جامع البيان في تأويل آي القرآن
هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ {يَسْمَعُونَ} [البقرة: 75] مَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ، فَيَعُونَ {أَوْ يَعْقِلُونَ} [الفرقان : 44] مَا يُعَايِنُونَ مِنْ حُجَجِ اللَّهِ فَيَفْهَمُونَ؟ {إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ} [الفرقان:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلِهِ: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} [الفرقان: 70] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ مريم: 60] يَقُولُ: وَصَدَّقَ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ نَبِيُّ اللَّهِ {وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} [الفرقان
تفسير أحمد حطيبة
معنى قوله: (تبارك) بدأها الله سبحانه وتعالى بقوله: {تَبَارَكَ} [الفرقان:1]، كما بدأ غيرها بقوله: {سُبْحَانَ الخير العظيم، فتبارك الله بمعنى: زاد خيره وثبت ودام، فبدأ السورة بهذه الكلمة العظيمة: {تَبَارَكَ} [الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقولهم : { أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا } [ الفرقان : 60 ] دليل على أن الامتناع عن السجود ليس للذات المسجود الأمر من الرسول خاصة؟ وما مَيْزته عليهم حتى يأمرهم ؛ لذلك قال بعدها : { وَزَادَهُمْ نُفُوراً } [ الفرقان
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
75 77 75 < < الفرقان : ( 75 ) أولئك يجزون الغرفة . . . . . بما صبروا } على طاعة الله سبحانه { ويلقون } ويستقبلون { فيها } في الغرفة بالتحية والسلام 77 < < الفرقان
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
والآيات السبع والعشرين من سورة الحج قد أخذت النصف الثاني من هذا الجزء. أكمل فيه سورة الحج وفسر سورتي (المؤمنون) و (النور)، حيث أخذت تتمة سورة الحج ثلاثمائة صفحة، وبهذا تكون سورة الحج قد أخذت من التفسير خمسمائة وخمسين صفحة، وهي المساحة نفسها التي فسَّر بها الشيخ - رحمه الله الجزء السادس وعدد صفحاته أربعمائة صفحة تقريبًا، ابتدأ بسورة (الفرقان) حتى نهاية سورة (غافر). الجزء السابع وعدد صفحاته خمسمائة وسبعون صفحة تقريبًا، وقد ابتدأ بسورة (فصلت) وختم بتفسير سورة (المجادلة
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ } [سورة ) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) } [سورة وقال تعالى في وصف عباده: { وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا } [سورة الفرقان: 72]. العالم فالعبد ممدوح على النظر إليه لقوله: { قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } [سورة { أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ } [سورة
من كنوز القرآن الكريم
والعلي، والعظيم، وقد جاء اسم القيوم مقترنا مع اسم الحي في ثلاث آيات في القرآن: في هذه الآية، وفي أول سورة آل عمران: { الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } [آل عمران: 1ـ 2]، وفي سورة : 111]، وقد جاء اسم الحي منفرداً كما في قوله: { وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ } [الفرقان : 58]، وأما اسم العلي فقد جاء مقترناً بثلاثة أسماء، وهي: العظيم كما في هذه الآية، وكما في أول سورة الشورى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ } [الشورى: 4]، والحكيم كما في قوله في سورة
شرح المخللاتي
وتسمى سورة الملائكة وهي مكية باتفاق ونزلت بعد سورة الفرقان ونزلت بعدها سورة مريم، ونظيرتها في البصري سورة الرعد وفي المدني الأول سورة والنازعات وفي الكوفي سورة ق، ولا نظير لها في المدني الأخير والشامي،
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فهرس الموضوعات الآيات الصفحة الآيات الصفحة سورة النور تفسير الآيات (1- 3) 5 تفسير الآيات (4- 10) 9 تفسير سورة الفرقان (25) تفسير الآيات (1- 6) 70 تفسير الآيات (7- 16) 73 تفسير الآيات (17- 24) 77 تفسير الآيات سورة الشعراء (26) تفسير الآيات (1- 22) 108 تفسير الآيات (23- 51) 113 تفسير الآيات (52- 68) 117 تفسير سورة النمل (27) تفسير الآيات (1- 14) 144 تفسير الآيات (15- 26) 149 تفسير الآيات (27- 40) 157 تفسير الآيات سورة القصص (28) تفسير الآيات (1- 13) 182 تفسير الآيات (14- 24) 187 تفسير الآيات (25- 32) 194 تفسير الآيات