الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال الآخر : خذوا سيد القوم ، فرجعوا عني ، ثم رأيتهم الليلة الثانية ، فقال الأول : هو . . . هو . قال الآخر : خذوا سيد القوم ، فرجعوا عني حتى إذا كانت الليلة الثالثة رأيتهم ، فقال الأول هو هو . وقال الآخر : خذوا سيد القوم ، حتى جاؤوا بي زمزم فاستلقوني على ظهري ثم غسلوا حشوة بطني ، ثم قال بعضهم
روح البيان
اموال تهامة ليرجع فأبى وفى شرح البردة للمرزوقى لما نزل المغمس بعث حناطة الحميرى الى مكة وقال له سل عن سيد وقال المرزوقي رحمه الله استأذن لعبد المطلب بعض وزرائه يقال له أنيس سائس الفيل وكفث قد جاءك سيد قريش وصاحب عير مكة الذي يطعم الناس فى السهل والوحوش فى رؤوس الجبال حقا مردى مى آيد بحضرت تو كه بدرستى وراستى سيد
روح البيان ط إحياء التراث
ملك على صورة سيد البشر آدم عليه الصلاة والسلام وهو يسأل للآدميين الرزق والمطر من السنة إلى السنة. وملك على صورة سيد الأنعام وهو الثور وهو يسأل للأنعام الرزق من السنة إلى السنة وعلى وجهه غضاضة منذ عبد وملك على صورة سيد السباع وهو الأسد يسأل للسباع الرزق من السنة إلى السنة. وملك على صورة سيد الطير وهو النسر يسأل للطير الرزق من السنة إلى السنة.
البحر المحيط في التفسير
المحراب : قال أبو عبيدة : سيد المجالس وأشرفها ومقدمها ، وكذلك هو من المسجد ، وقال الاصمعي : الغرفة وقال سيد : فيعل من : ساد ، أي : فاق في الشرف ، وتقدم الكلام في نظير هذا ، وجمعه على : فعلة ، فقالوا : سادة ، شاذ وقال الراغب : هو السايس بسواد الناس ، أي : معظمهم ، ولهذا يقال : سيد العبد ، ولا يقال سيد الثوب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جَرِير ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن مردويه عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عثمان ابن سعيد الدارمي في كتاب الرد على الجهمية ، وَابن المنذر عن ابن عباس قال : سيد السموات السماء
أحكام القرآن
ولده أو عقبه، واحتجوا أيضًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في الحسن رضي الله تعالى عنه: ((ابني هذا سيد
تفسير الخطيب المكي
الرسول الحض على التوبة الأمر بالجهاد لا ينفع الإنسان إلا عمله والأمثلة على ذلك مطبوعات المؤلف 1 - سيرة سيد
طبقات المفسرين
علينا جزيل النعم وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له بارئ النسم وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله سيد
الناسخ والمنسوخ
. - معرفة القراء الكبار: الذهبى، نشر محمد سيد جاد الحق مط دار التأليف بمصر 1961. - المغنى في أبواب التوحيد