فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الأغراض الصحيحة بما صورته صورة الحيلة والمكيدة إذا لم يخالف ذلك شرعا ثابتا ) ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك ( أي ما كان يوسف ليأخذ أخاه بنيامين في دين الملك أي ملك مصر وفي شريعته التى كان عليها بل كان دينه وقضاؤه كما هو دين يعقوب وشريعته وحاصله أن يوسف ما كان يتمكن من إجراء حكم يعقوب على أخيه مع كونه مخالفا لدين الملك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مصدرا عاملا فى شيئا والأخفش جعله اسما للرزق وقيل يجوز أن يكون تأكيدا لقوله لا يملك أى لا يملك شيئا من الملك أجل من أن يعبده الواحد منا فكانوا يتوسلون إلى الأصنام والكواكب كما أن أصاغر الناس يخدمون أكابر حضرة الملك وأولئك الأكابر يخدمون الملك فنهوا عن ذلك وعلل النهى بقوله ) إن الله ( عليم ) يعلم ( ما عليكم من العبادة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فقال إني جئتك لأخدمك قال كيف تخدمني وأنت ملك وأنا إنسان ثم قال إدريس هل بينك وبين ملك الموت شيء قال الملك الموت فقال اركب بين جناحي فركب إدريس فصعد إلى السماء العليا فلقي ملك الموت وإدريس بين جناحيه فقال له الملك حاجتك تكلمني فى إدريس وقد محى اسمه من الصحيفة فلم يبق من أجله إلا نصف طرفة عين فمات إدريس بين جناحي الملك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقيل شرفا وقيل طاعة وعبادة لأن الذكر يطلق عليها وقرأ الحسن أو نحدث بالنون طه : ( 114 ) فتعالى الله الملك . . . . . ) فتعالى الله الملك الحق ( لما بين للعباد عظيم نعمته عليهم بإنزال القرآن نزه نفسه عن مماثلة مخلوقاته فى شيء من الأشياء أى جل الله عن إلحاد الملحدين وعما يقول المشركون فى صفاته فإنه الملك الذى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والطبراني عن صهيب أن رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم قال كان ملك من الملوك فيمن كان قبلكم وكان لذلك الملك ولكن أرأيت إن رجع عليك بصرك أتؤمن بالذي رده عليك قال نعم فدعا الله فرد عليه بصره فآمن الأعمى فبلغ الملك أن يلقوه منه جعلوا يتهافتون من ذلك الجبل ويتردون حتى لم يبق منهم إلا الغلام ثم رجع الغلام فأمر به الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
و ((أبو عبد الله محمد بن أيوب)) ، كأنه أيضًا خطأ من الناسخ، وصوابه: ((أبو عبد الملك محمد بن أيوب)) لما ((محمد بن أيوب الأزدي)) ، ((أبو عبد الملك)) ، قال البخاري في الكبير 1 / 1 /29، 30 (محمد بن أيوب أبو عبد الملك الأزدي، عن ابن عائذ، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: آدم نبي مكلم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
و (( أبو عبد الله محمد بن أيوب )) ، كأنه أيضًا خطأ من الناسخ ، وصوابه : (( أبو عبد الملك محمد بن أيوب )) لما سترى . (( محمد بن أيوب الأزدي )) ، (( أبو عبد الملك )) ، قال البخاري في الكبير 1 / 1 /29 ، 30 ( محمد بن أيوب أبو عبد الملك الأزدي ، عن ابن عائذ ، عن أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : آدم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
معه لأن من كان مرسلا من جهة من هو رب العالمين أجمعين فهو حقيق بالقبول لما جاء به كما يقول من أرسله الملك في حاجة إلى رعيته أنا رسول الملك إليكم ثم يحكى ما أرسل به فإن في ذلك من تربية المهابة وإدخال الروعة موسى ) لساحر عليم ( أي كثير العلم بالسحر ولا تنافى بين نسبة هذا القول إلى الملأ هنا وإلى فرعون في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سورة المجادلة مدنية وآياتها اثنتان وعشرون أخرج ابن الضريس والنحاس وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة المجادلة بالمدينة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله والله أعلم الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 84 - سورة الإنشقاق مكية وآياتها خمس وعشرون مقدمة السورة أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة إذا السماء انشقت بمكة وأخرج ابن مردويه عن