تفسير ابن أبي حاتم
. __________ (1) ابن كثير 7/ 411 (2) الدر 7/ 638. (3) الدر 7/ 638. (4) الدر 7/ 638. (5) ابن كثير 7/ 414
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حميد: هو ابن أبي حميد الطويل وهو تابعي ثقة، سمع من أنس بن مالك، وسمع من ثابت البناني عن أنس. ورد الحافظ ذلك ردا شديدا، وقال: "قد صرح حميد بسماعه من أنس بشيء كثير. وكذلك رواه مسلم 2: 309 من طريق ابن أبي عدي عن حميد ثم من طريق خالد بن الحارث عن حميد. وذكره ابن كثير 1: 472- 473 من رواية المسند. ثم قال: "انفرد بإخراجه مسلم" يعني انفرد به عن البخاري. ولكنه وهم فنسبه أيضًا للبخاري ولم أجده فيه، مع جزم ابن كثير بانفراد مسلم بروايته.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حميد : هو ابن أبي حميد الطويل وهو تابعي ثقة ، سمع من أنس بن مالك ، وسمع من ثابت البناني عن أنس . ورد الحافظ ذلك ردا شديدا ، وقال : "قد صرح حميد بسماعه من أنس بشيء كثير . وكذلك رواه مسلم 2 : 309 من طريق ابن أبي عدي عن حميد ثم من طريق خالد بن الحارث عن حميد . وذكره ابن كثير 1 : 472- 473 من رواية المسند . ولكنه وهم فنسبه أيضًا للبخاري ولم أجده فيه ، مع جزم ابن كثير بانفراد مسلم بروايته .
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وهو اختيار ابن جرير أيضا. انظر: جامع البيان 18/75، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي 12/112، وتفسير ابن كثير 6/8. وهو قول ابن المسيب والشافعي. وقد نقل ابن كثير عن الإمام أحمد قال: لا يصح العقد من الرجل العفيف على المرأة البغي ما دامت كذلك حتى تستتاب انظر: نواسخ القرآن لابن الجوزي ص 404-405، وتفسير ابن كثير 6/7، 8، 11، ومسند الإمام أحمد بتحقيق: الشيخ
تفسير ابن أبي حاتم
حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، أنبأ حمزة ابن قال ابن كثير: «وقصارى هذا الحديث أن يكون من كلام أمير المؤمنين على رضى الله عنه، وقد وهم بعضهم في رفعه قَالَ ابن كثير: وهو إسناد حسن صحيح 1/ 43. (3) . الحاكم 2/ 259- كتاب التفسير عن ابن عباس، صححه، وراجعه الذهبي. (4) . قال ابن كثير: وكل هذه الأقوال صحيحة وهي متلازمة فإن من اتبع النبي صلى الله عليه وسلم واقتدى بالذين من
تفسير القرآن العظيم
ثم روى البخاري ومسلم وأبو داود من حديث يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن -مولى بني زهرة (4) -عن القرآن في أقل من سبع، وهكذا الحديث الذي رواه أبو عبيد: حدثنا حجاج وعمر بن طارق ويحيى بن بكير، كلهم عن ابن عبد الله بن مسعود يقول: كان عبد الله بن مسعود يقرأ القرآن في غير رمضان من __________ (1) قال الحافظ ابن حجر في الفتح (9/ 95): "وقد خفيت مناسبة حديث أبي مسعود بالترجمة على ابن كثير، والذي يظهر أنها من جهة يدل على الاكتفاء بخلاف ما قال ابن شبرمة". (2) صحيح البخاري برقم (5052). (3) صحيح البخاري برقم (1978)
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن هارون، قال: حدثنا عمرو، قال: حدثنا أسباط، عن السُّدّيّ في خبر ذكره، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:"وما يُضلّ به إلا الفاسقين إلا الفاسقين"، فسقوا فأضلَّهم الله على فِسقهم (2) . 570- حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا ابن موضعه. (2) الأثر: 569- في ابن كثير 1: 119، وفي الدر المنثور 1: 42، والشوكاني 1: 45، وفيهما مكان"على فسقهم "، "بفسقهم". (3) الأثر: 570- في ابن كثير 1: 119. (4) انظر الطبري 15: 170 (بولاق) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
624- وحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق:"ونحن نسبِّح بحمدك ونقدس لك"، لا نَعْصي حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس:"إني أعلم __________ (1) الأثر: 624- في ابن كثير 1: 129. (2) الأثر: 625- في ابن كثير 1: 129، وفي الدر المنثور 1: 46: "وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس، قال: التقديس: التطهير"، ولم ينسبه للضحاك، ولا لابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (33) } قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فرُوي عن ابن 678 - حدثنا به أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:"وأعلمُ ما تبدون وما كنتم كثير 1: 135، والدر المنثور 1: 50، والشوكاني 1: 52. (2) الخبر: 679- في ابن كثير 1: 135، والدر المنثور وهذا الإسناد هنا صواب، لأن"ثابت ابن هرمز" معروف بالرواية عن سعيد بن جبير.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ) قال: ما جمع من الدنيا وما عمل فيها (وَيَأْتِينَا فَرْدًا) قال: فردا من ذلك، لا يتبعه قليل ولا كثير. كثير أيضا. والذي في الدر عن ابن عباس: ونرثه ما يكون: ماله وولده.