الجامع لأحكام القرآن

وقال قوم: لم يقع انشقاق القمر بعد وهو منتظر؛ أي اقترب قيام الساعة وانشقاق القمر؛ وأن الساعة إذا قامت وقال الحسن: اقتربت الساعة فإذا جاءت انشق القمر بعد النفخة الثانية. وعن حذيفة أنه خطب بالمدائن ثم قال: ألا إن الساعة قد اقتربت، وأن القمر قد انشق على عهد نبيكم صلى الله

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{الخلاّق} المتكرر منه هذا الفعل في كل وقت بمجرد الأمر , فلا عجب في إيجاد ما ينسب إليه من إبداع الساعة الناس على بعض لم يظهر لهم منا هذه الصفة غاية الظهور , فنحن نعجل من الحق الذي خلقنا ذلك بسببه على قيام الساعة - ما شئنا من الابتلاء والانتقام كما فعلنا ممن قصصنا أمرهم , ونؤخر من ذلك ما بقي إلى قيام الساعة {وإن الساعة لآتية} لا شك فيها , فلا ندع هناك شيئاً من الحقوق إلا أقمناه {فأصفح الصفح جميل} فلا بد من الأخذ

الجامع لأحكام القرآن

قوله تعالى: ولله غيب السموت والارض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شئ قدير (77 (وما أمر الساعة إلا كلمح البصر) وتجازون فيها بأعمالكم. ووجه التأويل أن الساعة لما كانت آتية ولا بد جعلت من القرب كلمح البصر. وقال الزجاج: لم يرد أن الساعة تأتى في لمح البصر، وإنما وصف سرعة القدرة على الاتيان بها، أي يقول للشئ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يفتح الذكرَ في ثلاث ساعات يبقين من الليل، في الساعة ثم ينزل في الساعة الثانية إلى جنة عدن، وهي في داره التي لم ترها عين ولم تخطر على قلب بشر، وهي مسكنه، ولا يسكن معه من بني آدم غير ثلاثة: النبيين، والصديقين، والشهداء، ثم يقول: طوبى لمن دخلك ، وذكر في الساعة إسناد هذا الخبر ، وابن أبي حاتم 1 2 619 ، وميزان الاعتدال 1 : 361 ، وساق هذا الحديث بطوله، وفيه ذكر الساعة

الجامع لأحكام القرآن

قوله تعالى: إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى وفي حديث جبريل عليه السلام قال: (أخبرني عن الساعة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما المسئول عنها بأعلم من السائل، هن خمس لا يعلمهن إلا الله تعالى: إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وقال عبد الله بن مسعود: كل شئ أوتي نبيكم صلى الله عليه وسلم غير خمس: " إن الله عنده علم الساعة، الآية

الجامع لأحكام القرآن

لان قوله: " ليجزي " متعلق بقوله: " لتأتينكم الساعة "، ولا يقال: لتأتينكم الساعة ليرى الذين أوتوا العلم أن القرآن حق، فإنهم يرون القرآن حقا وإن لم تأتهم الساعة. شئت أدغمت اللام في النون لقربها منها. " ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق " هذا إخبار عمن قال: " لا تأتينا الساعة

الجامع لأحكام القرآن

قوله تعالى: الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب (17) قوله تعالى: " الله الذي وقيل: الميزان محمد صلى الله عليه وسلم، يقضي بينكم بكتاب الله. " وما يدريك لعل الساعة قريب " فلم يخبره ف " لعل الساعة قريب " أي منك وأنت لا تدري. والمعنى: لعل البعث أو لعل مجئ الساعة قريب.

إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات

سورة الحج بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى (إن زلزلة الساعة) الزلزلة مصدر يجوز أن يكون من الفعل اللازم أي تزلزل الساعة شئ، وأن يكون متعديا: أي أن زلزال الساعة الناس، فيكون المصدر مضافا إلى الفاعل في الوجهين ويجوز أن يكون المصدر مضافا إلى الظرف، قوله تعالى (يوم ترونها) هو منصوب ب (تذهل) ويجوز أن يكون بدلا من الساعة

نداءات القرآن لبني الإنسان

وآمنهم, وهو عذاب الله يبعثه على شرار خلقه, وهو الذي يقول الله: {ياأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة وابن جرير وابن أبي حاتم وغير واحد مطولاً جداً, والغرض منه أنه دل على أن هذه الزلزلة كائنة قبل يوم الساعة أضيفت إلى الساعة لقربها منها, كما يقال أشراط الساعة ونحو ذلك, والله أعلم, وقال آخرون بل ذلك هول وفزع

نداءات القرآن لبني الإنسان

الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله ( "مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلاالله {إن الله عنده علم الساعة عمر أن أباه حدثه أن عبد الله بن عمر قال: قال النبي ( "مفاتيح الغيب خمس" ثم قرأ {إن الله عنده علم الساعة محمد أنه سمع أباه يحدث عن ابن عمر عن النبي ( قال "أوتيت مفاتيح كل شيء إلا الخمس {إن الله عنده علم الساعة بن مرة عن عبد الله بن سلمة قال: قال عبد الله: أوتي نبيكم ( مفاتيح كل شيء غير خمس {إن الله عنده علم الساعة