التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
رابعًا: التفسير برد المتشابه إلى المحكم: فقد قال جل ثناؤه في سورة آل عمران: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ فقوله سبحانهُ في سورة الحديد: {يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} مفسّر برده إلى المحكم ليفهم معنى المعيّة لله التي تليق بجلالهِ وبكماله كما في سورة وكذلكَ قولهُ في سورة البقرة يحكي عن بني إسرائيل لما أمرهم: {وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ خامسًا: التفسير بأقوال الصحابة ومن سمع منهم من التابعين: فلفهم قوله سبحانه في سورة البقرة: {وَلِلَّهِ
المفصل في موضوعات سور القرآن
. (¬1) مناسبتها لما قبلها ختمت سورة الحديد بقوله تعالى : « وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ وبدأت سورة المجادلة بعدها بقوله تعالى : « قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها كما سنرى ذلك فى تفسير هذه الآيات. (¬2) مقدمة وتمهيد 1 - سورة « المجادلة » - بفتح الدال وكسرها والثاني وهذه السورة : هي السورة الثامنة والخمسون في ترتيب المصحف ، أما ترتيبها في النزول فكان بعد سورة « المنافقون » ، وقبل سورة « التحريم ».
منظومة حجر المخلاة في مجالس المحاجاة
ذاك خارجٌ عن وصفي اقرأ سُليمان برفع النون……ثلاثة في المصحف المكنون في البكر منها واحدٌ واثنان ……في سورة في الذكر ووصلُ ما ببين في الأعراف……واثنان في العوان باعتراف الرفع والتنوين في رضوان……في توبةٍ وفي الحديد الثاني وثالث في سورة العمران……معروفةٌ لحافظ القرآن بصائرٌ بالرفع جا في الجاثيه……وفي الأنعام والأعراف وصبغةٌ بالصاد منها اثنان ……قد وردا في سورة العوان ولفظ صِبغ ثالث في المومنون……وما سوى الثلاث قطعا لن يكون افصلْ لكي عن لفظ لا في الأولى……من سورة الأحزاب لا عُدولا وفصلها في النحل أو في الحشر……محتّم كما
منظومة حجر المخلاة في مجالس المحاجاة
وزخرفٌ في يونسٍ وزخرفِ……وفي الأنعام والإسراء فاعرف ولفظ كيف كان معْ نكيري……أربعة كالقمر المنير في سورة الحج وفاطر سبا……وسورة الملك كما جاء النبا في سورة العمران والكهف ورد……وسورة الحديد والجن الأمد في النحل ثبوراً أربعا بالاتفاق……ثلاثة الفرقان ثم الانشقاق وذكر القرّاء لفظ الجسد……أربعةً بنصّها المعتمد في سورة الإسراء والأعراف لا الشمس لا الليل ولا انفصاما……فلا اقتحم بحرف (لا) دواما ولفظ خاب فعل ماضٍ أربعه……في سورة يوسفٍ والحج ثم غافر……وفي القتال نزهة المسافر أصحابَ بالنصب قبيل الجنّه……في قلمٍ وفي يسين الجُنّه في سورة
الإيضاح في القراءات
و ماأُنزل بالمدينة أول سورة البقرة، ثم الأنفال، ثم آل عمران، ثم الأحزاب، ثم الممتحنة، ثم النساء، ثم إذا زلزلت، ثم الحديد، ثم سورة محمد – صلى الله عليه، ثم الرعد، ثم الرحمن، ثم هل أتى، ثم الطلاق، ثم لم يكن فهذا ما أُنزل بالمدينة، ثم قال النبي صلى الله عليه: جميع سور القرآن مئة و أربع عشرة سورة، و جميع آيات تكون في النزول كاسمها، و أن تكون أول ما نزل من القرآن، و إن كان كثير من العلماء قالوا: إنّما نزلت سورة المتعلم، و لم يراع في ذلمك النزول ما خلا آل حاميم السبع، فإنها كتبت على الولاء و كذلك آل طاسين، و سورة
هذا القرآن في مائة حديث نبوي
الله بن مغفل (¬1) رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وهو يقرأ على راحلته سورة كما أن الحديث يدل على ضرورة تعاهد القرآن وتلاوته سفرا وحضرا كما أن تلاوة سورة الفتح يوم الفتح كانت سورة حياته . 82- عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من قرأ سورة المسبحات هي خمس سور : الحديد والحشر والصف والجمعة والتغابن ، ولعل الآية المشار إليها في الحديث { لَوْ نزل حمص ومات سنة 75 هـ . (¬3) سورة الحشر الآية 21 .
البحر المحيط في التفسير
وَقَرَأَ عَلِيٌّ: لن يغني، __________ (1) سورة سبأ: 34/ 37. (2) سورة الأنفال: 8/ 28. (3) سورة الحديد: 57/ 20. (4) سورة الشعراء: 26/ 88. (5) سورة آل عمران: 3/ 14.
بيان المعاني
تفسير سورة القيامة عدد 31- 77 نزلت بمكة بعد القارعة، وهي أربعون آية، ومثلها في عدد الآي سورة النّبإ وهي تسع وتسعون كلمة، وستمائة واثنان وخمسون حرفا، ويوجد سورة البلد مبدوءة بما بدئت به هذه السورة، ولا يوجد سورة مختومة بما ختمت به. الكلام بدونه كاملا، وما استدل من قوله تعالى: (لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ) الآية الأخيرة من سورة الحديد في ج 3، مردود لأن لها مغزى هناك ستقف عليه عند تفسيرها، فضلا عن أنها وسط الكلمة لا في أولها كهذه
بيان المعاني
ما يملك المسكين من قطمير وهو على حد الذرة والنقير والفتيل وأف وما ضاهاها ونظير صور هذه الآية 29 من سورة لقمان في ج 2 والآية 27 من سورة آل عمران والآية 6 من سورة الحديد والآية 61 من سورة الحج في ج 3، وقدمنا في الآية 47 من سورة يس ما يتعلق بزيادة الليل والنهار وقصرهما بصورة مسهبة، قال تعالى مندّدا بأوثانهم