تفسير الصنعاني

غصبا وأما الغلام فكان كافرا وفي حرف أبي بن كعب وكان أبواه مؤمنين فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة

تفسير القرآن العزيز

> } 2 < فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة > 2 ! في التقوى ! 2 < وأقرب رحما > 2 !

تفسير القرآن العزيز

2 < وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله > 2 ! يعني : تريدون به الله | ! 2 < فأولئك هم المضعفون > 2 !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أما قوله تعالى : { وآتى المال على حبه } . أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله { وآتى المال } يعني أعطى المال { على حبه } يعني على حب المال شيبة وعبد بن حميد وابن جرير والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن مسعود { وآتى المال وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن المطلب « أنه قيل : يا رسول الله ما آتى المال على حبه فكلنا نحبه؟ قال

المختصر في تفسير القرآن الكريم

فقال سليمان: إني آثرت حب المال - ومنه هذه الخيل - على ذكر ربي حتى غابت الشمس وتأخرتُ عن صلاة العصر.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله عليه وسلم خاصة، فوالله ما احتازها دونكم، ولا استأثر بها دونكم، ولقد قسمها عليكم حتى بقي منها هذا المال وَسَلَّم ينفق على أهله منه سنتهم، ثم يجعل ما بقي في مال الله، فإذَا كانت هذه الآية التي قبلها مضت، وذكر المال خصّ الله به رسوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، ولم يجعل لأحد معه شيئًا، وكانت هذه الآية خبرًا عن المال الذي جعله الله لأصناف شتى، كان معلومًا بذلك أن المال الذي جعله لأصناف من خلقه غير المال الذي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله عليه وسلم خاصة، فوالله ما احتازها دونكم، ولا استأثر بها دونكم، ولقد قسمها عليكم حتى بقي منها هذا المال وَسَلَّم ينفق على أهله منه سنتهم، ثم يجعل ما بقي في مال الله، فإذَا كانت هذه الآية التي قبلها مضت، وذكر المال خصّ الله به رسوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، ولم يجعل لأحد معه شيئًا، وكانت هذه الآية خبرًا عن المال الذي جعله الله لأصناف شتى، كان معلومًا بذلك أن المال الذي جعله لأصناف من خلقه غير المال الذي

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 926 حدثنا سعيد قال نا خالد بن عبدالله عن بيان عن الشعبي قال إن في المال لحقا سوى الزكاة 163

التفسير من سنن سعيد بن منصور

872 - حدثنا سعيد قال : نا خالد بن عبد الله ، عن بيان ، عن الشعبي ، قال : « إن في المال لحقا سوى الزكاة

المختصر في تفسير القرآن الكريم

قال يوسف للملك: ولّني على حفظ خزائن المال والأقوات في أرض مصر، فإني خازن أمين، ذو علم وبصيرة بما أتولاه