اللباب في علوم الكتاب

وقال عبد الرحمن بن سابط: كان الحجاج إذا قدموا مكة لم يكن أحد من أهل مكة أحق بمنزله منهم.

توفيق الرحمن في دروس القرآن

آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَاناً} ، قال ابن جريج: ينهى عن الحجاج

توفيق الرحمن في دروس القرآن

إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} ليس هذا على طريق الشك ولكن على جهة الإنصاف في الحجاج

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

وقرأ: "وصُلُوتٌ" الحجاج. ورويت عن الجحدري. وقرأ: "وَصُلُوَتٌ" جعفر بن محمد.

الإبانة عن معاني القراءات

بن العلاء التميمي المازني البصري، أحد القراء السبعة ولد سنة ثمان وستين، وتوجه مع أبيه لما هرب من الحجاج

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

آخر عند تفسيره لقوله تعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَات} 4 فقال: "لما أكرم الله الحجاج

التفسير المنير

يجوز نحر الهدايا والأضاحي قبل الفجر من يوم النحر بالإجماع، فإذا طلع الفجر حلّ النحر بمنى، وليس على الحجاج

التفسير المنير

رجلا: أبو جهل، والحارث بن هشام، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة، وأبيّ وأميّة ابنا خلف، ومنبّه ونبيه ابنا الحجاج

أحكام القرآن للكيا الهراسي

والغبي العامي، لما أثبت مناظرته إياه في كتابه، ولو كلم به المبتدئون من أصحابنا لما خفى عليهم عوار هذه الحجاج

القرآن ونقض مطاعن الرهبان

فلما أَوجبَ اللهُ على المسلمين الحَجَّ دَعا أَهْلَ قريشٍ المسلمين إِلى عَدَمِ التميزِ عن باقي الحجاج،