مفاتيح الغيب

البقرة وقال آخرون الانبجاس خروج الماء بقلة والانفجار خروجه بكثرة وطريق الجمع أن الماء ابتدأ بالخروج البقرة بقي أن يقال إن ألفاظ هذه الآية تخالف ألفاظ الآية التي في سورة البقرة من وجوه الأول في سورة البقرة هَاذِهِ الْقَرْيَة َ والثاني أنه قال في سورة البقرة فَكُلُواْ بالفاء وههنا وَكُلُواْ بالواو والثالث أنه قال في سورة البقرة رَغَدًا وهذه الكلمة غير مذكورة في هذه السورة والرابع أنه قال في سورة البقرة وَادْخُلُواْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وقال ههنا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ والسادس أنه قال في سورة البقرة وَسَنَزِيدُ

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

يسعى اليهود الى تحقيقه بكل وسيلة، وأقرأ ذلك – إن شئت – في سورة البقرة – آيات: [61، 85، 87، 91] وفي سورة آل عمران آيات: [21، 112، 181، 183] وفى سورة النساء آيات: [155، 157]، وفى المائدة آية [70]، ولا شك بأن أحسن الأحوال، وإلا {فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ} [البقرة قوله تعالى: {وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ} [البقرة: 92]، أي "وقل لهم لقد جاءكم موسى" (¬3 : 1/ 236. (¬6) تفسير أبي السعود: 1/ 130.

التفسير البسيط

تفسير سورة يوسف بسم الله الرحمن الرحيم 1 - قوله (¬1) عز وجل {الر} قال ابن عباس (¬2): يريد أنا الله الرحمن وجل في ¬__________ (¬1) في (ب) بزيادة (تعالى). (¬2) "زاد المسير" 4/ 4. (¬3) ذكر ذلك باستفاضه في أول البقرة . (¬4) ما بين المعقوفين ساقط من (ب). (¬5) أول البقرة.

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

تفسير سورة الكهف من الآية : [ 32 - 44 ] . ثمراتها كلها ، ) ولم تظلم منه شيئا ( ، يعنى ولم تنقص من الثمر شيئاً ، يعنى جمله وافراً ، نظيرها في البقرة : ( وما ظلمونا ( [ البقرة : 57 ] ، يعنى وما نقصونا ، ) وفجرنا خلالهما نهرا ) [ آية : 33 ] ، يعنى أجرينا

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

وَلاَ يُنْفِقُونَهَا} [التوبة: آية 35] وقوله: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا} [البقرة ومن أمثلتِه في المتعاطفاتِ بالفاءِ: قولُ امرئِ القيسِ في معلقتِه (¬3): ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (45) من سورة البقرة. (¬2) البيت لحسان (رضي الله عنه)، وهو في الموضع السابق. (¬3) هذا هو الشطر الأول

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

حَرْفًا مُتَحَرِّكًا غيرَ حرفِ الإعرابِ تَخْفِيفًا، وعليه قراءةُ حمزةَ (¬1): {أَرْنَا مَنَاسِكَنَا} [البقرة وفي قولِه: {أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ (109)} قراءتانِ ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (54) من سورة البقرة.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

{لِأُولِي الْأَبْصَارِ} لذوي العقول والنظر، وتقدَّمَ اختلافُ القراء في حكم (¬3) الهمزتين في سورة البقرة عندَ تفسيرِ قوله تعالى: {مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [البقرة: 213] وكذلك اختلافهم في قوله : {مَنْ يَشَاءُ إِنَّ}. ¬__________ = و"تفسير البغوي" (1/ 328)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري

فتح الرحمن في تفسير القرآن

والكسائيُّ، وخلفٌ وهشام: (لَقَد جاءَكُمْ) بإدغامِ الدالِ في الجيم، والباقونَ: بالإظهار (¬1)، وتقدَّم في سورة البقرة. للصفاقسي (ص: 238)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: 128)، و"معجم القراءات القرآنية" (1/ 26)، وتقدم في البقرة الآية (92). (¬2) عند تفسير الآية (117) من هذه السورة.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

على الإرضاع، وتقدم اختلاف الأئمة في حكم إرضاع الأمهات، وأخذِهن الأجرةَ في زمن العصمة وبعد الطلاق في سورة البقرة عند تفسير قوله تعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ} [البقرة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والبصرة والذوق واللمس والشم الجوارح التي هيأته لما خلق له حتى قيل إنه العالم الأصغر كما مضى بسط ذلك في سورة هيأناه به وقويناه بقدرتنا لقبول الحق، وبمثل ما قلته في حمل الآية على الفطرة الأولى قال الأصفهاني في تفسير {كان الناس أمة واحدة} [البقرة: 213] في البقرة، وقال ابن برجان هنا: مفطور على فطرة الإسلام الدين القيم