التفسير الوسيط

وهو الرفيق بعباده، المحسن إليهم، العليم بظواهر الأُمور وخوافيها.

التفسير الوسيط

تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ}: أي والله سبحانه يعلم حق العلم ما تخفيه السرائر وما تبديه الجوارح، فيثيب المحسن

التيسير في أحاديث التفسير

عَزِيزٌ غَفُورٌ}، إشارة إلى أنه بوصفه (عزيزا)، سيعامل المسيء بمقتضى (العزة)، وبوصفه (غفورا) سيعامل المحسن

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

الحق، أو يكون المعنى: الحق الذي أخبرت به في هذه السورة، أو الآيات، أو جنس الحق، كائن {مِنْ رَبِّكَ} المحسن

جامع البيان في تفسير القرآن

نفسه، وقيل: الجواب للعباد كلهم، والسؤال عنهم (الْيَوْمَ تُجْزَى كُل نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ): يجزى المحسن

جامع البيان في تفسير القرآن

(إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ): في الدنيا، (نَدْعُوهُ): نتضرع إليه ونعبده، (إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ): المحسن

التفسير الوسيط

بالإلحاد، وفيك بالتكذيب والتهجين، فإننا نعلم ما يسرون وما يظهرون من الجرائم فنجازيهم عليها حتى لا يستوي المحسن

التيسير في أحاديث التفسير

ثم هو (المحسن الكريم) الذي لا يشح ولا يبخل بما رزقه الله، بل يحرص على الإنفاق مما أتاه في وجوه البر والخير

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

(فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ) ومن جملتها النعمة الحاصلة بالتحذير والتهديد ، فإنها تزيد المحسن

التفسير القرآني للقرآن

فليستعفف الإنسان عن أن يمدّ يده ما استطاع ، ثم ليتأدب المحسن ، وليقدم إحسانه فى لطف ويسر وستر ، حتى يتقبّل