نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إلى مثلها جزء من كلمة مفهومة تسمى عند ذلك حروفا وعند النطق بها هكذا ألف لا ميم فينبغي أن يقال فيها أسماء وإن كانمت غير معلومة الدلالة كحروف ألف باء تاء فإنها كلها أسماء على ما فهمه الخليل وإنها إنما تسمى حروفا وأما حقيقتها فهي جوامع أصلها في ذمر أول من كلام الله تعالى فنزلت إلى الكلم العربية وترجمت بها ونظم منها

فتح الرحمن في تفسير القرآن

روي عن أبي بن كعب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه قال: "مَنْ قرأ سورةَ ق هَوَّنَ الله عليه الموتَ السكت يقف على (ق)، والكلام فيه كالكلام في (ص)؛ لأنهما في أسلوب واحد، واختلف في معناه، فقيل: هو اسم من أسماء الله تعالى، أو من أسماء القرآن، أو هو مفتاح ¬__________ (¬1) رواه الثعلبي في "تفسيره" (9/ 92)، وانظر

إعراب القرآن - النحاس

الكسرة فصار بسم فعلى هذا القول لم يكن فيه ألف قط والأصل في اسم فعل لا يكون إلا ذلك لعلة أوجبته وجمعه أسماء وجمع أسماء أسامي وأضفت اسما إلى الله جل وعز والألف في الله جل وعز ألف وصل على قول من قال الأصل لاه ومن العرب من يقطعها فيقول بسم الله للزومها كألف القطع ( الرحمن ) نعت لله تعالى ولا يثنى ولا يجمع _______

مباحث في علوم القرآن

فيه ولا حاجة بنا إلى معرفته مما وقع فيه بعض المفسرين في نقل إسرائيليات عن أهل الكتاب، كاختلافهم في أسماء أصحاب الكهف، ولون كلبهم، وعددهم، وقد قال الله تعالى: {قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِراً} 1، واختلافهم في قدر سفينة نوح وخشبها، وفي اسم الغلام الذي قتله الخضر، وفي أسماء الطيور التي أحياها الله لإبراهيم، وفي نوع شجرة عصا موسى، ونحو ذلك. فما كان منه منقولًا نقلًا صحيحًا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قُبِلَ، وإلا توقفنا عنه، وإن كانت النفس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يستوي القاعدون أصحاء والمعنى على النصب لأنه روى زيد بن ثابت والبراء بن عازب أنه لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم (لا يستوي القاعدون من المؤمنين) قام ابن أم مكتوم فقال يا رسول الله أنا ضرير فنزلت (غير أولي فالمعنى عنده من المؤمنين الذين هم غير أولي الضرر أي من المؤمنين الاصحاء 169 وقوله جل وعز (وكلا وعد الله الحسنى) المجاهدين وأولي الضرر وعد الله الحسنى قال أهل التفسير يعني بالحسنى الجنة 170 ثم قال جل وعز ( وفضل الله المجاهدين على القاعدين) الذين ليس لهم ضرر (أجرا عظيما درجات منه) وروي عن ابن محيريز أنه قال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لاَ يَعْلَمُونَ } فلعل تقديمَ الفاضلِ فيه لأن صلتَه ملكةٌ لصلة المفضولِ ، وقولُه عز وجل : { فَضَّلَ الله فقُصارى أمرِه أن يكون توطئةً لذكره ، ولامُ المجاهدين والقاعدين للعهد ، فقيدُ كونِ الجهادِ في سبيل الله الضررِ معتبرٌ في الثاني ، و { دَرَجَةً } نُصب على المصدرية لوقوعها موقعَ المرَّةِ من التفضيل أي فضل الله الحسنى } أي المثوبةَ الحسنى وهي الجنةُ لا أحدَهما فقط كما في قوله تعالى : { وأرسلناك لِلنَّاسِ رَسُولاً المجاهدين عَلَى القاعدين } عطفٌ على قوله تعالى : { فَضَّلَ الله } الخ ، واللامُ في الفريقين مُغْنيةٌ

تفسير السراج المنير - الشربيني

قال الأكثرون: هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، وقيل: عامّ، ولما كان الليل والنهار محل الأفعال بين أنّ ما يقع في هذين الزمانين اللذين هما بتصرف الله لا يخفى عليه بقوله تعالى: {وإنّ الله} أي: بما على سبيل التجدّد {خبير} أي: لا يخفى عليه شيء منه؛ لأنه الخالق له كله دقه وجله ولما ثبت بهذه الأوصاف الحسنى والأفعال العليا أنه لا موجد بالحقيقة إلا الله تعالى: قال تعالى {ذلك} أي: المذكور {بأنّ} أي: بسبب أن {الله} أي: الذي لا عظيم سواه {هو} وحده {الحق} أي: بسبب أنه الثابت في ذاته الواجب من جميع جهاته المستحق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن الأعرابي : لا يقال إلا أرصدت ، ومعناه : ارتقبت ، والمراد بمن حارب الله ورسوله : المنافقون ، قوله : { وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الحسنى } أي : ما أردنا إلا الخصلة الحسنى ، وهي : الرفق بالمسلمين ، فردّ الله عليهم بقوله : { والله يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لكاذبون } فيما حلفوا عليه ، ثم نهى الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مسجد الضرار ، فقال : { لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا } أي : وذهب آخرون إلى أنه مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. والأول : أرجح لما سيأتي قريباً إن شاء الله.

التفسير الواضح

خيرا منهم وفضل وهم أهل الكتاب والعلماء منهم الذين عرفوا الوحى والنبوة قد آمنوا به وصدقوه فهذا عبد الله بماذا ندعو الله [سورة الإسراء (17) : الآيات 110 الى 111] قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ عليه وسلّم وهو يقول: يا الله يا رحمن، فقالوا: هذا ينهانا أن نعبد إلهين وهو يدعو إلهين! فأنزل الله هذه الآيات. قل لهم: ادعوا الله، أو ادعوا الرحمن، أى هذين الاسمين دعوتم وذكرتم فهو حسن، فله الأسماء الحسنى أى: فلله

تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد

المحدِثين المحدَثين حتى تتأملها وما فيها من الإيحاءات التي تدل على مفاسد ولو على المدى البعيد، أسأل الله أنفقوا من بعد وقاتلوا} أي: لا يكونوا سواء، والمراد بالفتح هنا صلح الحديبية الذي جرى بين النبي صلى الله واختلط الناس بعضهم ببعض، وأمن الناس بعضهم بعض حتى يسر الله - عز وجل - أن نقضت قريش العهد، فكان من بعد ذلك الفتح الأعظم، فتح مكة في السنة الثامنة من الهجرة في رمضان قال الله - عز وجل -: {أولئك أعظم درجةً الحسنى} أي: كل من الذين أنفقوا من قبل الفتح وقاتلوا، والذين أنفقوا من بعد وقاتلوا، وعدهم الله الحسنى