الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجملة الليل والنهار عندهم أربع وعشرون ساعة أبداً سواء كانت الساعة مستوية أو معوجة إلا أن كلاً من الليل ولهذا تطول وتقصر ، وقد تساوي الساعة المستوية وذلك عند استواء الليل والنهار والمراد لا يتأخرون أصلا. وفيه تنبيه على أن الأجل كما يمتنع التقدم عليه بأقصر مدة هي الساعة كذلك يمتنع التأخر عنه وإن كان ممكناً

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

هو الأصح لأن الآيات تقتضى ذلك بسم الله الرحمن الرحيم قوله عز و جل يا ايها الناس اتقو ربكم ان زلزلة الساعة وذلك مع نفخة الفزع ومع نفخة الصعق حسبما تضمنه حديث ابى هريرة من ثلاث نفخات والجمهور على ان زلزلة الساعة قولهم ان الرضاع والحمل انما هو فى الدنيا وقالت فرقة الزلزلة فى يوم القيامة والضمير عندهم عائد على الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إذا جاءت شاغلة عن كل شيء , سبب عن مجيئها قوله تعالى : {فأنّى} أي فكيف ومن أين {لهم إذا جاءتهم} أي الساعة انتفاء عظيماً أن يكون معبود بحق غير الملك الأعظم , فإن هذا العلم هو أعظم الذكرى المنجية من أهوال الساعة نافعاً إذا كان مع الإذعان والعمل بما يقتضيه وإلا فهو جهل صرف , وهذا العلم يفيد أنه لا بد من قيام الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

واحد إلا وهو يريد أن يخبره صاحبه فقال أبو بكر : يا رسول الله خرج قبلي وخرجت بعده فسألته ما أخرجك هذه الساعة فقال : بل أنت ما أخرجك هذه الساعة فقلت : إني # سألتك قبل أن تسألني فقال : بل أخرجني الجوع # فقلت له الهيثم : هل أطعمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه شيئا فقالت : إنما جلس النبي صلى الله عليه وسلم الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الممات، والثواب والعقابَ، والجنةَ والنارَ، من مشركي قريش ومَنْ سلك سبيلهم في ذلك ="حتى إذا جاءَتهم الساعة حتى إذا جاءتهم السَّاعة التي يَبْعث الله فيها الموتى من قبورهم. * * * وإنما أدخلت"الألف واللام" في"الساعة "، لأنها معروفة المعنى عند المخاطبين بها، وأنها مقصود بها قصدُ الساعة التي وصفت. * * * __________ (1)

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

رضي الله عنه -: قال جَبَل بن أبي قشير وشميل بن زيد (¬1)، وهما من اليهود: يا محمد أخبرنا متى (¬2) الساعة وقال قتادة: قالت قريش لمحمد - صلى الله عليه وسلم -: إن بيننا وبينك قرابة، فأشر إلينا متى الساعة؟ فأنزل ذكرهما ابن هشام في "السيرة النبوية" 1/ 515 وأنهما من يهود بني قريظة، وذكر في 1/ 569 سؤالهما عن قيام الساعة

إعراب القرآن

اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (87) وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ (88)) الساعة فمن جرّ عطفه على " الساعةِ " كأنّه قال: وعنده علم الساعة وعلم قِيلِهِ يَا رَبِّ، وقيل: ويجوز أن يكون قِيلَهُ يا رب إنَّ هَؤُلَاءِ قوم لا يؤمنون، على جهة الإنكار عليهم، ويجوز أن يكون معطوفاً على موضع الساعة

النكت والعيون

الإنسان ) قولان : أحدهما : أن المراد جميع الناس من مؤمن وكافر ، وهذا قول من جعله في الدنيا من أشراط الساعة لأنهم لا يعلمون جميعأً أنها من أشراط الساعة في ابتداء أمرها حتى يتحققوا عمومها ، فلذلك سأل بعضهم بعضاً الثالث : تحدث بقيام الساعة إذا قال الإنسان ما لها ، قال ابن مسعود : فتخبر بأن أمر الدنيا قد انقضى ، وأن

هذا القرآن في مائة حديث نبوي

الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة " ثم يرفع صوته وتمحر وجنتاه ويشتد غضبه إذا ذكر الساعة قال ثم يقول : " أتتكم الساعة . بعثت أنا والساعة هكذا - وأشار بإصبعيه السبابة والسطى - صبحتكم الساعة ومستكم .