الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حقت فيه الزكاة قال : وكانوا يستحبون أن يعطى مما لا يكال من الثمرة على نحو ما يكال منها " وأخرج ابن أبي حاتم والنحاس وابن عدي والبيهقي في سننه عن أنس بن مالك وآتوا حقه يوم حصاده قال : الزكاة المفروضة وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس وآتوا حقه يوم حصاده يعني الزكاة المفروضة يوم يكال ويعلم كيله وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود في ناسخه والبيهقي عن طاوس وآتوا حقه يوم حصاده قال : الزكاة - الآية عباس قال : الحمولة الكبار من الإبل والفرش الصغار من الإبل وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ومن
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
: والصلوة الوسطى اختلف في تفسيرها ، فاحدها : انها الظهر . 2373 حدثنا يونس بن حبيب ، ثنا داود ، ثنا ابن أبي ذيب ، عن الزبرقان ، يعني : ابن عمرو الضمري ، عن زهرة ، يعني : ابن معبد . والوجه الرابع : انها الصبح . 2376 حدثنا بحر بن نصر الخولاني المصري ، ثنا ابن وهب ، حدثني معاوية ابن صالح قال أبو محمد : وهو أحد قولي ابن عباس واحد قولي ابن عمر وانس بن مالك وابي العالية وعبيد بن عمير وعطاء والوجه الخامس : انها الصلوات كلها اخبرنا يونس بن عبد الاعلى قراءة ، انا ابن وهب ، حدثني هشام بن سعد ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود والبيهقي عن ابن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ليس للقاتل من الميراث شيء " قوله تعالى : غير مضار الآية أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله من بعد وصية يوصي بها عباس قال : الضرار في الوصية من الكبائر ثم قرأ غير مضار وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : الإضرار في الوصية من الكبائر وأخرج مالك والطيالسي وابن أبي عليه و سلم قال : الثلث كثير وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : ذكر عند عمر الثلث في الوصية قال :
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اجتهادًا وأكثرهم علمًا، فذلك دعاه إلى الكبر، وكان من حيّ يسمون جنا (1) . 687 - وحدثنا به ابن حميد مرة أخرى، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن خلاد، عن عطاء، عن طاوس، أو مجاهد أبي الحجاج، عن ابن عباس وغيره ، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: جعل في ابن كثير 1: 139 و 5: 296، والدر المنثور 1: 150، والشوكاني 1: 53. السالف رقم: 607. (4) الخبر: 689- في ابن كثير 1: 139 و 5: 296، والدر المنثور 1: 178.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني ابن عبد الرحيم البرْقي، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: ثنا نافع بن يزيد ورشدين بن سعد، قالا ثنا زهرة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله (وَالْبَاقِيَاتُ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا مالك، عن عمارة بن عبد الله بن صياد، عن سعيد بن المسيب، قال ابن جريج، وقال عطاء بن أبي رَباح مثل ذلك. حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اجتهادًا وأكثرهم علمًا، فذلك دعاه إلى الكبر، وكان من حيّ يسمون جنا (1) . 687 - وحدثنا به ابن حميد مرة أخرى، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن خلاد، عن عطاء، عن طاوس، أو مجاهد أبي الحجاج، عن ابن عباس وغيره وحدثني موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط، عن السُّدّيّ في خبر ذكره، عن أبي مالك ، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وعن مُرَّة، عن ابن مسعود ، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: جعل في ابن كثير 1 : 139 و 5 : 296 ، والدر المنثور 1 : 150 ، والشوكاني 1 : 53 .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في سننه وابن عساكر في تاريخه عن ابن عباس قال : كان لباس آدم وحواء عليهما إلا مثل الظفر وطفقا يخصفان من ورق الجنة قال : ينزعان ورق التين فيجعلانه على سوءاتهما وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : لما أسكن الله آدم الجنة كساه سربالا من الظفر فلما أصاب الخطيئة سلبه السربال فبقي في أطراف أصابعه وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس قال : كان حاتم عن أنس بن مالك قال : كان لباس آدم في الجنة الياقوت فلما عصى تقلص فصار الظفر وأخرج ابن أبي حاتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن علي رضي الله عنه قال : يركب الرجل بدنته بالمعروف وأخرج ابن أبي شيبة عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اركبوا الهدي بالمعروف حتى تجدوا ظهرا " وأخرج ابن أبي شيبة عطاء رضي الله عنه : ان النبي صلى الله عليه و سلم - رخص لهم أن يركبوها اذا احتاجوا اليها وأخرج مالك سنة محمد صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن سابط : أن النبي - صلى الله عليه و سلم - وأصحابه كانوا يعقلون من البدنة اليسرى وينحروها قائمة على ما هي من قوائمها وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر رضي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الناس والدواب والأنعام كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء قال : كان يقال كفى بالرهبة علما وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ثمرات مختلفا ألوانها قال : الأبيض والأحمر والأسود وفي قوله ومن الجبال جدد بيض قال : طرائق بيض يعني الألوان وأخرج البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال الله عليه و سلم فقال أيصبغ ربك ؟ قال " نعم صبغا لا ينقض أحمر وأصفر وأبيض " وأخرج الطستي عن ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : الغرابيب الأسود ؟ الشديد السواد وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني ابن عبد الرحيم البرْقي، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: ثنا نافع بن يزيد ورشدين بن سعد، قالا ثنا زهرة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله( وَالْبَاقِيَاتُ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا مالك، عن عمارة بن عبد الله بن صياد، عن سعيد بن المسيب، قال ابن جريج، وقال عطاء بن أبي رَباح مثل ذلك. حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن