الزيادة والإحسان في علوم القرآن

القصة من القرآن، ثم يعود إلى أهله ثم يهاجر بعده آخرون يحكون عنه ما نزل بعد صدور من تقدمهم؛ فلولا تكرار القصص لوقعت قصة (موسى) إلى قوم آخرين؛ وكذا سائر القصص، فأراد الله اشتراك الجميع فيها، يكون فيه إفادة لقوم قلت: وهذه الحكمة والسر في تكرار القصص فائدة عظيمة؛ فإن القرآن كان ينزل شيئًا فشيئًا وتتلقاه العرب إلى ومنها: أن الداعي لا تتوفر على نقلها كتوفرها على (نقل) الأحكام، فلهذا كررت القصص دون الأحكام.

الفوز الكبير في أصول التفسير

عليه السلام - وولادته من غير والد، وتكلمه في المهد، وظهور الخوارق والمعجزات على يده، وأمثال هذه من القصص القصص التي لم تتكرر في القرآن كثيراً: أما القصص التي لم تتكرر في القرآن تكرار القصص الأولى بل وردت في

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا} [القصص بِذَلِكَ أَنْ يُقَالَ كَمَا قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى} [القصص : 14] {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا} [القصص: 15] . وَاخْتَلَفُوا فِي الْوَقْتِ الَّذِي عُنِيَ بِقَوْلِهِ: {عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا} [القصص:

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

37 42 { فلا يصلون إليكما } بسوء { بآياتنا } العصا واليد وسائر ما أعطيا 37 < < القصص : ( 37 ) وقال الذي جئت به من عنده { ومن تكون له عاقبة الدار } أي العقبى المحمودة في الدار الآخرة وقوله 38 < < القصص { فاجعل لي صرحا } بناء طويلا مشرفا { لعلي أطلع إلى إله موسى } أنظر إليه وأقف عليه وقوله 41 < < القصص > > { وجعلناهم أئمة } قادة ورؤساء { يدعون إلى النار } أي إلى الضلالة التي عاقبتها النار 42 < < القصص

الموسوعة القرآنية المتخصصة

1 - (الأصل) كما فى قوله تعالى فى سورة آل عمران (7): هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ. 2 - (المرجع والمصير) كما فى قوله تعالى فى سورة القارعة (9): فَأُمُّهُ ) كما فى قوله تعالى فى سورة النساء «23»: وَأُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ. 5 - (أمهات المؤمنين وقوله جل شأنه فى سورة القصص (22): عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ. 2 - (الطاعة) كما فى فى سورة النساء (22): إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَمَقْتاً وَساءَ سَبِيلًا.

البرهان في علوم القرآن

ومنها سورة والعاديات ضبحا فى رواية الحسين بن واقد وقصتها مشهورة ومنها قوله تعالى فى الأنفال وإذا قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق الآية ما نزل بالجحفة قوله عز و جل فى سورة القصص إن الذى فرض عليك القرآن

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

المستنقعات التي تمد الكفر والشر والسوء، وينبثق عنها كل ضلال وفساد، وهي وحي الشياطين، قَال __________ 1 سورة النازعات آية (24) . 2 سورة القصص آية (38) .

سورة القصص دراسة تحليلية

والذي يبدو أن لكل سورة في الَقُرْآن الكَرِيم فضل خاص بها، وإن كانت جميع سور الَقُرْآن الكَرِيم لها فضيلة المطلب الخامس: سورة القصص أمكية هي أم مدنية؟ سُوْرَة الْقَصَصِ مكية كلها في قول الحسن وعكرمة وعطاء، وقال

آيات متشابهات الألفاظ في القرآن الكريم وكيف التمييز بينها

سورة النمل {وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الآمِنِينَ} [القصص سورة الروم {أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

الوجه الرابع: سواء يعني شرعا وذلك قوله في سورة الحجِّ: {سَوَآءً العاكف فِيهِ والباد} يعني أهل مكَّة، وفي سورة النَّحل: {فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ} يعني شرعا، سواء. الوجه الخامس: سواء يعني قصدا وذلك قوله في القصص: {عسى ربي أَن يَهْدِيَنِي سَوَآءَ السبيل} يعني قصد الطَّرِيقِ