الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأعلم أن قول النار في هذه الآية : هل من مزيد ، قول حقيقي ينطقها الله به ، فزعم بعض أهل العلم أنه كقول رَأَتْهُمْ مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً } [ الفرقان : 12 ] والعلم عند الله بعيد بأنها حال أو ظرف ، وما تضمنته هذه الآية الكريمة من إزلاف الجنة للمتقين جاء في مواضع أخر من كتاب الله قال البغوي رحمه الله في تفسير هذه الآية : غير بعيد ينظرون ليها قبل أن يدخلوها. الحسنى وَزِيَادَةٌ } [ يونس : 26 ] ، لأن الحسنى الجنة ، والزيادة النظر ، والعلم عند الله تعالى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال الأكثرون : هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ، وقيل : عامّ ، ولما كان الليل والنهار محل الأفعال بين أنّ ما يقع في هذين الزمانين اللذين هما بتصرف الله لا يخفى عليه بقوله تعالى : {وإنّ الله} سبيل التجدّد {خبير} أي : لا يخفى عليه شيء منه ؛ لأنه الخالق له كله دقه وجله ولما ثبت بهذه الأوصاف الحسنى والأفعال العليا أنه لا موجد بالحقيقة إلا الله تعالى: قال تعالى {ذلك} أي : المذكور {بأنّ} أي : بسبب أن } أي : الملك الأعظم وحده {هو العليّ} على خلقه بالقهر فله الصفات العليا والأسماء الحسنى {الكبير} أي :

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

قال الأكثرون: هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، وقيل: عامّ، ولما كان الليل والنهار محل الأفعال بين أنّ ما يقع في هذين الزمانين اللذين هما بتصرف الله لا يخفى عليه بقوله تعالى: {وإنّ الله} أي: بما على سبيل التجدّد {خبير} أي: لا يخفى عليه شيء منه؛ لأنه الخالق له كله دقه وجله ولما ثبت بهذه الأوصاف الحسنى والأفعال العليا أنه لا موجد بالحقيقة إلا الله تعالى: قال تعالى {ذلك} أي: المذكور {بأنّ} أي: بسبب أن {الله} أي: الذي لا عظيم سواه {هو} وحده {الحق} أي: بسبب أنه الثابت في ذاته الواجب من جميع جهاته المستحق

تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون) قال سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ وقد قدر لهم سبحانه بفضله وكرمه عندما خلقهم أن يكونوا في الجنة، فقد سبقت لهم من ربهم الحسنى، فأرشدهم وهداهم ووفقهم فعبدوه وماتوا على الإسلام، فكانت لهم الحسنى وزيادة، نسأل الله عز وجل أن يجعلنا منهم. ومستعرة لها صوت اللهب في حركته واستعاره، وهذا هو حسيس النار، فالمؤمنون لا يسمعون حسيسها، فقد أنجاهم الله فأهل الجنة يعيشون في خلود بلا موت، كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (يؤتى بالموت على هيئة كبش

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الثعلبى : سورة ق { ق } قال ابن عبّاس : هو اسم من أسماء الله سبحانه ، أقسم به . قتادة : اسم من أسماء القرآن ، القرظي : إفتتاح أسماء الله ، قدير ، وقادر ، وقاهر ، وقاضي ، وقابض . قال : زدني ، قال : إنّ جبريل عليه السلام واقف بين يدي الله سبحانه ترعد فرائصه ، يخلق الله من كلّ رعدة مائة ألف ملك ، وأُولئك الملائكة صفوف بين يدي الله سبحانه ، منكّسو رؤوسهم ، فإذا أذن الله لهم في الكلام إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحمن وَقَالَ صَوَاباً } [ النبأ : 38 ] يعني لا إله إلاّ الله.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

صلى الله عليه وسلم: «حم اسم من أسماء الله تعالى وهي مفاتيح خزائن ربّك تعالى» [153] «1» . الوالبي عنه: «2» قسم أقسم الله تعالى به، وهو اسم من أسماء الله تعالى. القرظي: أقسم الله تعالى بحلمه وملكه أن لا يعذب أحدا عاد إليه يقول لا إله إلّا الله مخلصا من قلبه. وقال عطاء بن أبي مسلم الخراساني: الحاء افتتاح أسماء الله تعالى: حليم، وحميد، وحيّ، وحنّان، وحكيم، والميم يدل عليه ما روى عن أنس بن مالك أنه قال: سأل أعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حم، فإنا لا نعرفها

زهرة التفاسير

وإني أراها كأخواتها من الحروف التي تبدأ بها السور، يقال: إنها أسماء للسور، وإذا كان ثمة احتمال لأن تكون بمعنى ندركه، فإنا نميل إلى أن يكون اسما للرسول - صلى الله عليه وسلم -.

النكت والعيون

{قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما

الإتقان في علوم القرآن

5842 { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم } نزلت في قتيلة أم أسماء بنت أبي بكر 5843 { إذا جاءكم المؤمنات

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

وسمى الله الجنة " دار السلام " لسلامتها من جميع الآفات والنقائص ، وذلك لكمال نعيمها ، وتمامه ، وبقائه السلام ، كأن النفوس تشوقت إلى الأعمال الموجبة لها ، الموصلة إليها ، أخبر عنها بقوله : " للذين أحسنوا الحسنى ، بأن عبدوه على وجه المراقبة والنصيحة ، في عبوديته ، وقاموا بما قدروا عليه منها ، وأحسنوا إلى عباد الله فهؤلاء الذين أحسنوا لهم " الحسنى " وهي : الجنة الكاملة في حسنها و " زيادة " وهي : النظر إلى وجه الله وأما هؤلاء ـ فكما قال الله عنهم ـ " تعرف في وجوههم نضرة النعيم "... " أولئك أصحاب الجنة " الملازمون لها