأن الله هو الحق" من حيث اللفظ، وليس عطفا في المعنى؛ إذ لا يقال فعل الله ما ذكر بأن الساعة آتية، بل لابد من إضمار فعل يتضمنه؛ أي وليعلموا أن الساعة آتية "لا ريب فيها
التفسير الوسيط
ومعناها: يسألونك أيها النبي عن وقت الساعة (القيامة) متى يكون، ومتى يحصل ويستقر؟ ومضمون السؤال اليأس من قل لهم أيها الرسول: إن علم الساعة مقصور على الله وحده، فلا يطّلع عليه أحد من الخلق، فإنه هو الذي يعلم إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها [فصلت: 41/ 47] فكل من الساعة قال الرازي: السبب في إخفاء الساعة عن العباد: هو أن يكونوا على حذر منها، فيكون ذلك أدعى إلى الطاعة وأزجر
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
فعن الأخفش: أنه معطوف على سرهم ونجواهم، وعنه أيضاً: على وقال قيله، وعن الزجاج، على محل الساعة في قوله : {وعنده علم الساعة} . وقرأ السلمي، وابن وثاب، وعاصم، والأعمش، وحمزة، وقيله، بالخفض، وخرج على أنه عطف على الساعة، أو على أنها الأعرج، وأبو قلابة، ومجاهد، والحسن، وقتادة، ومسلم بن جندب: وقيله بالرفع، وخرج على أنه معطوف على علم الساعة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرّب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرّب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرّب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرّب بيضة.
تفسير المراغي
فليصلها إذا ذكرها، فإن الله قال: أقم الصلاة لذكرى» ثم بين السبب فى وجوب العبادة وإقامة الصلاة فقال: (إن الساعة آتية أكاد أخفيها) أي إن الساعة آتية لا محالة، وإنى أكاد أخفيها من نفسى، فكيف يعلمها غيرى من الخلق، وقد وفائدة إخفائها التهويل والتخويف، فإنهم إن لم يعلموا متى تقوم الساعة يكونوا منها على حذر، ولمثل تلك الفائدة (لتجزى كل نفس بما تسعى) أي إن الساعة آتية لا محالة، ليجزى كل عامل بعمله كما قال: «فمن يعمل مثقال ذرة
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
في هذه الآياتِ: استعجالُ الكفار الساعة استهزاء وكبرًا، وأمر الساعة بيد الله، ويومئذ يجزي المؤمنين الأجر ويستعجلك يا محمد كفار مكة - الذين جحدوا قدرة الله أن يعيدهم بعد فنائهم بهيئتهم قبل فنائهم - بقيام الساعة قال أبو سفيان لكفار مكة: (واللات والعزى لا تأتينا الساعة أبدًا ولا نبعث).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مخاطبة بعضهم بعضاً يقولون : إذا بالغوا في كتمان الشيء كتمته حتى من نفسي فالله تعالى بالغ في إخفاء الساعة وخامسها : {أَكَادُ} صلة في الكلام والمعنى : إن الساعة آتية أخفيها ، قال زيد الخيل : سريع إلى الهيجاء وسابعها : قرىء أخفيها بفتح الألف أي أكاد أظهرها من خفاه إذا أظهره أي قرب إظهاره كقوله : {ا;قتربت الساعة وثامنها : أراد أن الساعة آتية أكاد وانقطع الكلام ثم قال أخفيها ثم رجع الكلام الأول إلى أن الأولى الإخفاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السؤال الثاني : ما الحكمة في إخفاء الساعة وإخفاء وقت الموت ؟ الجواب : لأن الله تعالى وعد قبول التوبة عنها أي عن الصلاة التي أمرتك بها من لا يؤمن بها أي بالساعة فالضمير الأول عائد إلى الصلاة والثاني إلى الساعة وثانيهما : قال ابن عباس فلا يصدنك عن الساعة أي عن الإيمان بمجيئها من لا يؤمن بها فالضميران عائدان إلى قال القاضي : وهذا أولى لأن الضمير يجب عوده إلى أقرب المذكورين وههنا الأقرب هو الساعة وما قاله أبو مسلم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس قال : إن النهار اثنتا عشرة ساعة ، فأول الساعة ما بين طلوع الفجر إلى أن ترى شعاع الشمس ، ثم الساعة الثانية إذا رأيت شعاع الشمس إلى أن يضيء الاشراق. تريك عينك قيد رحمين فذلك أول الضحى ، وذلك أول ساعة من ساعات الضحى ، ثم من بعد ذلك الضحى ساعتين ، ثم الساعة فتلك ساعة صلاة الظهر ، وهي التي قال الله { أقم الصلاة لدلوك الشمس } ثم من بعد ذلك العشي ساعتين ، ثم الساعة