تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون) {أَفَلا يَشْكُرُونَ} [يس:73] هلا شكروا الله لا، لم يفعلوا، بل قد {اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً} [يس:74] فعبدوا غير الله سبحانه. ولماذا عبدوا غير الله؟ {لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ} [يس:74] يظنون أنهم ينتصرون بهؤلاء، فهذا جهل مطبق، وغباء ؟ قالوا: نعبد هذه الأصنام ولا حول ولا قوة إلا بالله، لماذا يعبدونهم؟ قال: {لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ} [يس
تفسير المنتصر الكتاني
وَآيَةٌ لَهُمُ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ} [يس قال تعالى: {وَآيَةٌ لَهُمُ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا} [يس:33] بالماء والمطر والغيث، {وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ} [يس:33]، بعد أن أحياها بالمطر أخرج منها حباً من القمح والشعير وما قوله تعالى: {فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ} [يس:33] أي: منه يأكل الجاحدون والمؤمنون، ومنه تأكل دوابهم ومواشيهم
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قتادة ... 6/269 {يس}: اسم من أسماء القرآن ... قتادة ... 6/310 {يس}: اسم من أسماء الله أقسم الله تعالى به ... ابن عباس ... 6/310 {يس}: اسم من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - ... محمد بن الحنفية وسعيد بن جبير ... 6/311 {يس}: أي: يا إنسان ...
تفسير عبد الرزاق
2497 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ} [يس: 71] قَالَ:
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
مقتضضٍ لِنحو هذا المحمل ، ألا ترى أنه لا يتأتى في نحو قوله : ( ألم تر كيف ضرب اللَّه مثلاً كلمة كما في سورة إبراهيم ( ، وقد أشرنا إليه عند قوله : ( وضرب اللَّه مثلاً قرية في سورة ( ( النحل : 112 ) . فيه وفي نظائره : إن العدول عن أن يصاغ بصيغة الطلب كما في قوله : ( واضرب لهم مثلاً أصحاب القرية ( ( يس الكهف : 45 ) إلى أن صيغ بصيغة الخبر هو التوسل إلى إسناده إلى الله تنويهاً بشأن المثل كما أشرنا إليه في سورة الإِشراك ، إذ مقتضى الظاهر أن يجري الكلام على طريقة نظائره كقوله : ( واضرب لهم مثلاً أصحاب القرية ( ( يس
مناهل العرفان للزرقاني
وآيات القرآن مختلفة في الطول والقصر فأطول آية هي الدين في سورة البقرة التي هي أطول سورة وأقصر آية كلمة {يس} الواقعة في صدر سورة يس
أضواء البيان
وقال في "يس": {يس} [36/1]، ثم قال: {وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} الآية [36/2]، وقال في ص: {ص} [38/1]، ثم قال: {وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْر} الآية [38/1]، وقال في "سورة المؤمن": {حم} [40/1]، ثم قال: {تَنْزِيلُ وقال في "سورة ق": {ق} [50/1]، ثم قال: {وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} الآية[50/1]. واخترنا لبيان ذلك سورة "هود"؛ لأن دلالتها على المعنى المقصود في غاية الظهور والإيضاح؛ لأن قوله تعالى:
إبراز المعاني من حرز الأماني
واختلفوا أيضا في الذي في الكهف، كما يأتي إلا أن حمزة والكسائي جريا فيه على ضم الحرفين كما ضما هنا، وفي يس وَأَوْبَلا أي: حرك السين؛ أي: افتحها وسكن التاء فقل: درست على وزن خرجت فالتاء على هذه القراءة __________ 1 سورة الأنعام، آية: 99. 2 سورة يس، آية: 35. 3 سورة الأنعام، آية: 105.
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
أشار عليهم بها أبو جهل وإبليس، فأعمى الله عيونهم، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقرأ أوائل سورة (يس) وفي يده تراب، فَذَرَّ التراب على رؤوسهم ويقرأ إلى قوله: {فَأَغْشينَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ } (¬1) [يس: الآية 9] وأذن له في ذلك الوقت في الهجرة ¬_________ (¬1) مصنف عبد الرزاق (5/ 389)، الطبقات
الجامع لأحكام القرآن
وفي سورة يس : {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ} [يس : 39] أي على عدد الشهر ، وهو ثمانية وعشرون منزلا