القول السديد في علم التجويد
لحفص، وذلك من طريق روضة الحفاظ للإمام الشريف أبى إسماعيل بن موسى المعدل وهى: 1 - كلمة: يَبْصُطُ موضع [سورة كلمة: بَصْطَةً موضع [سورة الأعراف: 69] يقرأ بوجهين: السين أو الصاد. كلمة: (المسيطرون) موضع [سورة الطور: 37] يقرأ بوجه السين فقط. كلمة: (بمسيطر) موضع [سورة الغاشية: 22] يقرأ بوجهين: السين أو الصاد. 2 - قراءة: يس* [يس: 1]، ن* [القلم يونس [الآيتان: 51، 91]، (آلذكرين) موضعا سورة الأنعام [الآيتان: 143، 144]، وآللَّهُ*، موضع سورة يونس
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
قَرْنًا آخَرِينَ (31) {ثُمَّ أَنشَأْنَا} خلقنا {مّن بَعْدِهِمْ} من بعد قوم نوح {قرنا آخرين} هم عاد وقوم هود ويشهد له قول هود واذكروا إِذْ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح ومجئ قصة هود على أثر قصة نوح في الاعراف وهود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سُفْيَانُ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} [هود {إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ} [هود: 119] قَالَ: مَنْ جَعَلَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ. {وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} [هود: 119] قَالَ: مُؤْمِنٌ وَكَافِرٌ "
شرح المخللاتي
الفاتحة سورة البقرة سورة آل عمران سورة النساء سورة المائدة سورة الأنعام سورة الأعراف سورة الأنفال سورة التوبة سورة يونس سورة هود سورة يوسف سورة الرعد سورة الحجر سورة النحل سورة الإسراء سورة الكهف سورة مريم الفرقان سورة الشعراء سورة النمل سورة القصص سورة العنكبوت سورة الروم سورة لقمان سورة السجدة سورة الأحزاب سورة سبأ سورة فاطر سورة يس سورة الصافات سورة ص سورة الزمر سورة غافر سورة فصلت سورة الشورى سورة الزخرف سورة ن سورة الحاقة سورة سأل سورة نوح سورة الجن
تفسير السمرقندي
276 سورة الأحقاف 22 - 25 قوله تعالى " واذكر أخا عاد " يعني واذكر لأهل مكة ويقال معناه واصبر على ما يقولون جمع حقف وهو من الرمل ما أشرف من كثبانه واستطال وانحنى " وقد خلت النذر من بين يديه " يعني مضت من قبل هود لتصرفنا عن عبادة آلهتنا " فأتنا بما تعدنا " من العذاب " إن كنت من الصادقين " أن العذاب نازل بنا " قال " هود " قالوا هذا عارض ممطرنا " يعني هذه سحابة وغيم ممطرنا أي تمطر به حروثنا لأن المطر كان حبس عنهم فقال هود تهلك الريح كل شيء بأمر ربها " فأصبحوا " يعني فصاروا من العذاب بحال " لا يرى مساكنهم " وقد ذكرناه في سورة
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ) (هود : 77)، وفي سورة العنكبوت: (وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ) (العنكبوت: 33) فوردت آية العنكبوت بزيادة (أن) بعد (لما) بخلاف آية هود وارث السلم فزيدت بعد كاف التشبيه بينها وبين مجهورها، وأما التي تزاد بقياس فبعد لما، ولما ورد في آية هود (وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا) ثم ورد هذا اللفظ بجملته في سورة
التفسير القرآني للقرآن
تعالى : « أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ » هو صدى مردد لما شيّع به قوم هود من قبل ، « ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود ». . أما الناقة ، وما يقول المفسرون فى أوصافها ، فقد عرضنا لها من قبل عند تفسير قصة صالح فى سورة الأعراف . الآيات : (69 ـ 76) [سورة هود (11) : الآيات 69 إلى 76] وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ظلماً عليهم ، وهو كقوله : {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ القرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} [ هود : 117 ] في سورة هود. لكنه يكون في صورة الظالم فيما بينا ، فوصف بكونه ظالماً مجازاً ، وتمام الكلام في هذين القولين مذكور في سورة هود عند قوله : {بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ }.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأقول بناء على ما تمهد أن قوم نوح لما ذكر تعالى عنهم فى سورتى هود والمؤمنين إساءة فى جوابهم لنبيهم وإطالة فى المرتكب حين قالوا فى سورة هود : "ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادى الكفر وإن كان قد يقع إذا تقدمته قرينة على أعظم من الكفر وأما هنا فليس كذلك فلما لم يكن فى الوارد فى سورة فى السورتين ناسبه الإيجاز وإن لم يوصفوا هنا بالكفر فقال تعالى : "قال الملأ من قومه "ومما يشهد أن قوم هود
تيسير التفسير
جاء ذكر عاد قومي النبي هود سبع مرات بدون ذكره هو صراحة ، وذلك سورة المؤمنون ، وفصلت ، والاحقاف ، والذارايات والقارئ لقصة هود مع قومه يراه إنسانا وقوراً رزيناً يزنُ الكلامَ قبل إلقائه ، ويتجلى الإخلاص وحُسن النية وقد ذكرت قصة هود في سورة الاعراف بأُسلوب ونَظْمٍ يخالف ما هنا ، وفي كل من الموضعَين من العظمة والعبرة