التفسير الوسيط

الله مكانا عليا ، أي أعلى قدره ، وشرّفه بالنبوة ، وجعله ذا منزلة عالية ، روى مسلم في صحيحة في حديث الإسراء والمعراج : «أن رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم مرّ به في ليلة الإسراء ، وهو في السماء الرابعة».

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولذلك قاس بعض الناس رحلة الإسراء والمعراج على قدرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ولم ينتبهوا إلى أن إلى المسجد الأقصى الذي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَآ إِنَّهُ هُوَ السميع البصير } [ الإسراء

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

كلمة أسرى وحدها لا تدل على جزء محدد من الليل، الإسراء هو المشي بالليل فقط ولو لم يقل ليلاً لما دل على سؤال: الإسراء من – إلى، ألا يقتضي المنطق أن الظرف يأتي بعد (من – إلى) يعني أسرى بعبده من المسجد الحرام نقول الإسراء والمعراج.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة الإسراء فضلها أخرج البخاري بسنده عن ابن مسعود قال: بني إسرائيل، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء هن وتسمى سورة الإسراء سورة بني إسرائيل وسورة سبحان، والعتاق جمع عتيق وهو القديم، أو هو كل مابلغ الغاية في الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله) وردت أحاديث في ذكر صفة الإسراء والمعراج أصحها ما أخرجه البخاري ومسلم بسنديهما عن قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وما جاء أنه صلّى اللّه عليه وسلم كلم ربه ليلة الإسراء كما أشرنا إليه أول سورة الإسراء في ج 1 في بحث الإسراء والمعراج فهو مخصوص به دون سائر الأنبياء إذ ما من عموم إلا وخصص منه البعض ، ولرؤيته صلّى اللّه عليه وسلم

محاسن التأويل

يشغله شيء من المحسوسات عن الله، ولا يصح هذا أن يكون في وقت صلاته بالأنبياء، ولعله كانت له في هذا الإسراء الخامس: جملة الأقوال في الإسراء والمعراج. وقيل كان الإسراء إلى بيت المقدس يقظة وإلى السماء مناما، وقيل: كان الإسراء مرتين، مرة يقظة ومرة مناما. والمراد قبل أن يوحى إليه في شأن الإسراء، فأسري به فجأة من غير تقدم إعلام. قال رحمه الله: نقل ابن إسحاق عن عائشة ومعاوية أنهما قالا: إنما كان الإسراء بروحه

التفسير الوسيط

كذلك نرجح أن هذه السورة الكريمة، كان نزولها في الفترة التي أعقبت حادث الإسراء والمعراج، وذلك لأن نزولها - كما سبق أن أشرنا- كان بعد سورة يونس، وسورة يونس كان نزولها بعد سورة الإسراء، التي افتتحت بالحديث عنه

شرح مقدمة في أصول التفسير للعلامة ابن قاسم - الشثري

إنزال الكتاب: { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ } (2) وصفه بذلك عند الإسراء والمعراج { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ } (3). العبودية؛ فلذلك وصف بها. __________ (1) - سورة آل عمران آية : 18. (2) - سورة الكهف آية : 1. (3) - سورة الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَمَا جَعَلْنَا الرؤيا التي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ والشجرة الملعونة فِي القرآن} [ الإسراء : 60 ] لأن ما رآه ليلة الإسراء والمعراج من الغرائب والعجائب كان سبباً لاعتقاد الكفار أنه صلى الله عليه

شرح أصول التفسير

إنزال الكتاب: { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ } (¬2) وصفه بذلك عند الإسراء والمعراج { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ } (¬3). ............... ¬__________ (¬1) - سورة آل عمران آية : 18. (¬2) - سورة الكهف آية : 1. (¬3) - سورة الإسراء