الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال أبو داود : حدثنا حفص بن عمر أبو عمر الضرير (1) حدثنا حماد بن سلمة أن سعيد بن إياس الجريري أخبرهم ، عن عبد الله بن شقيق العقيلي ، عن الأقرع مؤذن عمر بن الخطاب قال : بعثني عمر إلى الأسقف ، فدعوته ، فقال له عمر : هل تجدني في الكتاب ؟ قال : نعم. الملك بن عمرو - حدثنا سليمان - هو ابن بلال - عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن عبد الملك بن سعيد ، عن أبي حميد وأبي أسيد ، رضي ________ (1) في جميع النسخ : "عمر بن حفص أبو عمر الضرير" ، والمثبت من سنن أبي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عن ابن عمر أنه سمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب فلا أترك مسلماً زاد في رواية لغير مسلم وأوصى فقال أخرجو المشركين من جزيرة العرب فلم يتفرغ لذلك أبو بكر وأجلاهم عمر وسلم ) يقول : " إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم " قال سعيد بن عبد العزيز : جزيرة العرب ما بين الوادي إلى أقصى اليمن إلى تخوم العراق إلى البحر وقال غيره حد جزيرة العرب

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

مذهب -وهو الكفر- ولم يحكم به عليه مع الإكراه علمنا ما دونه (أولى بالبطلان) (¬3) وأحرى بالعذر، وهو قول عمر بن الخطاب وابنه عبد الله، وعبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير وعمر بن عبد العزيز وسعيد بن المسيب والقاسم بن مخيمرة وعبيد ابن عمير والشعبي (¬4) وفي هذِه المسألة مذهب ثالث وهو: أنه أجاز ¬__________ (¬1) في ( ز): الأفضل. (¬2) المراد بأهل العراق: فقهاؤها منهم: أبو حنيفة وسفيان الثوري وعامر بن شراحيل الشعبي.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وروى ابن جريج (¬1) عن عمران بن موسى (¬2) قال: شهدت عمر بن عبد العزيز (¬3) أجاز شهادة القاذف ومعه رجل وهذا قول النَّخعيُّ (¬7) ¬__________ = لهذا الصحابي. (¬1) ثقة فقيه فاضل، كان يدلس ويرسل. (¬2) عمران بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص، مقبول، وذكره ابن حبان في "الثقات"، توفي سنة (132 هـ). {أَبَدَا}، ثم استأنف فقال: {وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا}. (¬7) أخرجه عبد وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 42 وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن عبد الله بن شهاب الخولاني ، أن امرأة طلقها زوجها على ألف درهم فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال : با عك زوجك طلاقا بيعا وأجازه عمر. وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت : كان لي زوج يقل علي الخير إذا حضرني ويحرمني وأخرج مالك والشافعي ، وعَبد بن حُمَيد والبيهقي عن نافع ، أن مولاة صفية بنت عبيد امرأة عبد الله بن عمر اختلعت من زوجها بكل شيء لها فلم ينكر ذلك عبد الله بن عمر.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص683 )# الخطاب قال في المختلعة : تختلع بما دون عقاص رأسها # وأخرج البيهقي عن عبد الله بن شهاب الخولاني # أن امرأة طلقها زوجها على ألف درهم فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال : با عك زوجك طلاقا بيعا وأجازه عمر # وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت : كان لي زوج يقل علي الخير إذا والبيهقي عن نافع # أن مولاة صفية بنت عبيد امرأة عبد الله بن عمر اختلعت من زوجها بكل شيء لها فلم ينكر ذلك عبد الله بن عمر # وأخرج مالك والبيهقي عن نافع أن ربيع بنت معوذ جاءت هي وعمها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أخبرنا عبد الله بن حامد وأخبرنا العبدي . حدثنا أحمد بن نجدة ، حدثنا الجماني ، حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عثمان بن عبد الله بن ابي رافع عن ابن عمر وزيد بن ثابت وأبي سعيد الخدري قالوا : المسجد الذي أسس على التقوى مسجد رسول الله ( صلى الله عليه يدل عليه ما روى حميد الخراط " عن ابي سلمة بن عبد الرحمن ، أن عبد الرحمن حدثه أنه دخل على رسول الله صلى قال ابن يزيد وابن زيد وعروة بن الزبير : هو مسجد قبا ، وهي رواية علي بن أبي طلحة وعطية عن ابن عباس.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هم فيه من الغمّ والحزن قلن : الحمد لله الذي لم يجعلنا مثلكم فلا جنّة نرجوا ولا ناراً نخاف ، وأخبرنا عبد الله بن حامد قال : أخبرنا محمّد بن خالد قال : حدّثنا داود بن سليمان قال : حدّثنا عبد بن حميد قال : حدّثنا الحسن بن موسى قال : حدّثنا يعقوب بن عبد الله قال : حدّثنا جعفر عن عبد الله بن ذكوان أبي الزياد قال : فيعودون تراباً ، فعند ذلك يقول الكافر حيث يراهم قد عادوا تراباً : يا ليتني كنت تراباً ، وبه قال ليث بن سليم : مؤمنوا الجن يعودون تراباً ، وقال عمر بن عبد العزيز : إن مؤمنين الجن حول الجنّة في ريض ورحاب وليسوا

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

"من فضلاء التابعين، بعثه عمر بن عبد العزيز ـ رضي الله تعالى عنه ـ إلى افريقية ليفقههم في الدين، فانتفع روى عن أبي أيوب الأنصاري وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن عمر وعقبة بن عامر وفضالة بن عبيد وغيرهم ولهذا زاد عدد الرواة عنه زيادة ملحوظة بالقياس إلى رفاقه، مع تقدم وفاته، ومن الرواة عنه أبو عقيل زهرة بن معبد القرشي وعبيد الله بن هبيرة وعمرو بن سعيد المعافري وإسماعيل بن زيد الأبلي وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم وأبو كريب جميل بن كريب المعافري القاضي وزميله في البعثة بكر بن سوادة الجذامي(¬3).

أسباب نزول القرآن

أخبرنا أحمد بن عبد الله الشيباني، أخبرنا أبو الفضل أحمد بن إسماعيل بن يحيى بن حازم، أخبرنا عمر بن محمد بن يحيى، أخبرنا محمد بن عمر المقدمي، أخبرنا أشعث بن عبد الله، أخبرنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد قال وقال السدي: نزلت في عبد الله بن عمر، وذلك أنه طلق امرأته حائضاً، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أخبرنا منصور بن عبد الوهاب بن أحمد الشالنجي، أخبرنا أبو عمر بن أحمد الحيري، أخبرنا محمد بن ديجونة، أخبرنا عبد العزيز بن يحيى، أخبرنا الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر أنه طلق امرأته وهي حائض تطليقة واحدة، فأمره