الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(الصحيح 8/181 ح 4667 - ك التفسير - سورة التوبة، في الآية) ، وأخرجه مسلم مطولا من طريق عبد الرحمن بن أبي انظر حديث الترمذي عن أبي هريرة الآتي عند الآية (32) من سورة النور.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سعيد وهشام قالا: حدثنا قتادة عن صفوان بن محرز قال "بينا ابن عمر يطوف إذ عرض رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن (صحيح البخاري 8/204- ك التفسير- سورة هود- ب (الآية) ح 4685) . وانظر حديث مسلم الآتي عند الآية (23) من سورة سبأ.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم) انظر الحديث المتقدم عند قوله تعالى: (الرحمن الرحيم) في سورة الفاتحة. وانظر سورة البقرة آية (10) وفيها أليم: موجع.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفوراً) انظر تفسير سورة الكهف آية (54) وفيها قول الطبري وروايته عن عبد الرحمن بن زيد. وانظر سورة الروم آية (58) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وعصى آدم ربه فغوى) انظر حديث البخاري عن أبي هريرة عند آية (117) سورة طه. قوله تعالى (ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى) انظر تفسيرها في سورة البقرة آية (37) قوله تعالى (فتلقى آدم (المصنف 13/371 ح 1663) وأخرجه أبو الفضل عبد الرحمن الرازي في فضائل القرآن ح 84، من طريق ابن أبي شيبة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(السنن 5/427- 428- ك التفسير، ب ومن سورة الجن) ، وأخرجه النسائي (التفسير 2/469 ح 646) من طريق عبيد الله قوله تعالى (وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هرباً) انظر سورة الرحمن آية (33) .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فإنه قد وصف نساء الجنتين الأوليين بأنهن قاصرات الطرف كانهن الياقوت والمرجان وبين الصفتين بون بعيد الرحمن ) فبأي آلاء ربكما . . . . . ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) فإن شيئا منها كائنا ما كان لا يقبل التكذيب الرحمن أبرد من الأخبية قيل الخيمة من خيام الجنة درة مجوفة فرسخ في فرسخ وارتفاع حور على البدلية من خيرات الرحمن ) لم يطمثهن إنس . . . . . ( لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ) قد تقدم تفسيره في صفة الجنتين الأوليين الرحمن : ( 75 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) فإنها كلها نعم لا تكفر ومنن لا تجحد الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لأن:- 3827 - أبا كريب حدثنا، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن عبد الرحمن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي: ثقة من أهل العلم. والحديث رواه احمد في المسند: 1347، عن يحيى بن آدم عن سفيان -وهو الثوري-"عن عبد الرحمن بن عياش عن زيد ورواه عبد الله بن أحمد، في زيادات المسند: 564 من طريق المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي عن أبيه. و 613 من طريق مسلم بن خالد الزنجي، عن عبد الرحمن المخزومي - بهذا الإسناد مطولا أيضًا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لأن:- 3827 - أبا كريب حدثنا، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن عبد الرحمن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي : ثقة من أهل العلم . والحديث رواه احمد في المسند : 1347 ، عن يحيى بن آدم عن سفيان -وهو الثوري-"عن عبد الرحمن بن عياش عن زيد ورواه عبد الله بن أحمد ، في زيادات المسند : 564 من طريق المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي عن أبيه . و 613 من طريق مسلم بن خالد الزنجي ، عن عبد الرحمن المخزومي - بهذا الإسناد مطولا أيضًا .

معالم التنزيل

_ (1/ 44) والآجري ص 47 وأحمد (4/ 126) من طرق عن ثور بن يزيد به، وإسناده حسن في المتابعات لأجل عبد الرحمن عاصم 32 و57 من طرق عن الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد به، إلا أنهم قرنوا حجر بن حجر الكلاعي مع عبد الرحمن وأخرجه ابن ماجه 43 والآجري ص 47 من طريق معاوية بن صالح عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ عبد الرحمن بن ومداره على عبد الرحمن بن زياد، وهو واه، لكن للحديث شواهد. وأخرجه أبو يعلى 3668 والآجري 23 من وجه آخر عن أنس مطوّلا وإسناده ضعيف لضعف أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن