مفاتيح الغيب
لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ ءامَنَتْ مِن قَبْلُ وأجمعوا على أن المراد بهذه الآيات علامات القيامة عن البراء بن عازب قال كنا نتذاكر أمر الساعة إذ أشرف علينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال ما تتذاكرون قلنا نتذاكر الساعة قال ( إنها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات الدخان ودابة الأرض وخسفاً نَفْساً وقوله أَوْ كَسَبَتْ فِى إِيمَانِهَا خَيْرًا صفة ثانية معطوفة على الصفة الأولى والمعنى أن أشراط الساعة
مباحث في التفسير الموضوعي
المغولية إلا ظاهرة متكررة، وستكون آخرها ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سيحدث قبيل قيام الساعة الأخرى في فتح باب الفتنة على مصراعيه عند اقتراب الوعد الحق عندما تخرج قبائل يأجوج ومأجوج قبيل قيام الساعة ليدمروا العالم المتحضر مرة أخرى، والخروج الأخير من علامات الساعة الكبرى كما سنذكره بعد قليل.
الأساس في التفسير
وحسبنا أن نقف عند النص القرآني والحديث الصحيح الذي يفيد أن خروج الدابة من علامات الساعة، وأنه إذا انتهى ولكنهم اليوم يفهمون، ويعلمون أنها الخارقة المنبئة باقتراب الساعة.
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
قلت: وانتفاخ هذه الأهلة هو من علامات اقتراب الساعة. فقد أخرج الطبراني بسند صحيح عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [من اقتراب الساعة انتفاخ
القراءات المتواترة
بأن ذكرت كلام الدابة {أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون}، فأضافت هذه القراءة معنى جديداً في أشراط الساعة والدابة التي جاءت بها الآية العظيمة من أظهر علامات الساعة، وهي إحدى الأشراط التي لا يحل إنكارها، لأنها
التفسير الوسيط
والدليل على أن ذلك يكون قرب قيام الساعة: أن الآية ختمت بقوله تعالى: {أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا التخاطب والتفاهم، فماذا عسى أن تكون هذه الدابة التي تكلم الناس بما يفهمونه منها، ويكون ظهورها من علامات الساعة الكبرى؟ لا بد أن تكون دابة عظيمة في جسمها وفي تكوينها وفيما يصدر عنها؛ لتكون آية مقارنة لطلوع
الآيات الكونية دراسة عقدية
الإخبار عن بعض الأمور الغيبية المستقبلية (¬2) التي تحدث لبعض الآيات الكونية في آخر الزمان مما يكون من علامات الساعة، وعند قيامها، مما يستحيل تفسيره مهما تقدمت العلوم وتطورت، ومهما أكتُشف من حقائق الكون (¬3). (¬1) انظر: مجموع الفتاوى: 4/ 83. (¬2) انظر: البداية والنهاية: 19/ 28، 255، 269، 380 - 400، وقيام الساعة
التفسير الوسيط
قال الله تعالى مبينا بعض علامات القيامة التي هي بمثابة الإنذارات: [سورة النمل (27) : الآيات 82 الى 86 أوامر الله، وتبديلهم الدين الحق، وتنجيز وعد عذابهم الذي حتّمه الله عليهم وقضاه فيهم، وذلك قبيل قيام الساعة المكذبين بآياتنا، فهم يوزعون، أي يحبس أولهم على آخرهم، أو يكفّون في السوق. __________ (1) اقتربت الساعة
التفسير الوسيط
قال الجمل ما ملخصه: واعلم أن المراد من هذه الآيات أنه إذا وقعت هذه الأشياء التي هي أشراط الساعة، فهناك وبعد أن أشار- سبحانه- إلى أهوال علامات الساعة التي من شأنها أن تنبه العقول والحواس والمشاعر ...
بيان المعاني
يزالون كذلك إلى أن يحين الوقت المقدر لتدميرهم فيهلكوا «وَنُفِخَ فِي الصُّورِ» بعد ذلك، لأن خروجهم من علامات الساعة الكبرى، فيموت كل الخلق الموجودين على وجه الأرض وفي البحار وغيرها، وتبقى الحال على هذه مدة أربعين تدل هذه الآية على أن خروجهم يكون قريبا من قيام الساعة.