مدارك التنزيل وحقائق التأويل
البقرة { سورة البقرة مدنية وهى مائتان وست أو سبع وثمانون آية بِسْمِ اللَّهِ الرحمن الرحيم
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ابن عثيمين: 1/ 307. (¬2) تفسير الثعلبي: 1/ 237. (¬3) تفسير المراغي: 1/ 170. (¬4) أخرجه ابن أبي حاتم [أخرجه الطبري (1570: ص 2/ 363]. (¬6) انظر: المحرر الوجيز: 1/ 181. (¬7) تفسير المراغي: 1/ 172. (¬8) تفسير : تفسير الطبري: 2/ 365. وانظر: تفسير الرازي: 1/ 175. (¬12) انظر: تفسير الطبري (1572): ص 2/ 364. (¬13) انظر: تفسير الطبري (1573 ): ص 2/ 364 - 365. (¬14) انظر: تفسير الطبري (1574): ص 2/ 365. (¬15) انظر: تفسير الطبري: 3/ 364.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقوله تعالى: {َعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَآءُ} [البقرة: 251]، "أي: مما يشاء الله من العلم الذي اختصه به صلى ابن ابي حاتم (2536): ص 2/ 480. (¬3) تفسير السعدي: 1/ 108. (¬4) تفسير الكشاف: 1/ 296، وانظر: تفسير النسفي : 1/ 132. (¬5) تفسير ابن كثير: 1/ 669. (¬6) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 514. (¬7) تفسير السعدي: 1/ 108 . (¬8) تفسير الكشاف: 1/ 296، وانظر: تفسير النسفي: 1/ 132. (¬9) تفسير القرطبي: 3/ 259. (¬10) انظر: تفسير القرطبي: 3/ 258. (¬15) تفسير الكشاف: 1/ 296، وانظر: تفسير النسفي: 1/ 132.
التيسير في القراءات السبع
. (¬5) جزء من الآيات: 1، 2، 3: سورة الحاقة. (¬6) من مواطنها: الآية 3: سورة البقرة. و 43: سورة النساء. و 6: سورة المائدة. (¬7) من مواطنها: الآية 43: سورة البقرة. و 77: سورة النساء. و 12: سورة المائدة. (¬8) من مواطنها: الآية 85: سورة البقرة. و 74: سورة النساء. الآية 36: سورة المؤمنون. (¬12) جزء من الآية 3: سورة المائدة. (¬13) جزء من الآيات 4: سورة الحاقة. و 1، 2، 3: سورة القارعة. (¬14) جزء من الآيات 63: سورة المؤمنون. و 11: سورة الذاريات.
دليل الحيران على مورد الظمآن
الذي يشير به إلى اتفاق شيوخ النقل بأن يقال: بوصل كلمة "بئس" بكلمة "ما" المجاورة لـ"اشتروا"، وهي "البقرة عن الشيخين في "بئسما" الواقع بعد "قل"، وهو: {قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ} 3، في "البقرة الناظم أن مواضع وصل "بئسما" وفاقا، وخلافا ثلاثة: موضع متفق على وصله، وهو: {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا} 4 في "البقرة "، وموضعان: مختلف فيهما وهما: __________ 1 سورة البقرة: 2/ 90. 2 سورة الأعراف: 7/ 150. 3 سورة البقرة: 2/ 93. 4 سورة البقرة: 2/ 90.
الأساس في التفسير
وصفاتهم في مقدمة سورة البقرة. ثم جاء في مقدمة سورة البقرة قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ وفي مقدمة سورة البقرة يأتي الكلام عن المنافقين ويبدأ بقوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ .... ولذلك- وكما تتعانق المعاني بين القسم الأول والثاني من سورة البقرة، فإن المعاني تتعانق بين المقطع السادس وقد آن الأوان لنقول كلمة عما مر معنا من سورة البقرة: جاءت مقدمة سورة البقرة لتبين أن هناك تقوى وضلالا
دليل الحيران على مورد الظمآن
ومعه للداني سواه جائي وذكر الخلف بأولى البقرة ... بحرفي الحديد ذكره أمر مع إطلاق الحكم الذي يشير به إلى اتفاق شيوخ النقل بحذف ألف "يضاعفا" الواقع في سورة النساء" من أفعال المضاعف جاء معه، أي: مع الذي في النساء بالحذف لأبي عمرو، وسوى الذي في النساء كالذي في البقرة البقرة: 2/ 283. 2 سورة البقرة: 2/ 282. 3 سورة البقرة: 2/ 282. 4 سورة النساء: 4/ 40. 5 سورة البقرة: 2 / 245. 6 سورة البقرة: 2/ 261.
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
حديث ابن مسعود، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ولا #284# ألفين أحدكم يضع إحدى رجليه ويدع أن يقرأ سورة البقرة، فإن الشيطان يفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة، وإن أصفر البيوت للجوف الصفر من كتاب الله
أوضح التفاسير
{الر} (انظر آية 1 من سورة البقرة) {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ} هو القرآن الكريم {لِتُخْرِجَ} به {النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} من الكفر إلى الإيمان، ومن الجهل إلى العلم (انظر آية 17 من سورة البقرة