السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وصفهم الله تعالى فقال تعالى: (11/208) {الذين هم} أي خاصة {في غمرة} أي جهل يغمرهم {ساهون} أي غريقون في السهو

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِى أُمْنِيَّتِهِ } التي تمناها ، أي : وسوس إليه بما شيعها به ، فسبق لسانه على سبيل السهو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيقول اذكر كذا اذكر كذا حتى لا يدري أثلاثا صلى أم أربعا فإذا لم يدر أثلاثا صلى أم أربعا سجد سجدتي السهو

تفسير السلمي

. | | قال : وجاء رجل إلى الجنيد رحمة الله عليه يستأذنه في الحج على التجريد فقال : | جرد قلبك من السهو

تفسير الخازن

تر بقلبك ) إنّ الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والشجر والدواب ( قيل سجود يشاء وقيل هو الذي يصح منه الإكرام والهوان يوم القيامة بالثواب والعقاب. ( فصل ) هذه السجدة من عزائم سجود

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {اسجدوا لأَدَمَ} [البقرة: 34]، "أي سجود تحية وتعظيم لا سجود عبادة" (¬6).

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

الساعة هرعوا إلى السجود؛ وسجدوا؛ ولكنهم مالوا في سجودهم ينظرون إلى الجبل خائفين منه؛ ولهذا يقال: إن سجود اليهود إلى الآن سجود مائل كأنما ينظرون إلى شيء فوقهم؛ وقالوا: إن هذا السجود سجدناه لله سبحانه وتعالى

البحر المحيط في التفسير

طواعية ما ذكر تعالى والانقياد لما يريده تعالى ، وهذا معنى شمل من يعقل وما لا يعقل ، ومن ) يَسْجُدُ ( سجود ( على ما قبله من المفردات المعطوفة الداخلة تحت يسجد إذ يجوز إضمار ) يَسْجُدُ لَهُ ( كثير من الناس سجود

صفوة التفاسير

أي افضتُ عليه من الروح التي هي خلق من خلقي ، فصار بشرا حياَ [ فقعوا له ساجدين ] أي خروا له ساجدين ، سجود (تحية وتكريم ) لا سجود عبادة ، قال المفسرون : وإنما أضاف الروح إليه تعالى ، على سبيل التشريف والتكريم

صفوة التفاسير

ولا يُنقص من ثواب المحسن [ وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم ] أى اذكر حين أمرنا الملائكة بالسجود لآدم ، سجود (تحية وتكريم ) لا سجود تعظيم وعبادة [ فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه ] أى سجد جميع الملائكة