الدر المنثور في التأويل بالمأثور

القوّة الرَّمْي وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن مَكْحُول رَضِي الله عَنهُ قَالَ: مَا بَين الهدفين رَوْضَة من رياض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خيارنا ما تركوا دين آبائهم وذهبوا إلى غيره ، فأنزل الله في ذلك {ليسوا سواء} إلى قوله {وأولئك من الصالحين

تيسير الكريم الرحمن

النعمة إلى موليها وقال: {هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي} أي: من فضله وإحسانه عليَّ، وهذه حال الخلفاء الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله {رب هب لي من الصالحين} قال : ولدا صالحا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وأولئك من الصالحين > ! # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ! < ليسوا سواء > !

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والمقيد جميعا كقوله تعالى ) ما لكم لا ترجون لله وقارا ( والواو في ) ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين ( للحال أيضا بتقدير مبتدإ أي أي شيء حصل لنا غير مؤمنين ونحن نطمع في الدخول مع الصالحين فالحال الأولى تكون الحال الثانية من الضمير في ) نؤمن ( والتقدير وما لنا نجمع بين ترك الإيمان وبين الطمع في صحبة الصالحين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأن أعمل صالحا ترضاه ( أي عملا صالحا ترضاه منى ثم دعا أن يجعله الله سبحانه في الآخرة داخلا في زمرة الصالحين فإن ذلك هو الغاية التي يتعلق الطلب بها فقال ) وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ( والمعنى أدخلني في جملتهم وأثبت اسمى في أسمائهم واحشرني في زمرتهم إلى دار الصالحين وهي الجنة اللهم وإني أدعوك بما دعاك به هذا

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

والذاكرون هم السابقون في رياض الجنة يرتعون، وبوصية المصطفى - صلى الله عليه وسلم - يعملون، وبمباهاة الملائكة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله تعالى : ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها } فقال الملك : لأتخذن عند هؤلاء القوم الصالحين