جامع البيان في تأويل آي القرآن
بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ ) يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل نبيه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم هود حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: كان هود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقيل الحنيذ هو السميط وقيل النضيج وهو فعيل بمعنى مفعول وإنما جاءهم بعجل لأن البقر كانت أكثر أمواله هود أثره على وجهه أو قالوه له بعد ما قال عقب ما أوجس في نفسه من الخيفة قولا يدل على الخوف كما في قوله في سورة السلام قد قال قولا يكون هذا جوابا عنه ) قال فما خطبكم أيها المرسلون ( قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين هود
معالم التنزيل
وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِفَتْحِ السِّينِ قِيَاسًا عَلَى شَقُوا [هود: 106] . [سورة هود (11) : الآيات 109 الى 111] فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ
معالم التنزيل
[سورة هود (11) : الآيات 112 الى 114] فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آيَةٌ هِيَ أَشَدُّ عَلَيْهِ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ، وَلِذَلِكَ قَالَ: «شيبتني هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مَوْعِدِ رَبِّهِ مَا رَأَى فَقَالَ: {يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ} [هود 42] وَكَانَ شَقِيًّا قَدْ أَضْمَرَ كُفْرًا، {قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ} [هود مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
دَاخِلٌ وَهُمْ خَارِجٌ، يُنَاشِدُهُمُ اللَّهَ وَيَقُولُ: {هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} [هود ، وَقَدَمَاهُ إِلَى الْخَضِرَةِ، فَقَالَ: {يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ} [هود لُوطًا فَاحْتَمَلَ بِأَهْلِهِ مِنْ لَيْلَتِهِ، قَالَ: {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} [هود
تفسير القرآن العظيم
[سورة الحج (22) : الآيات 42 الى 46] وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ قَالَ تَعَالَى: أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ [هود ، وَاعْرِضْ عَلَيْهِ أَخْبَارَ الْمَاضِينَ، وذكره ما أصاب من __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة 11، باب 5، ومسلم في البر حديث 62، والترمذي في تفسير سورة 11، باب 2.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والبيهقي في الشعب عن عبد الله بن الزبير في قوله ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) قال سبيل الغائط والبول سورة حين من الدهر والضيف مصدر يطلق على الواحد والاثنين والجماعة وقد تقدم الكلام على قصة ضيف إبراهيم في سورة هود وسورة الحجر والمراد بكونهم مكرمين إنهم مكرمون عند الله سبحانه لأنهم ملائكة جاؤوا إليه في صورة بني
معالم التنزيل
بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} (4) (اللَّيْلِ -10) __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة هود، باب "وكذلك أخذ ربك ... " 8 / 354، ومسلم في البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، برقم (2583) : ب". (4) أخرجه البخاري في الجنائز، باب موعظة المحدث عند القبر وقعود أصحابه حوله: 3 / 225، وفي تفسير سورة
تفسير القرآن العظيم
رزقي". (2) زيادة من م. (3) في م: "بينهما الموت". (4) تفسير الطبري (26/127) . (5) تقدم تفسير ذلك في سورة هود عند الآيات: 69- 73 وكذلك في سورة الحجر عند الآيات: 51- 56.