تفسير الجلالين

سورة فصلت سورة حم السجدة [ مكية وآياتها 53 أو 54 نزلت بعد غافر ] بسم الله الرحمن الرحيم 1 -

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يامتعالى وفى إبراهيم يامنان ياوارث وفي الحجر ياخلاق وفي مريم يافرد وفي طه ياغفار وفي قد أفلح ياكريم وفي النور وقال تفسيرها يدخلون فيها ما ليس منها وأخرج عبد الرزاق بن حميد وابن جرير عن قتادة فى الآية قال يشركون سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فسكت فلم يجبه فلما كان بعد ذلك أتاه فقال : إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به فأنزل الله هذه الآية في سورة النور { والذين يرمون أزواجهم } حتى بلغ { أَن غضب الله عليها إن كان من الصادقين } فبدأ بالرجل فوعظه وذكره

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار ، أشد تصديقاً لكتاب الله ، ولا إيماناً بالتنزيل ، لقد أنزلت سورة النور { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } انقلب رجالهن إليهن يتلون عليهن ما أنزل إليهن فيها ، ويتلو الرجل

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قلت: وقد صحّ هذا الحديث من غير هذا الوجه - كما سيأتي في سورة النور في قصة الإفك - برقم1872، ولكن ليس

معالم التنزيل

[سورة النور (24) : الآيات 53 الى 55] وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ

معالم التنزيل

ثم عظّم نفسه: [سورة النور (24) : آية 64] أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ

تفسير القرآن العظيم

[سورة النساء (4) : الآيات 60 الى 63] أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا [النور

تفسير القرآن العظيم

كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً [النور: 39] وقال بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ وَاتِّخَاذِهِمْ آيَاتِ اللَّهِ وَرُسُلَهُ هُزُوًا، __________ (1) كتاب التفسير، تفسير سورة

تفسير القرآن العظيم

[سورة النور (24) : آية 3] الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلاَّ زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُها