التفسير الحديث

ابن كثير في سياق الآية الأخيرة حديثا رواه ابن أبي حاتم عن عبادة بن الصامت قال: «كنّا في المسجد ومعنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه يقرأ بعض القرآن فجاء عبد الله بن أبيّ بن سلول ومعه نمرقة وزريبة فوضع واتكأ وكان صبيحا فصيحا جدلا فقال يا أبا بكر قل لمحمد يأتينا بآية كما جاء الأولون.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكان « الغار » على طريق الهجرة ، الغاية القصوى لما كان يمكن أن يبلغه المشركون من النبىّ وصاحبه الصديق الإسراء) وقد نزل ما فيه الشفاء والرحمة : « إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ .. » فأخذ أو بكر لقد كان النبىّ ، ومعه صاحبه أبو بكر ، ومعه المؤمنون الصادقون ، يجدون من وقع ألسنة الذين جاءوا بهذا الإفك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الآية دلالة على أن قيام الليل أفضل من قيام النهار ، واختلف في سبب نزولها فقال ابن عباس : نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وقال الضحاك : في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، وقال أبو عمرو : في عثمان رضي الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

علي وعباس وآل أبي بكر يعني المسلمين إذ كانوا في طاعة أبي بكر الصديق. واختلف المتأولون في قوله : { يصبكم بعض الذي يعدكم } فقال أبو عبيدة وغيره : { بعض } بمعنى كل ، وأنشدوا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعن الزهري ومقاتل : أنهم أهل الردة لأنهم من قبائل العرب المعروفة بالبأس ، وكان ذلك صدرَ خلافة أبي بكر الصديق. أنه قال : والله لقد كنا نقرأ هذه الآية { ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد } فلا نعلم من هم حتى دَعَانَا أبو بكر إلى قتال بني حنيفة فعلمنا أنهم هم ، وعن ابن عباس وعطاء بن أبي رباح ، وعطاء الخراساني ، والحسن هم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أو الفضل في المال ، وهو أن يفضل له عن مقدار ما يكفيه ، والسعة هي اتساع المال ، ونزلت الآية بسبب أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين حلف أن لا ينفق على مسطح ، لما تكلم في حديث الإفك ، وكان ينفق عليه لمسكنته ؛ يَغْفِرَ الله لَكُمْ } أي كما تحبون أن يغفر الله لكم ، كذلك اغفروا أنتم لمن أساء إليكم ، ولما نزلت قال أبو بكر رضي الله عنه : إني لأحب أن يغفر الله لي ، ثم ردّ النفقة إلى مسطح . { المحصنات الغافلات } معنى المحصنات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يحل مال امرئ مسلم إلا بطيبة من نفسه " والصحيح أنها غير منسوخة وهو رأي جمهور المفسّري ومذهب الإمام أبي بكر وقد قال أبو بكر : ليس في ذلك ما يوجب النسخ ، لأن هذه الآية فيمن ذكر فيها - أي من أهل الأعذار والأقارب ثالثاً - حق الصداقة عظيم ولذلك رخّص الله في الأكل من بيت الصديق بغير إذنه .

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

الآية دلالة على أن قيام الليل أفضل من قيام النهار، واختلف في سبب نزولها فقال ابن عباس: نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقال الضحاك: في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وقال أبو عمرو: في عثمان رضي الله تعالى

التفسير الوسيط

قال ابن عباس : نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه ، وذلك أن المشركين قالوا : ربنا اللّه ، والملائكة بناته ، وهؤلاء شفعاؤنا عند اللّه ، فلم يستقيموا ، وقال أبو بكر : ربنا اللّه وحده لا شريك له

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

أنه قال : إني لأستحي أن أخالف فيه أبا بكر ، وكان أبو بكر Bه يقول : هو ما عدا الولد والوالد ، وهذا الذي قاله الصديق عليه جمهور الصحابة والتابعين ، وهو مذهب الأئمة الأربعة والفقهاء السبعة وقول علماء الأمصار