ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
(إن) وثبت في القصص الأخر، فيسأل عن وجه القصاص في قصة إبراهيم دون غيرها بذلك؟ والجواب، والله أعلم: أنه كرر ليبني عليه قوله: (إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ) (الصافات: 111)، كما في نظائره من ختام القصص المنصوب به إيجازاً واختصاراً لذكره فيما تقدم في القصة نفسها، فوضح أنه لا فرق بينها وبين ما اكتنفها من القصص بني على نظائره من قوله (إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ) فقصة إبراهيم عليه السلام، أوفى هذه القصص اعتراضاً كما تبين وذلك لما زاد في قصته من عظيم ابتلاءه زياده والله أعلم بما اراد، الآية الثالثة من سورة
الجامع لأحكام القرآن
من أهل نجران، ويقال: إن فيهم نزلت هؤلاء الآيات " الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون " (3) [ القصص : 52 ] إلى قوله: " لا نبتغي الجاهلين " [ القصص: 55 ] وقيل: إن جعفرا وأصحابه قدم على النبي صلى الله عليه 5) الراهب وإدريس وأشرف وأبرهة وثمامة وقثم ودريد وأيمن (6)، فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة وقال سعيد ابن جبير: وأنزل الله فيهم أيضا " الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون " [ القصص: 52 ] إلى قوله " أولئك يؤتون أجرهم مرتين " [ القصص: 54 ] إلى آخر الآية.
محاسن التأويل
إبراهيم وأنبياء بني إسرائيل فإنها كانت مألوفة لأسماعهم لمخالطة اليهود العرب في قرون كثيرة، وانتزع من القصص ولم يسرد القصص بتمامها مع جميع خصوصياتها. والحكمة في ذلك أن العوام إذا سمعوا القصص النادرة غاية الندرة، أو استقصى بين أيديهم ذكر الخصوصيات، يميلون إلى القصص نفسها ويفوتهم التذكر الذي هو الغرض الأصلي فيها. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 244] وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ
تفسير أحمد حطيبة
وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} [القصص يخبرنا الله تبارك وتعالى في هذه الآيات من سورة القصص، كيف أن موسى عليه الصلاة والسلام، خرج من مصر هارباً فقال: {إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ} [القصص فقال موسى داعياً ربه: {رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [القصص:21]، وتوجه حيث وجهه الله سبحانه
توضيح المعالم في الجمع بين روايتي حفص وشعبة عن عاصم1
الصفحة الموضوع رقم الصفحة الموضوع 2 المقدمة 22 سورتا الشعراء والنمل 3 الإمام عاصم وراوياه 23 سورتا القصص والعنكبوت 4 الجمع بين روايتي شعبة وحفص عن عاصم 24 سورتا الروم ولقمان 6 سورة البقرة 25 سورتا الأحزاب وسبأ 7 سورة آل عمران 26 سور فاطر ويس والصافات 8 سورتا النساء والمائدة 27 سور ص والزمر وغافر 9 سورة الأنعام 28 سور فصلت والشورى والزخرف 10 سورة الأعراف 29 سور الدخان والجاثية والأحقاف 11 سورة الأنفال والفتح وق والذاريات والطور 12 سورتا التوبة ويونس 31 سور النجم والقمر والرحمن والواقعة والحديد 13 سورة
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
وقوله : (( تزاور )) ، أراد قوله تعالى في سورة الكهف : { تَّزَ وَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ }( مقارئ(¬10): قرأه ابن عامر اليحصبي وأبو يعقوب الحضرمي(¬11) ¬__________ (¬1) في جـ : " يريد " . (¬2) سورة التوبة ، من الآية 73 . (¬3) سورة التوبة ، من الآية 24 . (¬4) سورة الأنبياء ، من الآية 13 . (¬5) سورة القصص ، من الآية 58 . (¬6) سورة سبأ ، من الآية 15 . و" تعالى " ساقطة من : " جـ " ، " ز " ، وزاد في جـ : { عَنْ يَّمِينٍ وَشِمَالٍ } . (¬7) سورة العنكبوت
خمس كتب في القراءات والتمييز بينها
الصفحة الموضوع رقم الصفحة الموضوع 2 المقدمة 22 سورتا الشعراء والنمل 3 الإمام عاصم وراوياه 23 سورتا القصص والعنكبوت 4 الجمع بين روايتي شعبة وحفص عن عاصم 24 سورتا الروم ولقمان 6 سورة البقرة 25 سورتا الأحزاب وسبأ 7 سورة آل عمران 26 سور فاطر ويس والصافات 8 سورتا النساء والمائدة 27 سور ص والزمر وغافر 9 سورة الأنعام 28 سور فصلت والشورى والزخرف 10 سورة الأعراف 29 سور الدخان والجاثية والأحقاف 11 سورة الأنفال 30 سور محمد والفتح وق والذاريات والطور 12 سورتا التوبة ويونس 31 سور النجم والقمر والرحمن والواقعة والحديد 13 سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
__________ (1) هو أبو عبيدة في مجاز القرآن 1: 104. (2) هذه مواضع الآيات من كتاب الله على الترتيب: [سورة النساء: 122 / سورة يونس: 4 / سورة لقمان: 9] / [سورة الكهف: 82 / سورة القصص: 46 / سورة الدخان: 6] / [ سورة النمل: 88] / [سورة النساء: 24] . (3) في المطبوعة: "عن معناه كتب"، وهو كلام مختل، والصواب من المخطوطة
في علوم القرآن دراسات ومحاضرات
وحده؟ وما وجه تسميتها به وقصة نوح فيها أطول وأوعب؟ قيل: تكررت هذه القصص في سورة الأعراف وسورة هود والشعراء وقد أورد صاحب المباني حديثا مرويا عن أبيّ بن كعب يذكر فيه الرسول القرآن سورة سورة بحسب ترتيبها في مصحف عثمان، ويذكر فضل كل سورة. ويستدل من هذا الحديث الطويل على أمور أربعة: أولها: الترغيب في قراءة كل سورة. ورابعها: أنّ عدد سور القرآن مائة وأربع عشرة سورة على التأليف الذي جمع بين الدفّتين (¬2).
القراءات وأثرها في علوم العربية
قرأ «حفص» «فأطلع» بالنصب، على أنه منصوب بأن المضمرة بعد ¬_________ (¬1) سورة القصص آية 15. (¬2) سورة الواقعة آية 52 - 54. (¬3) سورة المائدة آية 118. (¬4) سورة الكهف آية 39 - 40. (¬5) سورة آل عمران آية 31 . (¬6) سورة يوسف آية 77. (¬7) سورة المائدة آية 55. (¬8) سورة غافر آية 37.