نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الأنفة والحمية والشماخة والكبر لما رأوا من الأهوال التي لا قبل لهم بها ولا صبر عليها : {ربنا} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الصفحة : 235 وسيأتي معنى هذه اللفظة {فوربك} أي فتسبب عن فعلهم هذا أنا نقسم بالموجد لك , المدبر لأمرك , المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

برحمته التي لا بقاء لها , فإن ذلك لا يكافئ حقهما بل يلطب لهما الرحمة الباقية : {وقل رب} أي أيهما المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

من شره , ولما كان التعويض عن هذا الولد لله وحده , أسند الفعل إليه في قوله : {أن يبدلهما ربهما} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

رقم الصفحة : 220 ولما كان الصبر عليه لا يطاق إلا به سبحانه , أمره بالدعاء بذلك فقال : {وقل رب} أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إذا شكوا أنزل بقومهم عذاب الاستئصال : {وقال الرسول} يعني محمداً صلى الله عليه وسلم : {يا رب} أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

: وما ربك بتاركهم على هذا الحال من العناد لأن ربك قادر على ما يريد , عطف عليه قوله : {وما ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المفاجأة : {إذا فريق منهم} أى طائفة هي أهل لمفارقة {بربهم} أى المحسن إليعهم دائماً , المجدد لهم هذا الإحسان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كثيراً , فقال عاطفاً على ما تقديره : فما ربك بتارك جزاء أحد أصلا خيراً كان أو شراً : {وما ربك} أي المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(5) كلا بل عدل عليك أيها المسيء، وتكرم عليك فأفضل وأسبغ أيها المحسن، فاتقى امرؤ ربه، وأخذ منه حذره، (