تفسير القرآن العظيم

وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مُؤْمِنٌ، قوله تعالى: [سورة [سورة يونس (10) : آية 87] وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً قَوْلِهِ تَعَالَى: وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً فقال الثوري وغيره عن خصيف عن __________ (1) انظر تفسير الطبري 6/ 594، 595. (2) تفسير الطبري 6/ 595. (3) تفسير الطبري 6/ 594.

تفسير القرآن العظيم

قَالَهُ عِكْرِمَةُ والزهري وقتادة __________ (1) المناحبة: المراهنة. (2) أخرجه الترمذي في تفسير سورة 30، باب 1، 3. (3) كتاب التفسير، تفسير سورة 30، باب 1. (4) تفسير الطبري 10/ 166.

تفسير القرآن العظيم

[سورة النجم (53) : الآيات 19 الى 26] أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى الْعُزَّى مِنَ الْعَزِيزِ، وَكَانَتْ شَجَرَةً عَلَيْهَا بِنَاءٌ وأستار __________ (1) المسند 1/ 407. (2) تفسير الطبري 11/ 520. (3) كتاب التفسير، تفسير سورة 53، باب 2. (4) تفسير الطبري 11/ 520.

تفسير القرآن العظيم

. __________ (1) المسند 1/ 108. (2) أخرجه الترمذي في تفسير سورة 56، باب 4. [.....] (3) تفسير الطبري 11 أخرجه البخاري في الاستسقاء باب 28، ومسلم في الإيمان حديث 125، وأبو داود في الطب باب 22، والترمذي في تفسير سورة 56، باب 4، والنسائي في الاستسقاء باب 16، والدارمي في الرقاق باب 49، ومالك في الاستسقاء حديث 4.

تفسير القرآن العظيم

[سورة القلم (68) : الآيات 42 الى 47] يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ الطبق: فقار الظهر، أي أنه صار فقارهم كله كالفقار الواحد، فلا يستطيعون السجود. (2) أخرجه البخاري في تفسير سورة 68، باب 2، ومسلم في الإيمان حديث 302، وأبو داود في الرقاق باب 83، وأحمد في المسند 3/ 17. (3) تفسير وقامت الحرب بنا على ساق والبيت بلا نسبة في تفسير البحر المحيط لأبي حيان 8/ 310، وفتح القدير 5/ 275، وتفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قريشا كلها عشر أبطن وأنت برئ من قبائلها العشر أراد بالبطن القبيلة وقد تقدم تحقيق معنى الأسباط فى البقرة إلى موسى إذ استسقاه قومه أن ( أي وقت استسقائهم له لما أصابهم العطش فى التيه ) أن اضرب بعصاك الحجر ( تفسير يشربون منها ) قد علم كل أناس مشربهم ( أي كل سبط منهم العين المختصة به التى يشرب منها وقد تقدم في البقرة يسير بسيرهم ويقيم بإقامتهم ) وأنزلنا عليهم المن والسلوى ( أي الترنجبين والسماني كما تقدم تحقيقه في البقرة بأن يجمعوا بين قولهم حطة وبين الدخول ساجدين فلا يقال كيف قدم الأمر بالقول هنا على الدخول وأخره فى البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً} [البقرة: 236] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ {أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ} [البقرة: 236] أَوْ تُوجِبُوا لَهُنَّ، وَبِقَوْلِهِ : {فَرِيضَةً} [البقرة: 236] صَدَاقًا وَاجِبًا

الوسطية في القرآن الكريم

العدل فقد صح فيه الحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيث فسر قوله تعالى: (أُمَّةً وَسَطًا) [البقرة ، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا) (5/177) رقم (4487). (3) تفسير الطبري (2/6). (4) مسلم كتاب الجمعة، باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة (2/585 رقم الحديث 855). (5) انظر: تفسير

تفسير القرآن العظيم

[سورة الإسراء (17) : آية 82] وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا [سورة الإسراء (17) : الآيات 83 الى 84] وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ ، وَنَالَ مَا يُرِيدُ، أَعْرَضَ عَنْ __________ (1) أخرجه البخاري في المظالم والغضب باب 32، وتفسير سورة 17، باب 12، ومسلم في الجهاد حديث 84، 87، والترمذي في تفسير سورة 17، باب 8، وأحمد في المسند 1/ 377. ( 2) انظر تفسير الطبري 8/ 139.

تفسير القرآن العظيم

بن جشب عن خالد بن معدان رحمه اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم قال: «فضلت سورة [سورة الحج (22) : الآيات 19 الى 22] هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ الجمعة باب 54. (2) أخرجه أبو داود في السجود باب 1، وابن ماجة في الإقامة باب 71. (3) أخرجه البخاري في تفسير سورة 22، باب 3، ومسلم في التفسير حديث 34. (4) كتاب التفسير، تفسير سورة 22، باب 3.