الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : الطاء من ذي الطول والسين من القدوس والميم من الرحمن # $ - قوله تعالى : تلك آيات الكتاب المبين * ألا يكونوا مؤمنين * إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين * وما يأتيهم من ذكر من الرحمن < وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث > ! يقول : ما يأتيهم من شيء من كتاب الله إلا أعرضوا عنه !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إليه عتبة فقال له : الذي أمروه فلما فرغ من قوله وسكت # قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بسم الله الرحمن الرحيم حم تنزيل من الرحمن الرحيم ) ( فصلت 1 - 2 ) فقرأ عليه من أولها حتى بلغ ( فإن أعرضوا فقل أنذرتكم بأجمعنا فلما أرادوا ذلك طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فعمدهم حتى قام على رؤوسهم وقال بسم الله الرحمن
تفسير الصنعاني
الميراث ما طابت به أنفسهم نا عبد الرزاق قال أنا ابن جريج قال أخبرني ابن أبي مليكة أن أسماء ابنة عبد الرحمن بن أبي بكر والقاسم بن محمد أخبراه أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر قسم ميراث أبيه عبد الرحمن وعائشة
تفسير القرآن العزيز
. | | < < الرحمن : ( 13 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . > > قوله : ! 2 < فبأي آلاء > 2 ! ، وهو | أنعم به عليكم ، وكذلك فوحدوه ولا تشركوا به غيره ، والآلاء واحدها إلا مثل | معا . | | < < الرحمن . | | < < الرحمن : ( 15 ) وخلق الجان من . . . . . > > قوله : ! 2 < وخلق الجان > 2 ! إبليس !
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة الدخان بسم الله الرحمن الرحيم نا سلمة بن شبيب قال نا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى
الوسطية في القرآن الكريم
الإنس والجن حيث دعاهم إلى الله وقرأ عليهم السورة التي فيها خطاب الفريقين وتكليفهم ووعدهم ووعيدهم، وهي سورة الرحمن ولهذا قال: (أَجِيبُوا دَاعِيَ اللهِ)(1).
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد:- 6947 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، عن معاذ الكوفيّ قال: من والكلامُ المستفيض المعروف في الناس، مع أن جميع قرأة الأمصار مجمعون في قراءة: (فَبِمَ تُبِشِّرُون) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهو قول الله: (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ) ، [سورة *ذكر من قال ذلك: 10483- حدثنا عمرو بن علي قال، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال، __________ (1) الأثر: 10482
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد ذكرنا اختلاف المختلفين في قوله (يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ) في سورة الأنعام، والصواب هذا الموضع، والقرّاء على قراءة ذلك (بالغَدَاةِ والعَشيّ) ، وقد ذُكر عن عبد الله بن عامر وأبي عبد الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قرأ عمر بن الخطاب سورة مريم فسجد وقال: هذا السجود، فأين البكيّ؟ يريد: فأين البكاء.