لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

على انقسام الناس إلى ثلاث طوائف (أصحاب اليمين (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) آية 8، أصحاب الشمال (وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ) آية 9 ، والسابقون (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) آية 10 ) وتحدثت السورة عن مآل كل من هذه الطوائف وما أعده الله تعالى لهم من الجزاء العادل وتحدثت السورة عن دلائل قدرة الله تعالى في الكون (أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ) آية 58 و (أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ) آية 63 ، و (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاء الَّذِي تَشْرَبُونَ) آية 68، و(أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ

تفسير مقاتل بن سليمان

ثم أخبر متى يقع بهم العذاب؟ فقال: يقع بهم العذاب { يَوْمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلْمُهْلِ } [آية: 8] من الخوف، يعني أسود غليظاً كدردي الزيت بعد الشدة والقوة { وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ } [آية: 9] فشبهها اللين والوهن بالصوف المنفوش بعد القوة وذلك أوهن ما يكون من الصوف { وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً } [آية : 11] { وَصَاحِبَتِهِ } يعني امرأته { وَأَخِيهِ } [آية: 12] { وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُؤْوِيهِ } [آية: : 17] يقول وأعرض عنه إلى الكفر قوله: { وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰ } [آية: 18] يعني فأكثر من المال وأمسك فلم

تفسير مقاتل بن سليمان

{ كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ } [آية: 141 } يعنى صالحاً وحده { إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ } فى النسب، وليس بأخيهم فى الدنيا، { أَلا تَتَّقُونَ } [آية: 142] يعنى ألا تخشون الله عز وجل: { إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ } [آية: 143] فيما بينكم وبين الله عز وجل.{ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ } [آية: 144] فيما آمركم به { وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ } يعنى على الإيمان { مِنْ أَجْرٍ } يعنى جعلاً سبحانه: { فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ } [آية: 147] { وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ } [آية: 148] يعنى

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

نحو قوله تعالى: إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ (سورة البقرة آية 173) أو كانت صفة للأرض، نحو قوله تعالى: وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها (سورة يس آية 27) أو كان مجرورا نحو قوله تعالى: وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ (سورة آل عمران آية 27). أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً (سورة الحجرات آية 12). 27) أو مجرورا نحو قوله تعالى: وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ (سورة آل عمران آية 27).

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

يقول الله عز وجل : ( فإنهم يومئذ ( للكفار والشياطين ) في العذاب مشتركون ) [ آية : 33 ] الصافات : ( 34 ) إنا كذلك نفعل . . . . . ) إنا كذلك نفعل بالمجرمين ) [ آية : 34 ] ثم أخبر عنهم جل وعز : الصافات : ( 35 ) إنهم كانوا إذا . . . . . ) إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ) [ آية : 35 ] يتكبرون الصافات : ( 36 ) ويقولون أئنا لتاركوا . . . . . ) ويقولون أئنا لتاركوا ءالهتنا لشاعرٍ مجنون ) [ آية : فقال جل وعز : ( أولئك لهم رزق معلوم ) [ آية : 41 ] يعني بالمعلوم حين يشتهونه يؤتون به .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ إِنَّ رَحْمَةَ الله } [ آية : 56 ] ، وفي هود : { رَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ } [ آية : 73 ] ، وفي مريم : { ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ } [ آية : 2 ] ، وفي الرُّوم : { فانظر إلى آثَارِ رَحْمَةِ الله } [ آية : بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ } [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان

{ إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ } [آية: 1] يعني انشقت، يعني انفرجت من الخوف لنزول الرب عز وجل والملائكة ، ثم طويت { وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ } [آية: 2] يعني تساقطت { وَإِذَا ٱلْبِحَارُ } يعني العذب والمالح { فُجِّرَتْ } [آية: 3] بعضها في جوف بعض، فصارت البحار بحراً واحداً، فامتلأت { وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ } [آية: 4] يعني بحثت عن من فيها من الموتى { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ } من خير { وَأَخَّرَتْ } [آية: 5] من سيئة.

تفسير مقاتل بن سليمان

{ قَالَ } إبراهيم، { فَمَا خَطْبُكُمْ } ، يعني فما أمركم، { أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ } [آية: 57].{ قَالُواْ } ، أي قال جبريل، عليه السلام: { إِنَّآ أُرْسِلْنَآ } بالعذاب { إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ } [آية: 58 ].{ إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ } [آية: 59].ثم استثنى جبريل، عليه السلام، امرأة لوط، فقال: { إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ } [آية: 60]، يعني الباقين في : 61]، فيها تقديم، يقول: جاء المرسلون إلى لوط.{ قَالَ } لهم لوط: { إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ } [آية

التعليق على تفسير الجلالين

تفسير الجلالين - سورة الذاريات (4) من آية (38 - 60) الشيخ/ عبد الكريم بن عبد الله الخضير السلام عليكم أما بعد: يقول: {وَفِي مُوسَى} [(38) سورة الذاريات] يقول: "معطوف على فيها، المعنى وجعلنا في قصة موسى آية " تركنا فيها آية، الآية السابقة، وأيضاً في قصة موسى آية وعبرة للمعتبر، يعني كما جعل في قرى قوم لوط آية وعبرة للمدكر للذين يخافون العذاب الأليم، كذلك جعل في قصة موسى مع فرعون آية وعبرة لمن يخافون العذاب الأليم

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

قال الزمخشري: الآيات علم توقيفي لا مجال للقياس فيه؛ ولذلك عدوا (آلم) آية، حيث وقعت، و (المص)، ولم يعدوا (المر) و (الر)، وعدوا (حم) آية في سورها، و (طه)، و (يس)، ولم يعدوا (طس). وعن هشام بن عمار قال: عدد آيات القرآن في المدني ستة آلاف ومائة وسبعة عشر آية. وفي الشامي ستة آلاف ومائتان وسبعة وثلاثون آية. ذكره في كتاب: "الحجة في المحجة". ومنهم من قال: ومائتا آية وأربع آيات.