الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ) انظر سورة فصلت آية (12) وسورة الحجر آية (16) وسورة الملك آية (5) . الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ) انظر قوله تعالى (وحفظناها من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع) سورة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بأن ما بينهما اعتراض لما نبه عليه من شريف الأغراض: {إذ قالت الملائكة يا مريم} ولما كانت هذه السورة سورة التوحيد المقتضي للتفرد بالعظمة عبر بما صدرت به من اسم الذات الجامع لجميع الصفات فقال: {إن الله} أي الملك فلا راد لأمره {يبشرك} وكرر هذا الاسم الشريف في هذا المقام زيادة في إيضاح هذا المرام بخلاف ما يأتي في سورة

التبيان في تفسير غريب القرآن

21- سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام 1- (زه) اقْتَرَبَ [1] قال ابن عيسى: الاقتراب: قصر المدّة للشيء رجليك، فعدا، ولا يقال: فركض، ومنه: ارْكُضْ بِرِجْلِكَ «1» . 6- أُتْرِفْتُمْ [13] : نعّمتم وبقيتم في الملك وأصله أن يصيب الدماغ بالضرب وهو مقتل. __________ (1) سورة ص، الآية 42.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

وقومه، وفيه تعظيم له بأنه بمنزلة الملوك المطاعين في قومهم، فلم ينتدب لهذا الأمر العظيم إلا مثل هذا الملك فهذا فيما يتعلق بما ذكره الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في كون قوله تعالى في سورة النجم: {عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى} [النجم:5] نظير قوله تعالى: في سورة التكوير: {ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ

المكتفى في الوقف والابتدا

سورة النبأ {عم يتساءلون} كاف. ثم قال تعالى: {عن النبإ العظيم} وهو شبيه بقوله {لمن الملك اليوم} ثم رد على نفسه فقال {لله الواحد القهار سورة والنازعات جواب القسم محذوف كأنه قال: والنازعات لتبعثن ولتحاسبن، فاكتفى بقوله {أإذا كنا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ترك غنمه وتبعهم هو وكلبه ، وما زالوا حتى بلغوا الكهف ، فدخلوه واختبارا به وناموا ، وأضل اللّه جنود الملك عنهم كما أضل جنود فرعون عن اللحاق بموسى عليه السلام ، راجع الآية 22 من سورة القصص فما بعدها ج 1 ، وأعمى كتابه وهو خير حافظا ، كما أعمى اللّه قريشا عن حضرة الرسول حينما تخبأ في الغار الوارد في الآية 40 من سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الخطيب الشربينى : سورة لقمان مكية أو إلا {ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام} الآيتينوهي أربع أو ثلاث شملت نعمته سائر بريته {الرحيم} بأوليائه فخصهم بمعرفته قوله تعالى: {ألم} تقدّم الكلام عليه في أوّل سورة البقرة ، وقيل : إنه أشار بذلك إلى أن الله الملك الأعلى أرسل جبريل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال العلامة محيي الدين الدرويش : (64) سورة التغابن مدنيّة وآياتها ثمانى عشرة [سورة التغابن (64) : الآيات وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ) له خبر مقدّم والملك مبتدأ مؤخر والجملة حال وله الحمد عطف على له الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الخطيب الشربينى : سورة الروم مكية وهي ستون آية ، وثمانمائة وتسع عشرة كلمة ، وثلاثة آلاف وخمسمائة الخلق كلهم بنصب الدلائل {الرحيم} الذي لطف بأوليائه وقوله تعالى: {الم} تقدّم الكلام على ذلك في أوّل سورة التي قبلها بأنه مع المحسنين قال : {ألم} مشيراً بألف القيام والعلو ولام الوصلة وميم التمام إلى أن الله الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله عليه وسلم ـ بما خص به من الخلق العظيم ، فكان هذا أوقع في الإجلال من تقديم قولهم ثم رده إذ كسر سورة تنزيهه عليه الصلاة والسلام ، ووصفه من الخلق والمنح الكريمة بما وصف مما أعقب به ذلك إذ بعض ما تضمنته سورة الملك بما تقدم الإيماء إليه شاهد قاطع لكل عاقل متصف بصحة نبوته ـ صلى الله عليه وسلم ـ وجليل صدقه {ولو