الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه إلا كتب الله له بها حسنة من خطيئة " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبيهقي عن معاوية : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر الله عنه به من سيئاته " وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ما أصاب رجلا من المسلمين نكبة فما فوقها - حتى ذكر الشوكة - إلا لإحدى خصلتين : إلا ليغفر الله من الذنوب ذنبا لم يكن ليغفر الله له إلا بمثل ذلك أو يبلغ به من الكرامة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا من شَيْء يُصِيب الْمُؤمن حَتَّى الشَّوْكَة تصيبه إِلَّا قَالَت: قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا من مُصِيبَة تصيب الْمُسلم إِلَّا كفر الله بهَا عَنهُ حَتَّى الشَّوْكَة يشاكها إِلَّا كفر الله من خطاياه وَأخرج أَحْمد وهناد فِي الزّهْد مَعًا عَن أبي بكر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: مَا من شَيْء يُصِيب الْمُؤمن فِي جسده يُؤْذِيه إِلَّا كفَّر عَن بُرَيْدَة الْأَسْلَمِيّ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: مَا أصَاب رجلا من الْمُسلمين

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{وَأَذَانٌ مِّنَ الله} وَهَذَا إِعْلَام من الله {وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاس} للنَّاس {يَوْمَ الْحَج الْأَكْبَر } يَوْم النَّحْر {أَن الله بَرِيء مِّنَ الْمُشْركين} وَدينهمْ وَعَهْدهمْ الَّذِي نقضوا {وَرَسُولُهُ} أَيْضا بَرِيء من ذَلِك {فَإِن تُبْتُمْ} من الشّرك وآمنتم بِاللَّه وَبِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَالْقُرْآن {فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} من الشّرك {وَإِن تَوَلَّيْتُمْ} عَن الْإِيمَان وَالتَّوْبَة {فاعلموا } يَا معشر الْمُشْركين {أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي الله} غير فائتين من عَذَاب الله {وَبَشِّرِ الَّذين

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِي الأَرْض} بفائتين من عَذَاب الله {وَمَا كَانَ لَهُمْ مِّن دُونِ الله} من عَذَاب الله {مِنْ أَوْلِيَآءَ} تحفظهم {يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَاب} يَعْنِي الرؤساء {مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السّمع} الِاسْتِمَاع إِلَى كَلَام مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من بغضه وَيُقَال بِمَا عَليّ الصَّلَاة وَالسَّلَام {وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ} إِلَى مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام من بغضه وَيُقَال وَمَا كَانُوا يبصرون مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من بغضه

تفسير القرآن العزيز

| تكن للخائنين خصيماً ) ^ أي : أن الأنصاري هو سرقها ؛ فلا تعذرنه ، | < < النساء : ( 106 ) واستغفر الله > > واستغفر الله مما كنت هممت به أن تعذره . | [ آية 107 - 113 ] | < < النساء : ( 107 ) ولا تجادل > > ^ ( ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب ) ^ أي : إن | الأنصاري [ سرقها أي ] خانها ، والأنصاري : طعمة بن أبيرق وكان منافقاً ) ) . | < < النساء : ( 108 ) يستخفون من الناس > > ^ ( يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله ) ^ ( أي : يستحيون من الناس ، | ولا يستحيون من الله )

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن قيس بن سعد بن عبادة ، سمعت رسول الله A يقول « من شرب الخمر أتى عطشان يوم القيامة ، ألا وأخرج أحمد عن أبي ذر قال : قال رسول الله A « من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين ليلة ، فإن تاب أنها سمعت رسول الله A يقول « من شرب الخمر لم يرضَ الله عنه أربعين ليلة ، فإن مات مات كافراً ، وإن تاب تاب الله عليه ، وإن عاد كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال . من الشر ، وشر المآكل مال اليتيم ، وشر المكاسب الربا ، والسعيد من وُعِظ بغيره ، والشقي من شقي في بطن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمَلَائِكَة من خلق الْجبَال فَقَالَت: يَا رب هَل من خلقك شَيْء أَشد من الْجبَال قَالَ: نعم الْحَدِيد قَالَت: فَهَل من خلقك شَيْء أَشد من الْحَدِيد قَالَ: نعم النَّار قَالَت: فَهَل من خلقك شَيْء أَشد من النَّار قَالَ: نعم المَاء قَالَت: فَهَل من خلقك شَيْء أَشد من المَاء قَالَ: نعم الرّيح قَالَت: فَهَل من خلقك شَيْء أَشد من الرّيح قَالَ: نعم ابْن آدم يتَصَدَّق بِيَمِينِهِ فيخفيها من شِمَاله وَأخرج البُخَارِيّ يظلهم الله فِي ظله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله إِمَام عَادل وشاب نَشأ فِي عبَادَة الله عز وَجل وَرجل قلبه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{ إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء } [ القصص : 56 ] هوى النبي A أبا طالب ، وشاء الله عباس الناس } فأخرج رأسه من القبة فقال : أيها الناس ، انصرفوا فقد عصمني الله » . وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال « كان رسول الله A إذا خرج بعث معه أبو طالب من يكلؤه حتى نزلت { والله يعصمك من الناس } فذهب ليبعث معه فقال : يا عم ، إن الله قد عصمني حاجة لي إلى من تبعث » . رسول الله A : الله يمنعني منك ، ضع عنك السيف فوضعه ، فنزلت { والله يعصمك من الناس } » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول من الله يتلوا صحفاً مطهرة فيها الزكاة ويعبدون الله وحده ، وأولئك عند الله هم خير البرية { جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب . جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب » فقال عمر : أفأكتبها؟ قال : لا أنهاك . قال : فكأن أبيّاً شك أقول من رسول الله A أو قرآن منزل .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{ كمن باء بسخط من الله } يعني كمن استوجب سخطاً من الله في الغلول فليس هو بسواء ، ثم بين مستقرهما فقال من لم يغل { كمن باء بسخط من الله } كمن غل . باء بسخط من الله } فاستوجب سخطاً من الله . وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد { أفمن اتبع رضوان الله } قال : من أدى الخمس . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس { هم درجات عند الله } يقول : بأعمالهم .