الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله : وألقيت عليك محبة مني قال : حيث نظرت آسية وجه موسى فرأت حسنا وملاحة حلاوة في عيني موسى لم ينظر إليه خلق إلا أحبه وأخرج ابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه - قال : كنت مع عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - فتلقاه الناس يسلمون عليه ويحيونه ويثنون عليه ويدعون له - فيضحك ابن عمر سلم يقول : إنما قتل موسى الذي قتل من آل فرعون خطأ يقول الله : وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : فنجيناك من الغم قال : من قتل النفس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله: {وألقيت عَلَيْك محبَّة مني} قَالَ: حَيْثُ نظرت آسِيَة وَجه ينظر إِلَيْهِ خلق إِلَّا أحبه وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: كنت مَعَ عبد الله بن عمر - رَضِي الله عَنهُ - فَتَلقاهُ النَّاس يسلمُونَ عَلَيْهِ ويحيونه ويثنون عَلَيْهِ وَيدعونَ لَهُ - فيضحك ابْن عمر - فَإِذا انصرفوا عَنهُ أقبل عَليّ فَقَالَ: إِن النَّاس ليجيئون حَتَّى لَو كنت أبي عمرَان الْجونِي رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {ولتصنع على عَيْني} قَالَ: تربى بِعَين الله وَأخرج عبد

تفسير القرآن العظيم

عن الحافظ محمد الجوندلوي، عن الحافظ عبد المنان الوزير آبادى، عن حسين بن محسن الأنصاري، عن محمد بن ناصر الحازمي وأحمد بن محمد علي الشوكاني، كلاهما عن والد الثاني الإمام الشوكاني، عن السيد عبد القادر بن أحمد ، عن السيد سليمان بن يحيى بن عمر بن مقبول الأهدل، عن أحمد بن محمد الأهدل، عن أحمد النخلي، عن البابلي، عبد الحي الكتاني، عن حسين بن محسن الأنصاري، عن محمد بن ناصر الحازمي، وأحمد بن محمد بن علي الشوكاني، الكوكباني، عن عبد الخالق بن أبي بكر المزجاجي، عن أبي طاهر الكردي، عن عبد الله بن سالم البصري، عن الشمس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن خولة بنت حكيم دخلت على عمر بن الخطاب فقالت : إن ربيعة بن أمية استمتع بامرأة مولدة فحملت منه . فخرج عمر بن الخطاب يجر رداءه فقال : هذه المتعة ، ولو كنت تقدمت فيها لرجمت . وأخرج عبد الرزاق عن خالد بن المهاجر قال : أرخص ابن عباس للناس في المتعة فقال له ابن عمرة الأنصاري : ما وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب قال : « نهى عمر عن متعتين : متعة النساء ، ومتعة الحج » . وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر من طريق عطاء عن ابن عباس قال : يرحم الله عمر ، ما كانت المتعة إلا رحمة من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

و"ابن جابر" هو: "عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، ثقة، روى له الجماعة، روى عنه الأوزاعي، والوليد بن قال البخاري: "سمع عمر بن الخطاب، وأباه". وقال ابن أبي حاتم: "روي عن عمر، مرسل، وعن أبيه، ولأبيه صحبة، وعن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي" وذكره ابن الحديث فقال: هذا أصح من حديث الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال، حدثنا خالد بن اللجلاج وروى بشر بن بكر، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر هذا الحديث بهذا الإسناد، عن عبد الرحمن بن عائش، عن النبي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال البخاري: "سمع عمر بن الخطاب ، وأباه". وقال ابن أبي حاتم: "روي عن عمر ، مرسل ، وعن أبيه ، ولأبيه صحبة ، وعن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي" وذكره جبل ، من طريق زيد بن سلام ، عن أبي سلام ، عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي أنه حدثه عن مالك بن يحامر السكسكي هذا الحديث فقال: هذا أصح من حديث الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال ، حدثنا خالد بن اللجلاج وروى بشر بن بكر ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر هذا الحديث بهذا الإسناد ، عن عبد الرحمن بن عائش ، عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يوم بدر - قوله تعالى : أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله أيحسبون قال : قريش إنما نمدهم به قال الرحمن بن أبي بكرة انه قرأ نسارع لهم في الخيرات وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في سننه عن الحسن ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتي بفروة كسرى فوضعت بين يديه وفي القوم سراقة بن مالك فأخذ عمر في يدي سراقة بن مالك بن جعشم اعرابي من بني مدلج ثم قال : اللهم اني قد علمت ان رسولك قد كان حريصا على

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2587 """" بن يوسف ، عن ابن جريج ، اخبرني عطاء بن السائب ، ان عبد الله بن جندب اخبره عن الاعلى ، عن عبد الرحمن ، عن علي في قوله : واتوهم من مال الله الذي اتاكم قال : يحط عنه الربع . 14510 حدثنا محمد بن اسماعيل ، ثنا وكيع ، عن أبي شبيب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن عمر انه كاتب عبداً له يكنى حبيب القشيري ، ثنا الحكم بن عطية ، قال : سئل محمد بن سيرين عن قول الله : واتوهم من مال الله الذي اتاكم عمر ، قال : سالت عبد الكريم عن قول الله : واتوهم من مال الله الذي اتاكم يعني بذلك ان يضع عنه نصف ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن الضحاك قال : بينهما ثماني سنين التي في النساء بعد التي في الفرقان وأخرج سمويه في فوائده عن زيد بن ثابت قال : نزلت هذه التي في النساء بعد قوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء النساء الآية بن حميد وابن جرير عن ابن عباس قال : هما المبهمتان : الشرك والقتل وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن ميناء قال : كنت جالسا بجنب أبي هريرة إذ أتاه رجل فسأله عن قاتل المؤمن بن حميد وابن جرير عن الضحاك قال : ليس لمن قتل مؤمنا توبة لم ينسخها شيء وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تَعَالَى: أيحسبون إِنَّمَا نمدهم بِهِ من مَال وبنين نسارع لَهُم فِي الْخيرَات بل لَا يَشْعُرُونَ أخرج عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة أَنه قَرَأَ (نسارع لَهُم فِي الْخيرَات) وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن الْحسن أَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ أُتِي بفروة كسْرَى فَوضعت بَين يَدَيْهِ وَفِي الْقَوْم سراقَة بن مَالك فَأخذ عمر سواريه فَرمى بهما إِلَى سراقَة فَأَخذهُمَا فجعلهما فِي يَدَيْهِ فبلغتا مَنْكِبَيْه فَقَالَ: الْحَمد لله سوارا كسْرَى بن هُرْمُز فِي يَدي سراقَة بن مَالك