الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ستر الله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة قَالَ: هَل تَدْرُونَ مَا التَّجَسُّس هُوَ أَن تتبع عيب أَخِيك فَتَطلع على سره وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق عَن زُرَارَة بن مُصعب بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف عَن الْمسور بن مخرمَة عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أَنه حرس مَعَ عمر بن الْخطاب لَيْلَة الْمَدِينَة فَبَيْنَمَا هم يَمْشُونَ شبّ لَهُم سراج فِي بَيت فَانْطَلقُوا بيد عبد الرَّحْمَن بن عَوْف: أَتَدْرِي بَيت من هَذَا قَالَ: هَذَا بَيت ربيعَة بن أُميَّة بن خلف وهم
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
بخط الفقير إلى الله من كافة الوجوه : عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي ، غفر الله له ولوالديه ولجميع نقله من خط المؤلف في سابع من الشهر المذكور والسنة المذكورة بقلم الفقير إلى ربه : محمد السليمان العبد العزيز
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ومن التابعين وأتباعهم: عمر (¬1) بن عبد العزيز، ومحمد بن شهاب الزهريّ، وعلقمة بن قيس (¬2)، والأسود بن يزيد (¬3)، وأبو عبد الرحمن السلمي، وسعيد بن جبير، وأبو رَزِين (¬4)، وإبراهيم (¬5)، وطلحة بن مصرف (¬6) وهو خطأ، وقد تقدم. (¬2) علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك، أبو شبل النخعي. "تهذيب التهذيب" لابن حجر 4/ 63، "تقريب التهذيب" لابن حجر (6656). (¬5) إبرهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود "غاية النهاية" لابن الجزري 1/ 29، "طبقات الحفاظ" للسيوطي (رقم 68). (¬6) طلحة بن مصرِّف بن عمرو بن كعب
فتح الرحمن في تفسير القرآن
قال عمر بن عبد العزيز - رحمه الله -: "ما رأيت ظالمًا أشبهَ بمظلومٍ من الحاسد، غَمٌّ دائم، ونفسٌ متتِابع إذا كانَ لا يُرضيه إِلَّا زَوالهُا قال الحسين بن الفضل: ذكر الله تعالى الشرور في هذه السورة، ثمّ ختمها ؛ ليظهر أنّه أخس طبع (¬5). ¬__________ (¬1) ذكره الحكيم التّرمذيّ في "نوادر الأصول" (4/ 19)، عن وهب بن منبه. (¬2) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (6635) لكن عن الخليل بن أحمد. (¬3) "فطرد" زيادة من "ت". (¬4
صفحات في علوم القراءات
لما توفي أبو عمرو جاء يونس بن حبيب إلى أولاده يعزيهم، فقال: نعزيكم وأنفسنا بمن لا نرى شبهًا له آخر الزمان : اشتهرت قراءته بروايتي: الدوري والسوسي، وهما ليسا من تلامذته2. 1- الدوري "ت246هـ": هو أبو عمرو حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان الأزدي، الدوري النحوي، الضرير، نزيل سامراء، و"الدور" محلة بالجانب الشرقي
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد
. - "التمييز لما أودعه صاحب الكشاف من الاعتزال في الكتاب العزيز"، لأبي علي بن خليل، عمر بن محمد بن محمد الله باستانبول 239. - "تحصيل الكفاية من الاختلاف الواقع بين التيسير والتبصرة والكافي والهداية"، لأبي عبد الله محمد بن جماعة التنوخي المهدوي (كان حيا بين سنتي 725 و 729 هـ.
لقاء الدكتور غانم قدوري الحمد مع شبكة التفسير
الآلوسي ( أبو الثناء محمود بن عبد الله ) : روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني ، دار إحياء الكتب أمير عبد العزيز ( دكتور ) : دراسات في علوم القرآن ، مؤسسة الرسالة ودار الفرقان ، بيروت / عمان 1403هـ الأندرابي (أحمد بن أبي عمر ) : الإيضاح في القراءات ، تحقيق منى عدنان غني ، أطروحة دكتوراه ، كلية التربية الباقلاني (محمد بن الطيب) : نكت الانتصار لنقل القرآن ، اختصره محمد بن عبد الله الصيرفي ، تحقيق د. ابن بسطام ( أبو محمد حامد بن أحمد بن جعفر ) [ ترجيحاً ] : مقدمة كتاب ( المباني في نظم المعاني ) نشرها
التفسير المظهري
ابى سعيد الخدري ورواه مسلم من حديث جابر ورواه احمد والدارقطني من حديث ابى هريرة والبيهقي من حديث عمرو بن ولم يثبت منع الجمع بين العشر والخراج بدليل شرعى وما رواه ابن الجوزي وذكره ابن عدى في الكامل عن يحيى بن وسلم لا يجتمع على مسلم عشر وخراج باطل قال ابو حاتم ليس هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحيى بن والعدل لم يجمع بينهما وكفى بإجماعهم حجة- ودعوى الإجماع ممنوع فانه نقل ابن المنذر الجمع في الاخذ عن عمر بن عبد العزيز وهو كان مقتفيا لاثار عمر بن الخطاب ولو كانت المسألة مجمعا عليها لم يختف على ابن عبد العزيز
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف
نجم الدين محمد بن الحسن الرضي (ت: 686 هـ) شرح شافية ابن الحاجب، مع شرح شواهده للعالم الجليل عبد القادر أحمد بن عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم المصري الشافعي (ت: 1100 هـ) منار الهدى في بيان الوقف والابتدا العزيز الميمني]، نسخه وححه ونقحه وحقق ما فيه واستخرجه من بطون دواوين العلم: عبد العزيز الميمني، (بيروت أبو عبد الله بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (ت: 241 هـ) مسند الإمام أحمد بن حنبل، ت: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد- وآخرون-إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي، ط 1، (القاهرة-مؤسسة الرسالة- 1421 هـ - 2001
فتح البيان في مقاصد القرآن
وروي أن عمر بن عبد العزيز قرأ هذه الآية على غيلان القدري. فقال عمر: " اللهم إن صدق فتب عليه، وإن كذب فسلط عليه من لا يرحمه "، فأخذه هشام ابن عبد الملك من عنده