تفسير القرآن العزيز
| | سورة الأحزاب من ( آية 60 آية 62 ) . | < < الأحزاب : ( 60 ) لئن لم ينته . . . . . مصدر ؛ المعنى : ( سن ) الله سنة . | | سورة الأحزاب من ( آية 63 آية 68 ) . | ____________________
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة ص وهي مكية كلها < > | | بسم الله الرحمن الرحيم | | تفسير الآيات من 1 وحتى 8 من سورة ص . | | < < ص : ( 1 ) ص والقرآن ذي
تفسير القرآن العزيز
| | تفسير سورة الزمر من الآية 64 إلى آية 67 . | | < < الزمر : ( 64 ) قل أفغير الله . . . . . يعني : المشركين دعوه إلى | عبادة الأوثان . | | قال محمد : قد مضى في سورة الأنعام ذكر الاختلاف في قراءة
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة التحريم وهي مدنية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | تفسير سورة التحريم
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة عبس وهي مكية كلها < > | | بسم الله الرحمن الرحيم | تفسير سورة عبس من آية ( 1 -
تفسير القرآن العزيز
| | < > تفسير سورة والسماء والطارق | وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | تفسير سورة الطارق من آية [ 1 - 17 ] | | < < الطارق : ( 1 - 2 ) والسماء والطارق > > قوله : !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: نعم ، فتبسم وقال : وأين تجدون في كتاب الله قلت : حيث يقول : (ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته) (سورة آل عمران الآية 192) و(يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها) (سورة المائدة الآية 37) و(كلما أروادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها) (سورة السجدة الآية 20) وأشباه هذا من القرآن فقال : أنتم أعلم بكتاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عكرمة قال : سأل نافع بن الأزرق ابن عباس عن قوله تعالى : {هذا يوم لا ينطقون} و(فلا تسمع إلا همسا) (سورة طه الآية 108) و(أقبل بعضهم على بعض يتساءلون) (سورة الصافات الآية 27) و(هاؤم اقرؤوا كتابيه) (سورة الحاقة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 405 """""" ع84 تفسير سورة الانشقاق هي ثلاث وعشرون آية وقيل خمس وعشرون آية حول السورة وهي مكية بلا خلاف وأخرج أبن الضريس والنحاس وأبن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال نزلت سورة الانشقاق بمكة المقدسي في المختارة عن بريدة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقرأ في الظهر ( إذا السماء انشقت ونحوها سورة
الوسطية في القرآن الكريم
ففي سورة الفاتحة نجد قوله تعالى: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) [الفاتحة: 5]. جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ) [البقرة: 143]، وسيأتي بيان العلاقة بين هاتين الآيتين، وعيسى –عليه السلام-، في سورة ونجد أن سورة الأنعام من أكثر السور التي ورد فيها الحديث عن الصراط المستقيم (مَن يَشَأِ اللهُ يُضْلِلْهُ