اللباب في علوم الكتاب

قوله: {فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً} يعني الكافرين والمنافقين، قال عَلَيْهِ

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

ظاهرةٌ في ذلك كهذه الآيةِ وكقولِه: {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يزكى} [عبس: 3] {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة

التفسير من سنن سعيد بن منصور

قوله تعالى يسألونك عن الساعة أيان مرساها (1) إلى قوله تعالى يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله

المختصر في تفسير القرآن الكريم

أفأمن هؤلاء المشركون أن تأتيهم عقوبة في الدنيا تغمرهم وتُظَلِّلُهم، لا يستطيعون دفعها، أو تأتيهم الساعة

المختصر في تفسير القرآن الكريم

هل ينتظر هؤلاء الأحزاب المختلفون في شأن عيسى إلا الساعة أن تأتيهم فجأة وهم لا يحسّون بإتيانها؟!

تفسير السمرقندي

وقال أهل اللغة " الغرور " بنصب الغين هو الشيطان وبالضم أباطيل الدنيا قوله عز وجل " إن الله عنده علم الساعة امرأتي حبلى فماذا تلد وقد علمت أين ولدت فبأي أرض أموت وقد علمت ما عملت اليوم فماذا أنا عامل غدا ومتى الساعة فنزل " إن الله عنده علم الساعة " يعني علم القيامة لا يعلمه غيره " وينزل الغيث " يعني وهو الذي ينزل الغيث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله فقرأ " إن الله عنده علم الساعة " ) الآية وقال ابن عباس كل شيء أوتي نبيكم إلا مفاتيح الغيب الخمس " إن الله عنده علم الساعة " إلى آخر

الأساس في التفسير

، ورأينا أن هناك اثنين من كبار العلماء قالا: إن الضمير يعود على القرآن، ولا شك أنّ القرآن فيه علم الساعة ، فقد تحدّث عن الساعة حديثا عجيبا، وعلى القراءة الثانية فإن نزوله كذلك علم على الساعة أي: أمارة من أماراتها كيف والرسول صلّى الله عليه وسلم من علامات الساعة كما سنرى في سورة محمد صلّى الله عليه وسلم فعلى كلا القراءتين على القراءة الأولى وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ الأولى أن نحمله على القرآن؛ لأن القرآن فيه علم الساعة

تفسير اللباب - ابن عادل

قال : إنك إن سرت في هذه الساعة أصابك ، وأصاب أصحابك بلاءٌ ، وضر شديد ، وإن سرت في الساعة التي أمرتك بها ، وضداً ، اللَّهُمَّ لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ثم قال للمتكلم : نكذبك ، ونخالفك ، ونسير في الساعة النجوم ، أو تعمل بها لأخلدنك في الحبس ما بقيتُ ، ولأحرمنَّك العطاء ، ما كان لي سلطان ، ثم سافر في الساعة نهاه عنها فلقي القوم فقتلهم ، وهو وقعة « النَّهروان » الثابتة في « صحيح مسلم » ، ثم قال : لو سرنا في الساعة

تفسير اللباب - ابن عادل

قوله تعالى : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة أَيَّانَ مُرْسَاهَا } . « الطَّامة الكبرى » ، و « الصَّاخَّة » ، و « القاَرِعَة » ، سألوا رسول الله A استهزاءً ، متى تكون الساعة وقال الزمخشري : « وعن عائشة - Bها - لم يزل رسول الله عليه وسلم يذكر الساعة ، ويسأل عنها ويذكرها حتى نزلت قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ الله } [ الأعراف : 187 ] ، وقوله تعالى : { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة جعفرٍ ، وطلحةُ ، وابن محيصنٍ : بالتنوين ، ويكون في موضع نصب ، والمعنى : إنَّما ينتفع بإنذارك من يخشى الساعة