الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه

وهذه الآيةُ عندَ بعض العلماءناسخةٌ لِلَّتي في الفرقان [قوله تعالى: {إلاَّ مَن تَابَ وآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً} [الفرقان: 70]، وهو مروي عن ابن عباس؛ لأن الفرقان] مكية والنساءمدنية، ورُوِيَ أن آيةَ سورة الفرقان نزلَت قبلَ آية النساء بستَّةِ أشهر - رواهزيد بن ثابت وغيره -.
قال أبو محمد: والنسخ في آية الفرقان لا يحسن لأنه خبر،والأخبار (لا تنسخ) بإجماع؛ لأن الخبر لو نسخ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يقول لو أنزلنا عليك القرآن جملة واحدة ثم سألوك لم يكن عنده ما يجيب ولكنا نمسك عليك فإذا سألوك أجبت سورة الفرقان ( 35 44 ) الفرقان : ( 35 ) ولقد آتينا موسى . . . . . كان يبعث فى الزمن الواحد أنبياء ويؤمرون بأن يوازر بعضهم بعضا وقد كان هارون فى أول الأمر وزيرا لموسى الفرقان

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

عبادي . . . . . ) قل ياعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم ( نزلت في مشركي مكة وذلك أن الله عز وجل أنزل في الفرقان فيه : ( إلا من تاب وآمن وعملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً ) [ الفرقان الله ( لأنهم ظنوا ألا توبة لهم ) إن الله يغفر الذنوب جميعا ( يعني الشرك والقتل والزنا الذي ذكر في سورة الفرقان ) إنه هو الغفور الرحيم ) [ آية : 53 ] لمن تاب منها ثم دعاهم إلى التوبة .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وقد جاء القرآن بهما قال تعالى : ( وليملل الذي عليه الحق ( وقال : ( فهي تملي عليه بكرة وأصيلا ( ( الفرقان في التفسير أحسب أنّه نشأ عن حصر نظرهم في هذه الآية الواردة في غرض الكتابة ، وإلاّ فإن قوله تعالى في سورة الفرقان ( 5 ) : ( فهي تملى عليه بكرة وأصيلا تشهد بأنّ الإملاء والإملال يكونان لغرض الكتابة ولغرض الرواية والنقل كما في آية الفرقان ، ولغرض الحفظ كما يقال مَلّ المؤدب على الصبي للحفظ ، وهي طريقة تحفيظ العميان

أضواء البيان

فإذا عرفت معنى هذه الآية الكريمة فاعلم: أن هذا المعنى الذي دلت عليه جاء أيضاً مبيناً في سورة "الفرقان المذكور في قوله في "الأنبياء" في قوله: {أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ} هو المذكور في قوله في "الفرقان وذكره لآلهتهم بالسوء المذكور في "الأنبياء" في قوله: {يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ} هو المذكور في "الفرقان" في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن الانباري في المصاحف عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الصبح فقرأ سورة الفرقان فاسقط آية فلما سلم قال : هل في القوم أبي فقال أبي : ها أنا يا رسول الله فقال : ألم أسقط آية حسبتها آية نسخت قال : لا ، ولكني أسقطتها ، والله تعالى أعلم. - بسم الله الرحمن الرحيم تبارك الذي نزل الفرقان وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن الانباري في المصاحف عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الصبح فقرأ سورة الفرقان فاسقط آية فلما سلم قال : هل في القوم أبي فقال أبي : ها أنا يا رسول الله فقال : ألم أسقط آية آية نسخت قال : لا # ولكني أسقطتها # والله تعالى أعلم # $ - بسم الله الرحمن الرحيم تبارك الذي نزل الفرقان < تبارك الذي نزل الفرقان على عبده > !

الأساس في التفسير

أن الكافرين إن أعرضوا عن الاستجابة لأمر الله؛ فليعلم المؤمنون أن الله مولاهم، وهذا مظهر من مظاهر الفرقان حكم الله في الغنائم، وأن يطبقوه كجزء من التقوى، وعلامة على الإيمان، ثم يحدثنا الله عزّ وجل عن يوم الفرقان أي: يوم بدر، مما يدل على أن الفرقان الذي وعد الله عزّ وجل به عباده المتقين من مظاهره ما حصل يوم بدر، يشير إلى أن المقطع كله في توضيح قضية الفرقان، وقد جاءت كلمة الفرقان مرة ثانية في سياق المقطع، مما يدل على أن مظاهر الفرقان متعددة، فقد يكون إنجاء أو قد يكون نصرا، وقد يكون خذلانا للكافرين، وقد يكون إفسادا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالله } يقول : أقرُّوا بحكمي { وما أنزلنا على عبدنا } يقول : وما أنزلت على محمد A في القسمة { يوم الفرقان وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس Bهما في قوله { يوم الفرقان } قال : هو وأخرج سعيد بن منصور ومحمد بن نصر والطبراني عن ابن مسعود Bه في قوله { يوم الفرقان يوم التقى الجمعان } وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب Bه قال : كانت ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان في صبيحتها ليلة الجمعة وأخرج ابن جرير عن الحسن بن علي Bهما قال : كانت ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان لسبع عشرة مضت من رمضان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، وجاء فيه بكلمة لعل ، إشعاراً بالإبهام في أمرهم وتفرقتهم بين مثبت لحكم الكتاب عامل به عالم بطية الفرقان خبير به وبين تارك لحكم الكتاب غافل عن علم الفرقان - انتهى. أ هـ {نظم الدرر حـ 1 صـ 133 ـ 134} فصل قال الفخر : اعلم أن هذا هو الإنعام الرابع والمراد من الفرقان وَضِيَاء وَذِكْراً} [ الأنبياء : 48 ] وأما تقرير الاحتمال الثاني فهو أن يكون المراد من الفرقان ما في التوراة من بيان الدين لأنه إذا أبان ظهر الحق متميزاً من الباطل ، فالمراد من الفرقان بعض ما في التوراة