عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس في ضوء الكتاب والسنة
). 2 - المعجزة العظمى، الذي تحدَّى الله به الإنس والجن على أن يأتوا بمثله، أو بعشر سور من مثله، أو سورة مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ الله إِن كُنتُمْ صَادِقِين} (¬5). ¬_________ (¬1) سورة الفرقان، الآية: 1. (¬2) سورة الإسراء، الآية: 88. (¬3) سورة الطور، الآيتان: 33، 34. (¬4) سورة هود، الآية : 13. (¬5) سورة يونس، الآية: 38.
القراءات وأثرها في علوم العربية
وقرأ «شعبة» «ثمود» في سورة النجم فقط بدون تنوين. وسبق توجيهه. «الياس» من قوله تعالى: وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (¬6) ¬_________ (¬1) سورة الفرقان الآية 38. (¬2) سورة العنكبوت الآية 38. (¬3) سورة النجم الآية 51. (¬4) سورة هود الآية 68. (¬5) قال ابن الجزري وشرح طيبة النشر ص 316. (¬6) سورة والصافات الآية 123
زهرة التفاسير
بهذه الحروف التي ينطق بها مفردة حرفا حرفا، وهذه الأولى، وقد اعقبت الحروف بذكر الكتاب وشرفه، وجاءت سورة ثم كانت سورة الاعراف مبتدأة بمثل هذه الأحرف وهي (المص)، وذكر بعدها الكتاب، وهو قوله تعالى: (كِتَابٌ أُنزِلَ وجاءت سورة هود مبتدأة أيضا بهذه الحروف (الر)، وذكر بعدها الكتاب، فقال تعالى بعدها: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ وجاءت أيضا سورة الرعد مبتدأة بهذه الحروف المفردة (المر)، وقد ذكر بعدها الكتاب الكريم فقال تعالى عقبها وابتُدِئت سورة إبراهيم بهذه الأحرف المفردة فقال تعالى: (الر)، وجاء بعدها ذكر الكتاب فقال تعالى بعدها:
رسالة في لفظ السنة في القرآن
هذا الأصل في مواضع كقوله { قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون } سورة الأنعام 47 وقوله { وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد } سورة هود 102 وقوله { أكفاركم خير من أولئكم } سورة القمر 43 ومنه قوله { لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب } سورة يوسف 111 وقوله { قد كان لكم آية في فئتين التقتا } سورة آل عمران 13 إلى قوله { إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار } سورة آل
المفصل في موضوعات سور القرآن
وقد رأينا المفسر الخازن يعلق على آية هود فيقول إن قصة نوح مشهورة وإنه ليس مما يحتمل أن لا تكون معروفة وننبه على أن بقية الفصول القصصية في سورتي هود وآل عمران ، وكذلك الفصول القصصية المتنوعة الواردة في مختلف فيها مثل هذا التعليق والتقييد ، وأن قصة نوح ذكرت بتفصيل أو اقتضاب مرات كثيرة في السور التي نزلت قبل سورة هود مثل ص والأعراف والقمر والشعراء ، وأن قصة مريم وولادة عيسى ذكرت بتفصيل أيضا في سورة مريم التي نزلت ولعل مما يحسن إيراده في صدد قصة نوح مسألة أصنام قوم نوح المذكورة في سورة نوح وهي ودّ وسواع ويغوث ويعوق
القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
يوسف:99]، وقوله: {أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً} [سورة يونس:87] فخمت لوجود حرف الاستعلاء عملاً بالأصل وهو لوجوب التفخيم في حالة الوصل (¬1). - (الْقِطْرِ) {وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ} [سورة يسري)، والترقيق أولى لوجوب الترقيق في حالة الوصل (¬3). - (فَأَسْرِ) في قوله: {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ} [سورة هود:81]، [سورة الحجر:65]، {فَأَسْرِ بِعِبَادِي} [سورة الدخان:23]، {أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي} [سورة طه: لوجوب الترقيق في حالة الوصل ((¬4). - (نُذُرِ) المنكّر في قوله {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} [سورة
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
هي: 1 - «ترحمني أكن» من قوله تعالى: وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ (سورة هود الآية 47). 2 - «ولا تفتني ألا» من قوله تعالى: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا (سورة التوبة الآية 49). 3 - «فاتبعني أهدك» من قوله تعالى: فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِراطاً سَوِيًّا (سورة مريم الآية 43). 4 - «أرني أنظر إليك» من قوله تعالى: قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ (سورة الأعراف الآية 143).
التيسير في القراءات السبع
أصلي، أو كانت زائدة أبدلت الهمزة بعدها ألفا بأي حركة تحركت ثم حذفت ¬_________ (¬1) جزء من الآيات 77: سورة هود. و 33: سورة العنكبوت. (¬2) جزء من الآيات 69: سورة الزمر. و 33: سورة الفجر. (¬3) جزء من الآية 58: سورة غافر. (¬4) جزء من الآية 35: سورة النور. (¬5) ما بين المعقوفين زائد على النسخ الأخرى. (¬6) جزء من الآية 37: سورة التوبة. (¬7) جزء من الآية 228: سورة البقرة. (¬8) انظر
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي ءَالِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ .... } ، سورة هود ، من الآية 53 . (¬2) في قوله تعالى : { وَيَقُولُونَ أَا نَّا لَتَارِكُواْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ } ، سورة الصافات ، الآية 36 إَنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ } ، سورة القصص ، من الآية 6 . (¬4) في قوله تعالى : { وَرَءَا الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّواْ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا .... } ، سورة الكهف ، من إَنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ ....... } ، سورة القصص ، من الآية 6 . (¬9) في قوله تعالى : { ....