الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فيه من الأمور العظام والأهوال الجسام من قيامهم فيه لله تعالى والاستشفاع لتعجيل الحساب والفصل بين المحسن
التفسير القرآني للقرآن
وهذا أدب ينبغى أن يتأدب المسلمون به ، فيلقون إحسان المحسن بالحمد والشكران ، فإن ذلك أقلّ ما يجزى به ،
التفسير القرآني للقرآن
والإحسان إلى الوالدين ، ثم كان منه زلة أو عثرة ، فذلك مما لا يفسد على المؤمن إيمانه ، ولا يضيّع على المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أويقول السابق المحسن بالصدقة مع الزكاة ، والمقتصد الذي يؤدي الزكاة المفروضة فقط ، والظالم مانع الزكاة
التفسير القرآني للقرآن
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ » فلا تخفى على اللّه منكم خافية ، فيجزى المحسن بإحسانه ، والمسيء بإساءته
التفسير القرآني للقرآن
ج 12 ، ص : 1154 يضاعف فيه الإحسان إلى المحسن ، حتى ليسأل السائلون : ما بال هؤلاء المحسنين يجزون الحسنة
التفسير القرآني للقرآن
أن ينظر إلى نفسه وأن يفتش عن مكانه فى المحسنين أو المسيئين ، إذ كل إنسان عند نفسه أنه محسن ، وحتى المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (68)} فصل قال البقاعى : {قالوا} تمادياً في الغلظة {ادع لنا ربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يتمنى العارفُ إيمانَهم واتقاءهم تلهّفاً عليهم ، وقرىء لمثوبة وإنما سمي الجزاء ثواباً ومثوبةً لأن المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمعنى أنه عامله بالأمر بأمور شاقة معاملة المختبر الممتحن ، وقال : {ربه} أي المحسن إليه إشعاراً بأن