جامع البيان في تأويل آي القرآن
الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن عمير بن عبد الله، عن عبد الملك بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن البيلماني، قال عمير بن عبد الله بن بشر الخثعمي: ثقة، وثقه ابن نمير وغيره. عبد الرحمن بن البيلماني، مولى عمر: تابعي ثقة، تكلم فيه بعض العلماء، والحق أن ما أنكر من حديثه إنما جاء وقد رواه البيهقي 7: 239، من طريق قيس بن الربيع، عن عمير بن عبد الله، بهذا الإسناد. ثم رواه من طريق حفص بن غياث وأبي معاوية، عن حجاج بن أرطاة، عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي، ثم قال: "
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن عمير بن عبد الله، عن عبد الملك بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن البيلماني، قال عمير بن عبد الله بن بشر الخثعمي : ثقة ، وثقه ابن نمير وغيره . عبد الرحمن بن البيلماني ، مولى عمر : تابعي ثقة ، تكلم فيه بعض العلماء ، والحق أن ما أنكر من حديثه إنما وقد رواه البيهقي 7 : 239 ، من طريق قيس بن الربيع ، عن عمير بن عبد الله ، بهذا الإسناد . ثم رواه من طريق حفص بن غياث وأبي معاوية ، عن حجاج بن أرطاة ، عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي ، ثم قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن حميد وابن راهويه والبيهقي في البعث عن علي الجواري الكنس قال : هي الكواكب وأخرج عبد بن حميد عن قتادة بن حميد عن بكر بن عبد الله المزني قال : الخنس الجواري الكنس هي النجوم الدراري التي تجري تستقبل المشرق وأخرج عبد بن حميد عن أبي ميسرة قال : الجواري الكنس بقر الوحش وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد الجواري الكنس قال : هي الظباء إذا كنست كوانسها وأخرج عبد بن حميد عن جابر بن زيد الجواري الكنس قال : هي الظباء قال : البقر وأخرج الحاكم أبو أحمد في الكني عن العدبس قال : كنا عند عمر بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تخنس بِالنَّهَارِ وَأخرج عبد بن حميد عَن الْمُغيرَة قَالَ: سَأَلَ إِبْرَاهِيم مُجَاهدًا عَن قَول الله بن حميد عَن بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ قَالَ: {بالخنس الْجوَار الكنس} هِيَ النُّجُوم الدراري الَّتِي تجْرِي تسْتَقْبل الْمشرق وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي ميسرَة قَالَ: {الْجوَار الكنس} بقر الْوَحْش وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد {الْجوَار الكنس} قَالَ: هِيَ الظباء إِذا كنست كوانسها وَأخرج عبد بن حميد عَن فِي الكنى عَن الْعَدَبَّس قَالَ: كُنَّا عِنْد عمر بن
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
تجديدها لا ينحصر في نوع من أنواع الخير، ولا يلزم أن جميع خصال الخير كلها في شخص واحد إلا أن يدعي ذلك في عمر بن عبد العزيز، فإنه كان القائم بالأمر على رأس المائة الأولى، باتصافه بجميع صفات الخير وتقدمه فيها، ومن هـ- أنها ظاهرة إلى قيام الساعة: __________ (1) هو أ حمد بن علي بن محمد العسقلاني أبو الفضل (ت852هـ) انظر (2) فتح الباري، كتاب الاعتصام، باب: «لا تزال طائفة...» (13/12) رقم 7312. (3) هو أبو السعادات مبارك بن محمد بن الأثير توفي عام 606هـ، انظر: جامع الأصول. (4) انظر: صفة الغرباء، ص187.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عيسى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري قال، قال صفوان بن أمية: لقد أعطاني رسول الله صلى الله بدر ومن كان معه. 16849- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة، عن يونس، قلت: وإن كان غنيًّا؟ قال: وإن كان غنيًّا. 16852- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا معقل بن الله بن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن صفوان بن أمية. ورواه أحمد في مسنده 3: 401 من طريق زكريا بن عدي، عن سعيد بن المسيب، عن صفوان، (هكذا جاء هنا في المسند
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عيسى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري قال، قال صفوان بن أمية: لقد أعطاني رسول الله صلى الله بدر ومن كان معه. 16849- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة، عن يونس، قلت: وإن كان غنيًّا؟ قال: وإن كان غنيًّا. 16852- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا معقل بن الله بن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن صفوان بن أمية . )، والصواب ما سيأتي في المسند 6 : 465 ، من طريق زكريا بن عدي ، عن ابن المبارك ، عن الزهري ، عن سعيد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفصل العبادة الفقه وأفضل الدين الورع وأخرج البزار والطبراني في الأوسط والمرهبي في فضل العلم عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله صلى الله وأخرج الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن عمرو عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : قليل العلم خير من كثير من العبادة وكفى بالمرء فقها إذا عبد الله وكفى بالمرء جهلا اذا أعجب برأيه. وأخرج الطبراني عن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما اكتسب مكتسب مثل فضل علم يهدي صاحبه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص297 )# # وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفصل العبادة الفقه وأفضل الدين الورع # وأخرج البزار والطبراني في الأوسط والمرهبي في فضل العلم عن حذيفة بن اليمان قال : الله صلى الله عليه وسلم : فضل العلم خير من فضل العبادة وخير دينكم الورع # وأخرج الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قليل العلم خير من كثير من العبادة وكفى بالمرء فقها إذا عبد الله وكفى بالمرء جهلا اذا أعجب برأيه # وأخرج الطبراني عن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
تفسير الصنعاني
واحده تبينها هذا الطلاق السنة عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع أن ابن عمر طلق امرأته وهي حائض فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له فأمره أن يراجعها ثم يتركها حتى إذا طهرت ثم حاضت ثم طهرت طلقها قال النبي صلى الله عليه وسلم فهي العدة التي أمر الله أن تطلق النساء لها يقول حتى يطهرن عبد الرزاق عن معمر أنه قال إذا لم يكن للرجل إلا بيت واحد فليجعل بينه وبينها سترا يستأذن عليها إذا كانت له عليها رجعة عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله أن فاطمة ابنة قيس كانت تحت أبي عمرو بن حفص المخزومي